• ×

05:52 صباحًا , الجمعة 11 شعبان 1439 / 27 أبريل 2018

qassime

القراطيس

qassime

 0  0  1.2K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يجب ان نسرع ياسادة بتطهير المملكة من غبار الأوساخ حتى نعيد إلى حياتنا روعتها
لكي نجعل من مجتمعنا مجتمعا اخلاقيا هذا انا لمن لايعرفني ...اول
ظهور النفايات الحديثة في عصر اصبح كل شي فيه جديد حتى ان المبتكرين اقروا في صناعة تصميم يتماشى مع الفكر العصري لناس حتى يفتنون محبين هذه المظاهر سعيا وراء المال الذي ادهشني بكثرته وألقي بؤبؤ عينك على تأثير الاعلام العميق الواسع المسموع و المرئي والذي شاهد اصدق بان يتحدث عن ازدياد الدعايات في عالمنا والتنوع المذهول والامر لم يتوقف بل وصل احترافية القدرة على التأثير في اعينهم من خلال نظر عبر التلفاز في قاع البيوت وأيضا الصور الكبرى التى تتواجد في وسط الشوراع و استطاعوا الأشخاص ان يحملون الهواتف المصطنعة على مر السنين والى يومنا هذا حتى يكون الاثر كبير ، والان أسترخي في وسادة حمراء وخذ علبة فشار وشاهد العديد من نجوم سينما يروجون لإحدى القنوات دعايات عبقرية لاتتعدى دقائق علي مستوى العالم لذلك اعتبرت من الاعلانات الجديدة منها اكياس البطاطس ومعلبات البيبسي وباقي أنواع المشروبات السائلة الاخرى والعديد من الأشكال المثيرة ، وانظر الى بعض الشراكات المعروفة وضعت المنتج على الافتات الإعلانية الخاصة في كرة القدم وتيشيرت الاعبين العالميين وهذا مايقال عنه التأثير القوى، ماريكم ياقراء السطور ان نتوقف لحضات و نترك كل شي ونرجع وراء قديما ونتذكر ايام الإعلانات الورقية التى كانت ملتصقة على شبابيك الحافلات وهذا مايسمى بالترويج عبر المواصلات ، من هنا دعونا نتحدث بهذا المعنى الذي لايقلل من قيمة الافكار الجاذبة التى أعطت وليست فقد في الاشياء التى ذكرت بل اطالة واصبحت جزء من فقرة غنائية برئية للصغار تردد في مسامعهم ويمكن لأي منهم التعرف على الكلمة بوضوح

عذرا على الاطالة لان مهما كتبت من كلمات ضلت الطريق بين زحمة الحروف ليس مهم الأهم ان اجد كلمة نفايات في الكلام الكثير ، لانني امرأة انتقد الاشياء التى تحدث إمامنا في كل مكان أراه بصدق وماوراء عمق الحدث ،المعلبات بكل أنواعها والقراطيس الورقية هل فكرت ماذا يحدث بها بعد الانتهاء من استعمالها هل فعلن تلقي في الاكياس السوداء او في مكان غير لائق للسف عادة مايتم ابقاءه داخل قاعات الجامعات ونجد الكثير من زجاج المشروبات الفارغة في الحدائق العامة ومايحدث اليوم من حالة إهمال لامبالاة فقدان للنظافة في الكافتيريا بصراحة لا أعلم هل اروي لكم ياقراء كتابتي عن مشهد درامي حدث لي في يوم من ايام استرحت على طاولة صغيرة بين زحمة الناس وكانت عيني تزيغ على الطاولة الخلفية قرب النافذة انتظرت دقائق معدودات حتى رحل صاحب المكان ولحضة أقترابي وجدت العجب من الفوضى العارمة والأوساخ و بعدها أتى النادل يحمل قماش من نوع الثقيل وطلبت منه ان أساعده

يوسفني ياحضرات الاعزاء على تلك الأحداث المؤثرة التى تداول كل يوم لماذا أصبح كل شي باهت مفتقر الاهتمام ونحن في أيدينا سلاح العلاج حين ذكرت ان اكياس الاكل وعلب البيبسي الفارغة تبقى داخل القاعات هذا حقيقي لان البعض غير مهتم للنظافة وهذا خطا فهذا يشير الى تدمير الشكل العام بالأوساخ و رمي السجائر و الاكياس والمشروبات الغازية وترك الحدائق في قمة القذارة بعد التنزه فيها والاستمتاع بها برأي هذا جرم بحق الآخرين وعلى كل انسان عاقل إعادة النظر في هذا التصرفات وتقدير الحياة والمجتمع الراقي وعلى قوة الاعلام المحترم الحاضر ان يسلط الضوء اكثر على ماذكر في هذا المقال

روان الحميدي

جديد المقالات

qassime

شياطين الشعر بين الخيال والإبداع

08-07-1439

qassime

الناشئُ الأكبُر: الناقدُ..

08-06-1439

qassime

اسـتـقـلالـيـة الـنّـاقـد

08-06-1439

qassime

السّرقات الشّعريّة في النّقد..

08-06-1439

qassime

رهبة الاختبارات

07-19-1439

qassime

ظاهرة غياب الطالب تؤثر عليه..

07-19-1439

qassime

كيفية الصلاة

07-15-1439

Editor

كلمات قليله لاتفي بحق المعلم

04-28-1439

القوالب التكميلية للمقالات

التعليقات ( 0 )