كان لي شرف الانضمام للدورة التي نظمها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني تحت عنوان ( تنمية مهارة الاتصال بالحوار ) لإعداد مدربين معتمدين لنشر ثقافة الحوار .
وكم كانت سعادتي غامرة وأنا المس أنني اضفت إلى معلوماتي شيئاً كنت احوج ماأكون اليه من ثقافة حوارية متزنة، لكننا اليوم نعيش ونحاور دون رغبة في سماع مالدى من نحاوره من حق أو صواب ينبغي علينا أن نفكر في كثيراً في قبوله، جميل أن نستعرض سيرة رسولنا عليه الصلاة والسلام وهو يستمع لعتبة بن ربيعة ثم يقول له : أفرغت ياأبا الوليد ..إنها قمت التعامل ولين الجانب والخطاب العاطفي مع رجل يخالفك حتى في الديانة بل ويناصبك العداء ، لكنها التربية والمنهج و الرسالة التي أراد رسولنا أن يعلمها لأمته.
أقف هنا مع هذا التصرف النبوي الكريم لأقول بأننا بحاجة لمثل هذه اللغة الحوارية الفذة ، نحن نعيش اختلافات مع من نحب وأيضاَ مع بعض من نختلف معهم ولكننا نستخدم معهم لغة الإقصاء لا لغة الحوار الهاديء ..
نحن بحاجة لأن نستمع أكثر من أن نتحدث ونستعد للتنازل متى مارأينا الحق والصواب مع أي طرف كان .
لي عوده.
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع