خريطة الموقع
الجمعة 18 مايو 2012م

وظائف شاغرة بمصلحة الجمارك السعودية   «^»  مستفيدو «حافز» يناشدون «العمل» إلغاء شرط دخول الموقع أسبوعيا  «^»  وظائف شاغرة في الخطوط الحديدية  «^»  «التربية»: استبعاد المصابين بالضغط والقلب وتليف الكبد والجذام من مهنة التعليم   «^»  38 خطوة لتحفيز المبادرة والنمو في «الصغيرة والمتوسطة»  «^»  الطلاق والزواج وحالة المحرم تحدد عدول المعلمات عن النقل  «^»  الإطاحة بعصابة السرقات بالمملكة ونقل المتسللين للمنطقة الوسطى   «^»  «حافز» و«نطاقات» على طاولة وزراء العمل بمجموعة الـ(20)  «^»  "الاستئناف" تنظر في طعون مخالفات الإعلام بدل "المظالم"  «^»  حصر المعلمات الراغبات في العدول عن حركة النقل جديد الأخبار
قَدَرُك ألا يكون لك قَدُر!؟  «^»   ترقية رئيس سوريا إلى مرتبة  «^»   مشاعرفي ذكرى البيعة  «^»  عظماء حتى عند الهزيمة   «^»  الرفلا تبي تسوق   «^»  المسترجلات - ظاهرة معاصرة   «^»  الذبح الحلال يثيرحنق الفرنسيات!  «^»  صناعية محافظة الأسياح   «^»  سفيرنا في اليابان والمثالية في التعامل  «^»  السعودية قلب الأمة النابض جديد المقالات
الأسهم السعودية




المقالات
كتاب القصيم نيوز
الشيخ نواف الرعوجي
** صــور لبعض ألفاظنــا **


إن المتأمل لبعض ألفاظنا يجد أنها تمر بعدة صور منها :

الصورة الأولى :
أن الكثير من ألفاظنا تجدها تخرج دون معنى أو تفكير ، ولذلك ترى كثيراً منها لا يؤدى المعنى المطلوب لركاكتها وضعفها ، فلذلك قد يخسر صاحبها حاجته سواءً كان طلب وظيفة أو بيان واقعة أياً كانت ولا يعرف هذا أو يحس به إلا من عايش وسمع مثل هذا كثير ، وهذه صورة من الصور التى تدل على ضعف قاموس الألفاظ والعبارات ذات التخصص عندنا.

الصورة الثانية :
من ينزل إلى الشارع العام يسمع للأسف ألفاظاً سوقية ونابية فيها من السب والشتم والقدح والهدم لشخصيات الآخرين فهذه الألفاظ تكون حصيلة حفظ لأيام الصبا سمعها من مجتمعه المحيط به ، وهذه الألفاظ نسمعها تتردد على آذاننا عند حدوث أى خطأ أو موقف يرى الآخر أنه صاحب الحق ويكون هذا باختلاف الشخصيات إلا أن هذه ألفاظ خصصت لهذه المواقف .

ولا تتعجب أخى القارئ : إذ علمت أو سمعت من يؤيد صاحب هذه الألفاظ المشينة بل يعذر له لأنه كما يدعى ويقول بأنه صاحب حق وهو مظلوم ومهضوم حقه ، هذه صورة واقعه لمشاهد تتكرر علينا بل لا أبالغ إذا قلت إننا اعتدنا عليها.

الصورة الثالثة :
ترى طفل صغير لا يعرف إلا المحيط الذى يعيش فيه وتعجب من حصيلته اللغوية الساقطة المتدنية ، بل إنه أحياناً يتلفظ ولا يعرف أو يدرك معنى هذه الألفاظ .
والسؤال هنا : من المسئول عن الطفل ؟ هل هو الأب والأم !!! أم المدرسة أم الأقارب أم الأصدقاء ؟؟

الصورة الرابعة :
ألفاظنا مع أولادنا وزوجاتنا هل قامت على الاحترام والتقدير ؟ أم قامت على إصدار الأوامر والتوبيخ ؟ ونجد المتضرر من ذلك الزوجة المسكينة التى لا تسمع إلا ألفاظ القدح والسب والشتم من زوجها ، بل ربما يطول الأمر إلى من رباها وأدبها ، والضحية الآخر هو الابن الذى اعتاد وحفظ قاموس الأب اللغوى بل أنه أحيانا يمارس نفس الدور على إخوته الصغار.

