• ×

09:11 صباحًا , الثلاثاء 24 ربيع الأول 1439 / 12 ديسمبر 2017

qassime

التكافل الاجتماعي!

qassime

 0  0  322
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ركَز الإِسلام على كل ما يحقّق الحيَاة الكريمة , و العيش الرّغيد للفرد و المجتمع في كافة الميادين, فقد حث على التكافل الاجتماعي , و هو سمة من سمات الدّين الإسلامي البارزة , كي يتحقق التوازن الاجتماعي بين فئات المجتمع ؛ و ذلك بمشاركة كل إنسان المجتمع بما يستطيع ماديا عن طريق الوقف والصدقات ,أو معنويّا من خلال : التوجيه و النصح و التعليم , و مساعدة الآخرين بما يستطيع , كي تعود الآثار الطيبة على المجتمع, فتنتشر المحبة , و يزيد المجتمع تماسكا , و يقوى ترابطا , و تقل المشاكل الاجتماعية و العقبات المادية و المعنوية . فالدين الإسلامي قد اهتم بكافة فئات المجتمع المسلم كالوالدَين و الأيتام و ذوي الأرحام و الفقراء و المساكين و الجار و كِبار السن و الأرامل, قال تعالى: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا) 36, النساء. و من أنواع التكافل الاجتماعي : التكافل الأسريّ , فقد أكّد الإسلام على التكافل بين أفراد الأسر,كي يحفظ الأسر من العداوة و التفكك والضياع، و ينشر المحبّة و التآلف بين أفراد الأسر والمجتمعات . لذلك ينبغي على المسلمين تكاتف الجهود, و اتباع السبل السليمة التي تحقق التكافل الاجتماعي كعقد اللقاءات , و تبادل الزِيارات التي يتخللها برامج تربوية نافعة ٌتجمع ما بين العـلْم و التوعيـة والدين والثقافــة , كي تساهم في غرس روح التعاون الطيِّب والتنافس المحمود بين فئات المجتمع , و المشاركة بالآراء و الأفكار الهادفة .


عبد العزيز السلامة
أوثال

جديد المقالات

qassime

وطني ... حب لايتوقف

01-04-1439

qassime

سعوديٌّ أنا

01-04-1439

qassime

عاد عيدك ياوطن

01-04-1439

qassime

حراك 15 سبتمبر ... يا أعداء الوطن؟

12-27-1438

Editor

‏الدواء من جنس الداء

11-10-1438

ادارة التحرير

‏مهما اذنبت استغفر و تذكر قول..

07-15-1438

Editor

رحلة إكتشاف الذات

07-01-1438

Editor

مستقبل التعليم

04-18-1438

القوالب التكميلية للمقالات

التعليقات ( 0 )