مقالات خالد بن تنباك : شعراء المحاورة إعلانات متحركة للتبغ وتشجيع التدخين
في الوقت التي تسعى دول العالم لتكثيف جهودها في مكافحة أنتشار ظاهرة التدخين بين شباب دولهم ، ومع تزايد الدراسات العلمية التي أثبتت خطر هذه الآفة على صحة الإنسان إضافة لما أقره علماء الإسلام بأن التدخين داخل في نطاق الآية الكريمة }ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة{ الآية..
ووعلى هذا الأساس اتخذت المملكة خطوات فعالة في مكافحة انتشار التدخين وأقرت عدد من التشريعات منها منع الإعلانات التجارية في جميع الوسائل الإعلامية المختلفة وكذا حظر التدخين في الدوائر الحكومية والأماكن العامة ، ولكن ما يتم بناؤه في سنوات يهدم بما يفعله القدوة لدى بعض الشباب كظاهرة التدخين لدى ( الممثلين) والتي عادة ما يمارسونها عندما يفكرون بعمق ليزيدوا الطين بله كما يقال فبعد أن كشفوا للعالم ممارستهم للتدخين ، أضافوا لها إيحاء أنها هي التي تجلب التفكير والتخطيط ، وما نحن بصدده في هذا المقال هو عادة لا تقل خطورة على الشباب ألا وهي ممارسة التدخين أمام كاميرات القنوات الفضائية أثناء المحاورات الشعرية،والتي أصبحت علامة مميزة لأغلب هؤلاء الشعراء مع تركيز مصوري المحاورة على ملامح الشاعر قبل أن يقوم بالرد على خصمه تلك اللحظة التي يظهر الشاعر من خلالها ممسكا بسيجارته دون مبالاة.
ولا نبتعد كثيراً عن الشعر والشعراء فقد كرس بعض من شعراء النظم مافعله زملائهم في شعر المحاورة فهذا أحدهم يقول مفتخراً بهذه الفعله
يقول عطني زيقارة ...والا .... أبشرب الدخان وأنا مطوع
وتكمن الخطورة في تشجيع الشباب الصغار على ممارسة التدخين إقتداء بمن يرونهم مثالاً لهم .
فهل تعي القنوات الشعبية خطورة هذه الممارسات؟!!
خالد بن تنباك
tenbak@hotmail.com
* ماتم تنقيطه دعاية لإسمين معروفين من السجائر معروفة
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع