خريطة الموقع
الجمعة 18 مايو 2012م

وظائف شاغرة بمصلحة الجمارك السعودية   «^»  مستفيدو «حافز» يناشدون «العمل» إلغاء شرط دخول الموقع أسبوعيا  «^»  وظائف شاغرة في الخطوط الحديدية  «^»  «التربية»: استبعاد المصابين بالضغط والقلب وتليف الكبد والجذام من مهنة التعليم   «^»  38 خطوة لتحفيز المبادرة والنمو في «الصغيرة والمتوسطة»  «^»  الطلاق والزواج وحالة المحرم تحدد عدول المعلمات عن النقل  «^»  الإطاحة بعصابة السرقات بالمملكة ونقل المتسللين للمنطقة الوسطى   «^»  «حافز» و«نطاقات» على طاولة وزراء العمل بمجموعة الـ(20)  «^»  "الاستئناف" تنظر في طعون مخالفات الإعلام بدل "المظالم"  «^»  حصر المعلمات الراغبات في العدول عن حركة النقل جديد الأخبار
قَدَرُك ألا يكون لك قَدُر!؟  «^»   ترقية رئيس سوريا إلى مرتبة  «^»   مشاعرفي ذكرى البيعة  «^»  عظماء حتى عند الهزيمة   «^»  الرفلا تبي تسوق   «^»  المسترجلات - ظاهرة معاصرة   «^»  الذبح الحلال يثيرحنق الفرنسيات!  «^»  صناعية محافظة الأسياح   «^»  سفيرنا في اليابان والمثالية في التعامل  «^»  السعودية قلب الأمة النابض جديد المقالات
الأسهم السعودية




المقالات
مقالات
مشكلة الجيل الجديد..


أنيس منصور

مشكلة الجيل الجديد.. تعبير تراه كثيرا في كل صحف ومجلات العالم.. ومعنى ذلك أن للجيل الجديد مشكلة أو انه هو مشكلة الدنيا كلها.. أي أن هذه المشكلة «ظاهرة» اجتماعية ونفسية واقتصادية.. وتكرار هذا التعبير معناه أن الموقف لم يتغير، وأنه لا بد من حل، وأن هذا الحل مطلوب بسرعة.. فهذه الأجيال الجديدة هي التي سوف تتسلم التركة الهائلة التي صنعها الآباء والأجداد بالعرق والدم أو بالعرق بلا دم، أو بالدم بلا عرق.. وتعبير «الجيل الجديد» يبرز جدا كلما وقعت جريمة بطلها شاب.. كأن الشبان وحدهم هم الذين يرتكبون الجرائم.. فإذا ارتكبها رجل عجوز لا تعد جريمة.. كأن تشتعل حرب عدوانية على شعب آمن، ويروح ضحيتها ألوف من الشبان، لا تكون هذه الحرب جريمة.

ومع ذلك فالجيل الجديد مشكلة.. وهي ليست مشكلة هذا العصر بالذات.. وإنما مشكلة كل عصر.. ففي كل عصر جيل جديد وجيل قديم.. والذي يصف الجيل الجديد بأنه مشكلة هو الجيل القديم! ومشكلة الجيل الجديد الآن أنه لا يريد أن يرتبط.. لا يريد أن يكون مشغولا.. وإنما يريد أن يكون حلقة بلا سلسلة، وأن يقف وحده ويترك المسرح لغيره، ثم يخرج من منتصف المسرحية أو ينام أثناء التمثيل!

وانتشار المخدرات بين الشباب في أمريكا، مثلا، ليس إلا نوعا من الهرب من مواجهة مجتمع يطحنه طحنا ويتجاهله تماما.. فالمثل الأعلى في المجتمع الأمريكي، وكل المجتمعات الرأسمالية هو النجاح بأي ثمن! النجاح بالغش وبالقتل.. ولا يهم أبدا أن يكون المواطن هو الضحية.. والمواطن هو المستهلك الذي تبيعه وتشتريه وتحييه وتميته شركات الطعام والشراب والدواء والسلاح!

ولكي يرتبط الشبان ويصبحوا حلقات في سلسلة واحدة، لا بد أن تكون لهم قضية.. وأن تكون لبلادهم قضية إنسانية، ولا بد من توعيتهم وتبصيرهم بمشاكل بلدهم ومشاكل العالم، ولا بد من تجنيدهم من أجل هدف إنساني، ولا بد من «تهديف» أفكارهم وأحلامهم. ولا خوف من الهدف ووضوحه وقوته ما دام من أجل الحياة واستمرار الحياة الكريمة.

الشرق الأوسط .

نشر بتاريخ 03-10-2007  


أضف تقييمك

التقييم: 7.22/10 (370 صوت)


 

اعلانك هنا

إضــــــــــــاءة
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع

للتواصل معنا
للتواصل مع صحيفة القصيم نيوز


مناسبات وأفراح



القصيم نيوز ...على جوالك


تابعنا على تويتر


نبضــــــــــــــــات


روافد

الشيخ خالد بن رشيد الرشيد

عظماء حتى عند الهزيمة

مقالات سابقة


اعترافـــــــــــــــات


وحي القلم

علي بن عبدالكريم السعوي

حقل ألغام

مقالات سابقة


صريحة جداً


شخابيط حمراء


الساعة لأن

 جميع المقالات والتعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي (القصيم نيوز) بل تعبّر عن رأي أصحابها

صحيفة القصيم الإلكترونية

Powered byv2.0.5
Copyright © dciwww.com
  Copyright © 2008 www.qassimnews.com - All rights reserved