جهاز المرور يمثل أحد الأجهزة الأمنية المهمة والتي من خلالها تبنى وترسم وتقنن الآليات والهياكل والتنظيمات من اجل المحافظة على سلامة القائد والعابر والممتلكات وتحد من مخاطر الطرق بكل الوسائل التقنية والبشرية
إلا أن المتأمل للوضع المروري الحالي يدرك أن هناك خلل كبير يكمن في الإحصائيات المرورية التي توضح نسب مختلفة وعالية للوفيات والإصابات والإعاقات وإتلاف الممتلكات، فماذا وضعت الإدارة العامة المرور للحد من تلك الخسائر المادية والبشرية؟
إليك مسؤول المرور غضبنا نزفه بوجع يمتد للوجع الآخر.
إليك هذه المقابر الممتلئة من الأطفال والشباب والنساء والكهول.
إليك هذه المستشفيات ومراكز التأهيل تفوح منها جرائم الأنظمة والتنظيمات المرورية.
إليك هذه الأسر التي فقدت أحبابها وأبنائها وعائلها وودعتهم بكل سذاجة.
إليك هذه الأموال التي أهدرتموها من الميزانيات الضخمة على العدم والورق.
إليك هذه الإحصائية المختصرة:
بلغت الحوادث المرورية لعام 1428هـ (435.264) حادثاً وعدد الإصابات وصل إلى (36.025) إصابة فيما كان عدد حالات الوفاة (6.358) حالة بزيادة كبيرة عن العام الذي سبقه.
إليك أيها الرجل نقدم مخاوفنا من الطرقات ومن الشوارع وكل الممرات.
إليك هذه الأكفان الطائرة في كل زاوية من زوايا مدننا وأحيائنا.
إليك هؤلأ المتهورون وبعض الساذجون والكثير من الفوضويون.
ماذا أعددت لهم من ضوابط عقابية؟
يغتال أفراحنا شاب متهور ويقضى على ابتسامات هؤلأ الأطفال .
حرب طاحنة اجتاحت وطننا يقف خلفها متهور ونظام عقيم.
ورجل مرور شارد التفكير أو أعور.
إليك هذه الرسالة التي وصلتني من أم فقدت ابنها من قطاع الإشارات الجنائيين تقول
دمعتان وأسى ذهب الصغير يحضر دواء سكر خرج دون أن يعلم أن هناك جريمة في شارع الموت العتيق ،
اخذ معه أفراحنا وابتساماتنا وبعض مآسينا
لم يعد بعد وحتى أنا لااتذكر.. لاأتذكر
ودعناه في ليل وظلام وأنين
نبحث عنه كل مساء فلا نجد غير كتاب الإحصاء يتنكر وضابط مروراً يتبختر
يتذكره شقيقة ويسال من أين لي بأخ اكبر؟ وشقيقته في كل ساعة تكتب ظرفاً وتهدية لساعي البريد الذي لايأتي ولا يظهر
تبحث عن طفلاً فلا تنام ولا تسهر
فعيناها دمعتان لاتقهر
من يحضر للام دواء السكر
من يمسح دمعتها حين تحتاج للابن الأكبر
هو قضاء من الله وقدر لاينكر
لكن متى تنتهي شوارعنا من الجهل والطيش وبعض من العسكر
إليك ياسيد المرور كتبت ماوصلني من والدة معاذ الابن الأكبر والذي يغفوا في اللحد منذ أشهر.
شكرا ابوسلمان على هذه الكلمات القيمة والمفيدة لمن له قلب او القى السمع وهوشهيد.اتمنى ان تجد هذه الكلمات اذانا صاغية من المسؤلين في المرور وان يتجاوزوا عملية الارشاد والتعليم التي عفى عليها الزمن فاليوم ظهر جيل يجب ان يكون هناك تلازم بين التوجيه والعقوبة الصارمة واشدد على الصارمة .لاننا جربنا الوسيلة الاولى من عقود ولكن الحوادث المرورية التي نتيجتهاالتهور واللامبالاة بازدياد
المرور من شلة ابو كااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااب
لاتتعب روحك بس
[جندي مظلي] [ 21/07/2008 الساعة 6:52 مساءً]
كم النتيجة بس
مافهمت ولا حرف
[كوكب اخر] [ 21/07/2008 الساعة 10:26 مساءً]
الاستاذ/ عبدالله سلمان تحية عطرة
المرور في هذا البلد يسير على البركة لاتخطيط ولاتنظيم ولا انظمة صارمة ضد المستهترين والمتهورين
كل بلدان العالم لديها قوانين صارمة ضد كل قائد غير منضبط وتطبق بقوة
الا هناء يختلط النظام بالمحسوبية والصرامة بالمعرفة
[مفحط محترف] [ 21/07/2008 الساعة 10:30 مساءً]
خل الشباب ينبسط وياخذ راحتة بلاش نكد علينا وبعدين احنا نفحط برا الديرة يعني بعيد عنكم وعن اولادكم ذبحتونا انتم والمرور السري
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع