قضية غريقة النسب بين جدية التوقيع على مواثيق حقوق الإنسان وبين واقع قضية فاطمة سليمان التي تجاوزت عامها الثالث بعد الحكم تفريق بينها وبين زوجها بحجة عدم تكافؤ النسب كما طرح في وسائل الإعلام ، وهل نحن معشر النساء مازالت ثقتنا بوصول قوارب النجاة التي بشرت بها الهيئة العليا لحقوق الإنسان ؟؟! خاصة بعدما عجزت عن رمي طوق النجاة لفاطمة سليمان هي وطفلها الذي يؤجل تسجيله رسميا كمواطن حتى الآن بسبب الشتات الإجباري للعائلة وذلك بناء على ما ذكرت بعض التقارير الصحفية المتابعة للقضية ، بالإضافة إلى تقيد حرية فاطمة سليمان الاختيارية التي فضلتها على التنازل عن حقها الشرعي في البقاء في عصمة زوجها الذي طلقت منه جبريا تحت سلطة القانون القبلي .
وهذا التصرف من فاطمة يعد عصيان سلمي ورفض لنظام قانون القبيلة ومطالبة بحق مشروع اغتصب منها هي وزوجها وأطفالها سبق و تعهدت به المادة 16 التي تدعو إلى المساواة بين الرجل والمرأة في حقوق عقد الزواج وأثناءه وعند فسخه وتؤكد المساواة في حق اختيار الزوج ، ومن هنا يجوز لنا أن نقف احتراما لهذه المرأة .
مثل ما وقف العالم لزعيم الثورة نيلسون مانديلا ، فكليهما اختار تقييد الحرية من أجل ميلاد هدف أسمي وأرقي.
أتمنى ممن يقرأ هذه السطور أن لا يتهمني بتجاوز الخطوط الحمراء فربما وجد أكثر من سؤال يبحث عن (شيء من الحقيقة ) نستطيع بها قرع أجراس الظلم على أمل أن تستيقظ الفطرة الإنسانية من سكرتها وتسأل ضمير المجتمع أليس من حق"فاطمة سليمان" أن تحصل على سقف يظللها هي وأسرتها بأمان ؟
أليس من حق الطفلين إذا تطرقنا إلى حقوق الأطفال إن يربوا تحت جناح أبويهم ويسجل الطفل كمواطن من اليوم الأول مثل اقرأنه من مئات المواليد اللذين رضعوا حليب اختلاف النسب والجنسية واللغة وربما الدين والله يعلم بما تخفيه النفوس والعباءات السود ، ومع هذه نجده يتمرغ في جنان النعيم الذي سلب قصرا من منصور وعائلته وبمباركة من ضمير المجتمع الذي مازل يتخذ حكمة القرود الثلاثه أمام كل قضية تقع في الميزان النظام القبلي والقليل منها يحالفها الحض و تطفوا على سطح الرأي العام ، وأبرزها قضية فاطمة سليمان : وبعد كل ذلك فلا أعتقد إننا معشر النساء ستطول ثقتنا بعود جمعيات حقوق الإنسان فلم يعد هناك مجال أمام فاطمة سليمان وغيرها لروية أكثر من نصف الكأس في ما يسمى جمعيات حقوق الإنسان بعد الان إذا بقيت فاطمة سليمان هي وطفلها داخل أسوار دار الملاحظة الاجتماعية يوم واحد وإذا لم تحصل على تعويض عن الثلاث سنوات وتعطى حريتها في تقرير مصير زواجها كما كفله لها الإسلام وبعيدا عن الدكتاتورية القبيلة ، وإلا فليعذر أمير "الشعراء أحمد شوقي " كل من كانت في مكان فاطمة سليمان إذا عجزت عن أعددت شعبا طيب الأعراق.
[الحر من حفظ وداد لحظة] [ 08/06/2008 الساعة 1:12 مساءً]
لا إله الا الله محمد رسول الله
استنجدت المرأة وا معتصماه فهب الرجال لنجدتها وها هي الآن تعاني ثلاث سنوات دون حراك
يولد منا الرجل والمرأة كذلك ليس له من امره شيئ خرج من بطن أمه ووجد أسمه قد أختاره غيره له يسمى بفلان بن فلان .
لماذا لا يكون ابن ملك أو وزير ؟؟؟
وماذا لو كان لقيط لا يعرف له نسبا ؟ ضحية مجتمع كما يشار إليه ؟ الكل يزدريه بفعلة غيره ويحرم كل حقوقه المشروعة كأبنا جلدته .
وهذا الذي يتشدق بأصل ونسب ونسي أن الاسلام جاء ليحرم الرق وينبذ مفاهيم الجاهلية ولا لكان أشرف الخلق واعرقهم خلفاء النبي ابي بكر وعمر يعايرون بجاهليتهم وعبادة الأصنام !!
مانعيشه اليوم جاهلية نسب وخلافات وحروب على ملا نملكه
( ليس الفتى من قال كان أبي ولكن من قال ها أنا ذا )
كم ممن يتشدقون بأصل ونسب قبلي يشار له بالبنان أو محكوم عليه خلف القضبان ويساق كما تساق البهيمة للذبح من أجل نزاعات قبليه .
سؤال إلى أهل الافتاء والدين ؟ اين الدين والشرع من هذا يفرق بين الأم وولدها وزوجها ؟؟؟
[الوتين] [ 11/06/2008 الساعة 12:28 صباحاً]
كلام منطقي جدآ لكن أين العقول الواعيه؟!! قال تعالى ( إن الدين عند الله الأسلام )
وقال صلى الله عليه وسلم ( لافرق بين عربي وعجمي إلآبالتقوى ) كل مايلاك في هذا
نتاج التخلف مع الأسف الشديد!!!!!!!!!!!شكرآ على حسن الطرح
[ساميه] [ 21/06/2008 الساعة 9:27 صباحاً]
أين الذي يقولون عنه أن المرأة مكرمه في الاسلام وساوى بينها وبين الرجل في عصرنا الآن مجرد كلام او حبر على ورق
ان هؤلاء الاخوة الذين اصروا على تفريق اختهم عن زوجها لايحترمونها هي ليست خادمة ارادوا التخلص منها وتسفيرها هي بشر لها حقوق كفلها الدين فأين هذه الحقوق ولماذا مجتمعنا يتميز بالذكورية مايريده الرجل يحصل عليه ماتتمناه المرأة ممنوع اذا هذه المرأة تطلقت فمن سيتزوج بمطلقة ولديها اطفال ولماذا يتم الزواج من الاساس هي لعبه بين يديكم احساسي الان ان هذا المجتمع المريض لن يتغير الا بعد100سنه
[مسجل خطر] [ 21/06/2008 الساعة 5:16 مساءً]
السلام عليكم ,,,,,,,,,,,,,,,,,, بعد التحيه
اختي العزيزه فطوم انا اعزو تلك الخرافات لتلك الصحراء القاحله التي استمد منها ذلك الشيخ الكبير والمراءه العجوز تلك الافكار لا اخفيكم انني ادعو علي تلك الصحراء لليل نهار انالا اهاجم ابائنا وامهاتنا فهم ربونا احسن تربيه هذا يعتقاد كثير من الناااس الجهله انا لا انكر ان اهالينا ربونا احسن تربيه ولكن لابد ان نحدد في هذا السياق نوع التربيه فهم غذونا جسديا اما الجانب الاخر وانعته الجانب المضلم في التربيه وهو الجانب العاطفي فنحن نفتقر الشي الكثير من العاطفه لا اريد ان اخرج عن سياق الموضوع ولكن سوف ارد عليك بكلمات بسيطه جميع مايحدث السبب الريئس فيه المجتمع والمجتمع هو تراكمات لعادات وتقاليد ما انزل الله بها من سلطان اتمنى ان يكون التعبير لم يجونني وان تصل ما ارمي اليه الى افأدتكم
تقبلوا تحياتي ،،،،،،،،،،،،، مسجل خطر
[ابوزياد] [ 29/06/2008 الساعة 1:37 صباحاً]
يعطيك العافية اخت فاطمة كلام فالصميم ولكن لاحياة لمن تنادي
لاجمعية حقوق انسان ولاغيرة تستطيع ان تعمل شي في ظل وجود هذه الطائفية
القبلية وفي ظل وجود قانون الوصاية على الاخرين .
الف شكر اخت فاطمة ودائما مبدعة
[ابومشعان] [ 21/07/2008 الساعة 3:53 مساءً]
مشكور يافاطمة عطيف على الكلام الصريح والواقع في مجتمعنا الحاضر
ومع الأسف بعد الموافقة والزواج من ولي الأمر يقوم من همهم (بقولهم سمعة القبيلة )) بالمعارضة على الزواج وحدث ذلك كثير
ولو نظرنا لزواجهم من زوجات لايعلمون عنهن شئ (أقصد من تزوج من الخارج ) لايعترضون عليها أما بنت فلان أو ولد فلان معروف لدى الكثير بالأخلاق والإتزان فقط أنه أو أنها غير قبلية فهذا لا
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع