مقالات الإجواء نص (غليان) والبشرة نص (استواء) ... والملايين تهدر على عروض الدلافين !!
نعم تلامس درجة الحرارة هذه الأيام الخمسين درجة مئوية في الوقت الذي تشتعل فيه مهرجانات صيفية تتناثر هنا وهناك لا ترى فعالياتها النور إلا بغياب (النور) حينما تتوارى الشمس خلف الكثبان الرملية لتبقى معها سموم القيض ورياحه الحارة جدا
تهب من خلاله عدد من المناشط (المعلبة) والمسلوقة والتي تتكرر في كل عام لا يجد فيها سوى الالوان وتهدر من خلالها الملايين وهي الفعاليات التي لايمكن لها ان تقف حائلا دون السفر والسياحة إذ ان من إستطاع أن (يوفر) مبلغا ماليا في وسط ظروف الغلاء فإنه بالتأكيد سيكون على موعد مع مكاتب السفر والسياحة ليضيف هدرا جديدا الى جانب هذه المهرجانات (الحارة صيفا .. الباردة شتاء) !!
وفي القصيم يهدر الوقت والجهد والمال حينما يتم النفخ في (قربة مشقوقة) في ظل انتفاء أحد أهم مسوغات السياحة والمتمثلة بالأجواء المعتدلة وقد يكون الأمر مقبولا لو تمت إقامة هذه المهرجانات شتاء وقد نكون بحاجة ماسة الى إجازة شتوية لا تقل عن ثلاثين يوما .
وكان يمكن أن توجه هذه الملايين التي أنشاء مراكز تنموية شبابية تعنى بالعمل المهني الراقي وفق إستراتيجيات عالمية تحتذى فيها مشاريع مماثلة تقيمها الدول القادمة كماليزيا وتايلند
ثمة أمر يجب عدم إغفاله حين الحديث عن السياحة وهو جانب الاطلاع والمشاهدة والتعرف على جوانب ثقافية واجتماعية جديدة لا يمكن لسياحة (القوايل والشموس) ان تشبع رغبة المتطلع لها لذا فإن من الخطأ ان نجد من يقول أن هذه المهرجانات تهدف للقضاء على (السفر والسياحة)
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع