كنت مراقباً في امتحانات نصف العام في إحدى كليات جامعة من الجامعات ( لم أذكر اسم الجامعة كفاً للغيبة ومنعاً للنميمة ) وكانت مادة الامتحان في ذلك اليوم إحدى مواد الإعداد العام وهي " الثقافة الإسلامية " و طريقة أسئلتها مستوردة من أنظمة تعليمية أخرى لم تعهدها طرق التعليم الجاد . الامتحان المذكور إجابته اختيار عبارة صح أو خطأ ، ( وبالمناسبة ، أستاذ المادة من جنسية عربية لا تطل بلده على بحار سوى ميناء على إحدى الخلجان ) . أعود إلى الموضوع : في نظري أن هذا الأسلوب العقيم في استخراج ما لدى الطالب من معلومات ، هو الذي أدى بالطلبة إلى سوء القراءة والكتابة ، وجعلهم يتخرجون من الجامعات أميين لا يعلمون الكتاب إلا أماني ، ومهارتهم في الكتابة والقراءة توازي مستوى طالب في الصف الرابع الابتدائي إن لم تقل عنه ، حيث ان الطالب أو الطالبة يمرر القلم بتثاقل شديد أمام السؤال واضعاً العلامة المناسبة وغير المناسبة بلا إعمال لفكره وتمرين يده على الكتابة واستنباط الإجابة الصحيحة ، وقد يلعب الحظ دوراً في صحة الإجابة من حيث لم يحتسب الطالب . قد تناسب هذه الطريقة بعض المواد الأخرى ( مع بعض التحفظ ) ولكنها في حق الثقافة الإسلامية و الدين وعلوم العربية هو الإسفاف و التسطيح وغش للطالب وتضييع لأمانة تبليغ العلم ، وقوافل أشباه الأميين خريجي جامعاتنا خير شاهد . الرسالة
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع