لكل منا خصوصياته والتي يحتفظ بها لنفسه والتي لا يشاركه فيها أحد اللهم إلا لبعض من يثق به 0
نعم 00هناك خصوصيات في المنزل وحتى العمل وهناك خصوصيات في التفكير إلى غير ذلك من الخصوصيات0
ولعلي أتحدث عن خصوصية وسائل الإعلام والاتصالات 0
أما عن وسائل الإعلام فهي تدخل علينا و بدون استئذان وتخترق خصوصياتنا
وقد نستطيع ردها والتحكم فيها0
أما خصوصية الاتصالات وبالذات خصوصية أرقام الهاتف الجوال وكيف وصلت إلى الشركات بل وحتى الأفراد 0
نعم00 في كل يوم بل في كل ساعة تأتيك رسالة على جوالك إما دعاية لمنتج ما أو لشركة ما ولعل أسوأ ما فيهاأن تكون دعاية لفيديو كليب للفنان
الفلاني أو نغمة موسيقية للأغنية الفلانية بحيث تكون الرسالة على النحو التالي(تبغى فيديو كليب للفنان000 على جوالك أرسل000 أو لتحميل رنة مسلسل 000على موبايلك أرسل0000)وهذا بالطبع كله نصب واحتيال0
وهم على الرغم من اختراقهم لخصوصيتك أيضاً يريدون أن ترسل إليهم رسالة وكل شيء بثمنه 0
والسؤال الذي يحيرني من أعطاهم هذا الكم الهائل من الأرقام إن لم يكن جميع أرقام مشتركي الهاتف الجوال ؟
والمصيبة إذا كان هذا الأمر باتفاق مع شركة الاتصالات أو غيرها من الشركات وأن يكون لها نسبة من قيمة هذه الرسائل !!!
وما أود قوله متى نعي معنى الخصوصية ؟ ومتى نعرف حدود هذه الخصوصية ؟ وهل هناك نظام يعاقب كل من تسول له نفسه باختراق هذه الخصوصية؟ أتمنى ذلك0
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع