خريطة الموقع
السبت 11 فبراير 2012م

ولي أمر يتهجم على إدارة مدرسة ويصف مسؤوليها بـ«المرضى»  «^»  العبداني:تحويل «الصندوق» إلى «مؤسسة» وإلغاء «أسبقية القرض» .. قريباً   «^»  موبايلي تهدي مشتركي «راقي» أجهزة مجانية وخصومات على الهواتف الذكية   «^»  «مراكز الاتصال» تخطط لتوظيف 10 آلاف شخص  «^»  سفارة المملكة بإثيوبيا تحذر السعوديين من "سماسرة الاستقدام"  «^»  إنشاء 12 فرعاً لرئاسة الإفتاء في مختلف المناطق  «^»  وزير «التربية»: نحاول إعطاء المعلمين ولو جزءا من حقوقهم  «^»  إعلان حركة النقل الخارجي للمعلمين  «^»  كتلة هوائية باردة اليوم على أجواء المملكة  «^»  الهلال يتوج بكأس ولي العهد للمرة الخامسة على التوالي جديد الأخبار
رحمك الله يا الأربعين  «^»  الترفيه مقابل التلوث  «^»  جدعت هــــــم .. وخوف .. لا أكثر   «^»  فوضى القضاء  «^»  مطبلي الأسهم .. أحياء يرزقون   «^»  البيعة الخربانة  «^»  الثقافة الفاسدة  «^»  نور على نور  «^»  إذا أنت ليبرالي .!!؟؟ فأنا مطوع .!!؟؟   «^»  سر الحياة جديد المقالات
الأسهم السعودية




المقالات
كتاب القصيم نيوز
عبدالله سلمان
** شرعية الآخر**


تتشابه وجوهنا ونألفها ونألف أفكارنا وتقاليدنا وحتى طيشنا وخزعبلاتنا إلا إننا لازلنا في رهبة من الآخر من ناحية القبول والممارسة الثقافية والحياتية وتعاطيها معه، نصاب بالدهشة حينما يمد الآخر يده إلينا نرمق عينيه ونسأل عن تاريخه ونشأته ومولده وحتى بعض أعراقه وتاريخة الاجتماعي والمؤسسي والمذهبي وكأننا أوصياء على مانعتبره آخر من ناحية طلب للذاكرة بتعبئة نموذج يشمل البيانات الأوليه وبعض الحقول المعلمة باللون المطلي بالشك تجاهه.

إن مبدأ الحوار الذي نادت به حكومة المملكة العربية السعودية مؤخراً مازال يحبوا كالرضيع من وجهة نظري ، كونه يحتاج لعدة تطعيمات ثقافية فكرية سليمة لضمان استمراريته وتمتعه بالصحة الفكرية التي غابت خلال العقدين الماضيين والتي كانت تسير وفق توجهات فئوية معينة يغلب عليها الرفض للحوار وقبول الآخر وفق طابع ومبدأ إطلاق الأحكام من الوهلة الأولى ووصم المقابل بما يتجسد لديه من قناعات ووصاية وموروثات فكرية تختلف بأختلاف المتلقي ومدى إذعانه لها ومدى شغفه بهذه الفئوية ورموزها ونماذجها وبياناتها ، فنحن كمهتمين وباحثين في الشأن الاجتماعي نطالب بإيجاد موسسات حكومية وأهلية تهدف لنشر الحوار والتسامح والتقبل من حيث هو وليس كمانحب أن يكون حيث اتسعت المساحة المخنوقة فكرياً والممنوحة بجزء من الحرية نظرياً لدى الكثير من الطبقات المختلفة بالمجتمع سواء النخبوية أو الأمية أو حتى الرجعية منها.

ولعلنا ندرك أهمية الحوار وطريقة تعاطيه وأدبه في هذه المرحلة التي تتطلب من الجميع عدم التشنج والتعصب للراى مهما كان ذلك وأقصد في أدب الحوار باعتباره احد الأعمدة والأركان المهمة التي يرتكز عليها القبول للآخر وأحد الأدوات التي حين تُفقد يفقد الحوار ادبيته ويختل مساره وتضيق مساحات ايجابيته وحينها يصبح الحوار عبارة عن ضجيج وجدلية لاتنتهي وتهميش للآخر ولفكرة وأطروحاته ورؤاه ومصادرة حقه في الراى والتعبير ولعل المتتبع لنشأة الحوار منذ العصور يجد انه ورد في القران الكريم في عدة آيات منها قوله تعالى"قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ" ، وقد دارت حوارات بين أنبياء الله ورسله عليهم الصلاة والسلام وبين أقوامهم، حتى إن قوم نوح قالوا له: (يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) ، وقد كان الحوار والمجادلة بالحسنى للوصول لنقطة التفاهم والسير لطريق الإخاء والمحبة والتسامح ونبذ الكراهية والأحقاد والتي ربما هي نتاج (الجدل البيزنطي) المنتهي بالحوار لطريق مغلق من كل الاتجاهات .

وربما أن المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار والذي عقد في مكة المكرمة بحضور شخصيات دينية إسلامية مختلفة من أنحاء العالم هو بداية سديدة لفتح القبول أمام المجتمع في تأصيل النظرة الايجابية للآخر وفتح الآفاق الثقافية والانفتاح المنضبط وتقريب وجهات النظر بين المتحاورين ولعل المؤتمر هدف لمفهوم الحوار كونه أكبر وأعمق من وجهات النظر وقبولها وعمقها ونادى للقبول بشرعية الآخر في التعبير والرأي وممارسته للحياة بدون وصاية من قبل الآخرين وبدون تجاوزات من الآخر وهذا هو الأساس الذي يضمن للمجتمعات التعايش فيما بينها بكل سلام ورخاء ووفاق ويحقق الطمأنينة للبشر في التقارب والتعايش والامتزاج الديموغرافي والثقافي وتفنيد نظريات الصراع بين الحضارات وأثرها على الأمن الاجتماعي العالمي .


عبدالله سلمان
assh119@hotmail.com

نشر بتاريخ 28-06-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 1.38/10 (148 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [ابوزياد] [ 29/06/2008 الساعة 1:28 صباحاً]
كلام في الصميم ابوسلمان والله يعطيك العافية ودائما مبدع

SAUDI ARABIA [The traveler] [ 29/06/2008 الساعة 4:36 مساءً]
كم أنت مبدع يا أبا سلمان بارك الله فيك.

SAUDI ARABIA [ماجد الحربي] [ 29/06/2008 الساعة 7:44 مساءً]
كلام في الصميم وشكرا على الطرح المميزه والى الامام

SAUDI ARABIA [مشعل] [ 29/06/2008 الساعة 9:20 مساءً]
مابقى الا نتحاور مع الكفار واليهود نحن مسلمون لايجب ان نحاورهم او حتى نحتك فيه

SAUDI ARABIA [طلال] [ 29/06/2008 الساعة 10:01 مساءً]
رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع

كلام بالحقيقة لايخرج الا من عقلية متفتحة ومتحضرة

ننتظر كل يوم مقال جميل

SAUDI ARABIA [هوقوشافيز] [ 30/06/2008 الساعة 3:30 مساءً]
كلام جميل جدا ولكن لايعني ذلك تقديم تنازلات للاخر والتخلي عن بعض القيم والمبادئ اللتي نشأنا عليها سواء شرعيا او عرفيا..........وشكرا

SAUDI ARABIA [عبدالصمد القرش] [ 05/07/2008 الساعة 6:06 صباحاً]
تم حجب التعليق لتطاوله على الكاتب ...(القصيم نيوز )

SAUDI ARABIA [عبدالصمد القرش] [ 05/07/2008 الساعة 6:07 صباحاً]
اقر كلامي وحاسب نفسك

SAUDI ARABIA [احمد عمر صالح] [ 05/07/2008 الساعة 6:14 صباحاً]
اقول انتبة من شعراء خلوها ههههههههههههههههههههههههه
ناقتي ياناقتي
عنزتي ياعنزتي
الى الامام اكتب مايملية عليك ضميرك واكتب عن واقع المجتمع دون تزييف
استمر استمر فالطريق صعب والكلاب ضالة ويزداد نباحها

SAUDI ARABIA [احمد] [ 05/07/2008 الساعة 6:16 صباحاً]
شكرا على المقال الجميل وبالتوفق لك

SAUDI ARABIA [ابو عمار] [ 11/07/2008 الساعة 5:38 صباحاً]
السيد الفاضل عبدالله
جميل هذا الطرح ولكن الإشكالية والمعضلة الكبرى تكمن في الاحترام للآخر فنحن شعب الله المختار هكذا درسنا وهكذا تربينا.. زرعوا في عقولنا فيروس القبيلة كأني بالآخرين ليسوا إلا أحفاد خنازير !!
سيدي الفاضل ..نحن لم نتعلم بعد كيف نؤسس للحوار من خلال الاحترام والحب ..كل ما تعلمنه هو كيف أن نصادر الآخر بناءً على جنسه .. وعلى ديانته ..
نحن نؤمن بشكل بشع جدا بنظرية( إن لم تكن معي فأنت ... كافر ..علماني)سميها ما شئت!!
نحن يا سيدي لدينا مفاهيم أخرى للحياة في مجملها.. تقصي الآخر الإنسان وتقرب الآخر الحيوان (الإبل)
نحن نعاني بشكل مفجع من أزمة في الأخلاق التي من خلالها يولد الحوار.

محبتي الكبيرة لك..

 

اعلانك هنا

إضــــــــــــاءة
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع

للتواصل معنا
للتواصل مع صحيفة القصيم نيوز



روافد


القصيم نيوز ...على جوالك


نبضــــــــــــــــات


مسابقة القصيم نيوز ... برعاية عصائر وفطائر بينار


اعترافـــــــــــــــات


وحي القلم

علي بن عبدالكريم السعوي

سر الحياة

مقالات سابقة


صريحة جداً


شخابيط حمراء


الساعة لأن

 جميع المقالات والتعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي (القصيم نيوز) بل تعبّر عن رأي أصحابها

صحيفة القصيم الإلكترونية

Powered byv2.0.5
Copyright © dciwww.com
  Copyright © 2008 www.qassimnews.com - All rights reserved