جاءت الكلمة التي ألقاها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حفظه الله في افتتاحه لندوة (السلفية منهج شرعي ومطلب وطني) التي عقدتها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية على الرغم من وجازتها ضافية شاملة مشبعة بالإشارات المهمة والإرشادات الواضحة وهي لاشك تدل على ما تتميز به شخصية سموه من وعي وغيرة على الدين وحب لمنهج السلف الصالح ذلك المنهج الصافي المنبثق من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فجاءت كلمته لتنير الطريق وتبعث في العلماء والدعاة وهج الجهاد الفكري للدفاع عن منهج السلف الصالح منهج أهل السنة والجماعة ضد كل ما يتهدده في الداخل والخارج من ما يروج من افتراءات وشبهات ودعاوى باطلة من المناوئين لهذا المنهج الحق الوسطي، وقد بدأ سموه كلمته ببيان مفهوم السلفية، فبين ان السلفية الحقة هي المنهج الذي يستمد أحكامه من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وهي بذلك تخرج عن كل ما ألصق بها من تهم، وحسب ما هو معروف فإن هذه الدولة المباركة قامت على المنهج السلفي الوسطي منذ تأسيسها على يد الإمام محمد بن سعود ومناصرته لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمهما الله.
إن السلفية، منهج شرعي دل عليه الكتاب والسنة، هذا المنهج العظيم خير من استجاب له وطبق تعاليمه هم الصحابة رضوان الله عليهم، حيث تلقوه عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
إن المنهج السلفي له مميزات وعلامات من أبرزها أنه طريق أصحاب رسول الله، وقد أمرنا الله باتباع هديهم والسلفية منهج رباني شامل قائم على الاعتدال والوسطية، يقوم على توحيد الله أساساً، ونبذ البدع والخرافات والضلالات، ويدعو إلى العقيدة السليمة، ويعظم نصوص الكتاب والسنة فالسلفية منظومة متكاملة تشمل العقيدة والعبادة والمعاملة والأمور السياسية والاقتصادية والاجتماعية، منهج معتدل بلا إفراط ولا تفريط، وهذا هو نهج الدولة السعودية منذ نشأتها.
وقد أكد ذلك سموه بقول: (إننا نؤكد لكم على ان هذه الدولة ستظل بإذن الله متبعة للمنهج السلفي القويم، ولن تحيد عنه ولن تتنازل فهو مصدر عزها وتوفيقها ورفعتها، كما انه مصدر لرقيها وتقدمها، لكونه يجمع بين الأصالة والمعاصرة وهو منهج ديني شرعي كما انه منهج دنيوي يدعو إلى الأخذ بأسباب الرقي والتقدم والدعوة إلى التعايش السلمي مع الآخرين واحترام حقوقهم).
فالمملكة العربية السعودية دولة سنية سلفية، قائمة على أساس من القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وهي حريصة كل الحرص على مراعاة ومبادئ الإسلام في سن أي أنظمة جديدة وسموه يؤكد في ذلك على هوية الدولة، وضرورة التصدي لأصحاب الدعوات المنحرفة من المشككين والمتربصين بوعي الشباب الغض.
بارك الله فيك د توفيق مقال معتدل وعميق وفيه بيان لمنهج المملكة وحقيقة السلفية واكثر الله من امثالك وياليت القصيم نيوز تتحفنا بين الحين والاخر بمواصلة هؤلاء بالكتابه معها بشكل مستمر
[موظف بفرع القصيم ] [ 08/01/2012 الساعة 3:34 صباحاً]
وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد سعادة الدكتور توفيق السديري ابو سعود تشكر على هذا المقال ومن قلبي والكثير من الدعوات ان يحفظ الله علينا امننا ونعمتنا وان الله ينتقم كلا من اصحاب الدعوات المنحرفة وان يشغلهم بانفسهم
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع