• ×

07:53 مساءً , السبت 7 ذو الحجة 1439 / 18 أغسطس 2018

Editor

‏الدواء من جنس الداء

Editor

 0  0  3.8K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
،،
الطفل عندما يتم توبيخه كل يوم بعبارات مختلفة مثلا انت كسلان ،انت فاهي ،انت (منسم)،انت لست فالح سوى بالاستهزاء

شيء طبيعي انه يتحطم من الداخل ويتبلد ولا يكون عنده ثقة بنفسه ولا القدرة على تحمل المسؤولية لان هذه الفكرة ترسخت مع التكرار بذهنه

اذا كذلك اثر مقاطع اليوتيوب على الشباب وخاصة المراهقين مثل مقاطع ((يوجد بالسعودية فقط....او الطقطقة على الشيلات او أي موضوع يشتهر بمواقع التواصل الاجتماعي ،والتي بدورها تحفز الكثير لمحاولة ابداع ما هو جديد لكي ينال اعجاب اكبر عدد من الناس والشواهد على ذلك كثيرة ((

بحيث يقول الشخص هو وأقرانه مما يعيشون نفس الظروف نحن لا نستطيع النهوض والقيام بشي لأننا شعب فاهي. شعب كسلان . شعب (فلاوي يحب الطقطقة بس )

السؤال ؟؟

من المسؤول عن ذلك ،من الذي يحقن المجتمع بهذه الأفكار لتخديره؟
وينعم هو بخيراته ،من الذي يضره رقي المجتمع وتثقيفه والذي ارتقاء على اكتافنا لذلك يرى ان نهوضنا إنذارا لسقوطه
لماذا لا نصنع دواء من جنس الداء ،وننشر المقاطع المفيدة والمحفزة لعلو الهمه لكي نصل الى شط النجاة وفقا لتعليم شريعتنا السمحة بعيدا عن الغلو والتغريب

فاصلة،،

التعقيم المستمر للأجواء يعجل بالشفاء.
،،

بقلم الأستاذة / هيلة
بكالوريوس لغة عربية وعلوم اجتماعية

جديد المقالات

qassime

الذكاء الاصطناعي

10-07-1439

qassime

شياطين الشعر بين الخيال والإبداع

08-07-1439

qassime

الناشئُ الأكبُر: الناقدُ..

08-06-1439

qassime

اسـتـقـلالـيـة الـنّـاقـد

08-06-1439

qassime

السّرقات الشّعريّة في النّقد..

08-06-1439

qassime

رهبة الاختبارات

07-19-1439

qassime

ظاهرة غياب الطالب تؤثر عليه..

07-19-1439

qassime

كيفية الصلاة

07-15-1439

القوالب التكميلية للمقالات

التعليقات ( 0 )