• ×

09:31 صباحًا , الإثنين 29 ذو القعدة 1438 / 21 أغسطس 2017

Editor

‏الدواء من جنس الداء

Editor

 0  0  214
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
،،
الطفل عندما يتم توبيخه كل يوم بعبارات مختلفة مثلا انت كسلان ،انت فاهي ،انت (منسم)،انت لست فالح سوى بالاستهزاء

شيء طبيعي انه يتحطم من الداخل ويتبلد ولا يكون عنده ثقة بنفسه ولا القدرة على تحمل المسؤولية لان هذه الفكرة ترسخت مع التكرار بذهنه

اذا كذلك اثر مقاطع اليوتيوب على الشباب وخاصة المراهقين مثل مقاطع ((يوجد بالسعودية فقط....او الطقطقة على الشيلات او أي موضوع يشتهر بمواقع التواصل الاجتماعي ،والتي بدورها تحفز الكثير لمحاولة ابداع ما هو جديد لكي ينال اعجاب اكبر عدد من الناس والشواهد على ذلك كثيرة ((

بحيث يقول الشخص هو وأقرانه مما يعيشون نفس الظروف نحن لا نستطيع النهوض والقيام بشي لأننا شعب فاهي. شعب كسلان . شعب (فلاوي يحب الطقطقة بس )

السؤال ؟؟

من المسؤول عن ذلك ،من الذي يحقن المجتمع بهذه الأفكار لتخديره؟
وينعم هو بخيراته ،من الذي يضره رقي المجتمع وتثقيفه والذي ارتقاء على اكتافنا لذلك يرى ان نهوضنا إنذارا لسقوطه
لماذا لا نصنع دواء من جنس الداء ،وننشر المقاطع المفيدة والمحفزة لعلو الهمه لكي نصل الى شط النجاة وفقا لتعليم شريعتنا السمحة بعيدا عن الغلو والتغريب

فاصلة،،

التعقيم المستمر للأجواء يعجل بالشفاء.
،،

بقلم الأستاذة / هيلة
بكالوريوس لغة عربية وعلوم اجتماعية

جديد المقالات

ادارة التحرير

‏مهما اذنبت استغفر و تذكر قول..

07-15-1438

Editor

رحلة إكتشاف الذات

07-01-1438

Editor

مستقبل التعليم

04-18-1438

Editor

الاقتصاد المعرفي

03-28-1438

Editor

الأمن الفكري والمواطنة في..

02-21-1438

ادارة التحرير

{ويلٌ لكل مفحطٍ من عقوبةٍ..

11-09-1437

ادارة التحرير

وداعاً صديق الجميع

09-24-1437

ادارة التحرير

الرحمة بالمتقاعدين

07-08-1437

القوالب التكميلية للمقالات

التعليقات ( 0 )