الصورة الخامسة :
الألفاظ الحسنة الطيبة قد لا تكون عند البعض صبغة أو أنها منهج له فى حياته ، بل أنه يتلون بها حسب الشخصية وحسب الموقف والوضع الذى هو فيه ، وهذا خلل فى الشخصية وضعف فى التربية ومن اطلع وقرأ ما جاء فى الكتاب والسنة يرى المنهج القويم والوضع الصحيح
فى قوله تعالى : ( وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً )( سورة البقرة: من الآية:83) ، وهذا أمر بأن يقول للجميع القول الحسن دون تفريق أو تميز .
وقوله تعالى : (وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ) (سورة الحج:الآية :24)
ويقول تعالى : (وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ)(سورة النحل: من الآية:125)

وهذا أدب جم مع المخالف ، وليس معنى الخلاف أن يكون لك الحق فى أن تكيل له ألفاظاً بذيئة ومتدنية بحجة بغية اظهار الحق ، ويقول تعالى مبيناً أن هذه الألفاظ محاسب عليها الإنسان ومجازى بها
(مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (سورة قّ: الآية:18)
ويقول جل وعلا : (كِرَاماً كَاتِبِينَ) (سورة الانفطار:الآية:11) تصور جميع الألفاظ والأقوال محفوظة ومحاسب عليها .
فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سُخْطِ اللَّهِ لَا يَرَى بِهَا بَأْسًا فَيَهْوِي بِهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ سَبْعِينَ خَرِيفًا ) ( رواه ابن ماجه )

ويقول ابن دقيق العيد رحمه الله :
( ما تكلمت بكلمة ولا فعلت فعلاً إلا أعددت له جواباً بين يدى الله ) .

وقال الشافعى رحمه الله للمزنى حين سمعه يقول فلان كذاب قال :
( اكس ألفاظك أحسنها لا تقل كذاب ولكن قل حديثه ليس بشئ ) .

هذه أيها الأخوة :
بعض من صور ألفاظنا ، وهناك فرق كبير بين الواقع الذى نعيشه ، والحال الذى نطمح إليه .

ويبقى هنا سؤال :
من المسئول عن هذا الواقع ؟ هل نحن نعيش شيئاً ونقرأ ونسمع شيئاً آخر ؟ هل ما نسمعه من هذه الألفاظ نحن أحد من يستطيع أن يصححها ويقومها ويبين الخلل فيها أم نحن نشارك فى ذلك ثم نبرر لأنفسنا بعدها ؟

سؤال جوابه عندك أنت فأجب بصدق وصراحة أتمنى ذلك ..


الشيخ نواف الرعوجي
alaqat323@hotmail.com


للتعليق على الموضوع يرجى الضغط على رابط إرسال التعليقات بالأعلى

نشر بتاريخ 10-05-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 9.29/10 (53 صوت)


 

اعلانك هنا

إضــــــــــــاءة
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع

للتواصل معنا
للتواصل مع صحيفة القصيم نيوز


مناسبات وأفراح



القصيم نيوز ...على جوالك


تابعنا على تويتر


نبضــــــــــــــــات


روافد

الشيخ خالد بن رشيد الرشيد

عظماء حتى عند الهزيمة

مقالات سابقة


اعترافـــــــــــــــات


وحي القلم

علي بن عبدالكريم السعوي

حقل ألغام

مقالات سابقة


صريحة جداً


شخابيط حمراء


الساعة لأن

 جميع المقالات والتعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي (القصيم نيوز) بل تعبّر عن رأي أصحابها

صحيفة القصيم الإلكترونية

Powered byv2.0.5
Copyright © dciwww.com
  Copyright © 2008 www.qassimnews.com - All rights reserved