الرئاسة العامة للشباب أهملت مناشط وركزت على مناشط , فمن المفترض الاهتمام بكل ما يهم الشباب رياضياً وفكرياً لكنها اختزلت مهامها في الرياضة وتركت هموم وطموحات الشباب الأخرى.
من المفترض أن ترعى الرئاسة العامة الشباب وتكون حلقة وصل بين الشباب ومؤسسات الدولة وتكون متحدثة بهمومه وطموحاته لأنها وببساطة رعاية للشباب , لكن الواقع عكس ذلك .
لن تصبح الرئاسة العامة راعية للشباب إلا إذا وجدت مجالس شبابية منتخبة بكل منطقة تكون عضويتها مقصورة على فئة الشباب الذين لم يتجاوز أعمارهم الأربعين عام , فاستمرار الوضع الحالي على ماهو عليه وبقاء الخطط والدراسات مقصورة على المناشط الرياضية وبقاء الشخصيات التي لم تتغير منذ عقود تدير وتخطط سيٌبقي الشباب ورعايتهم خارج دائرة الاهتمام .
ماذا يٌريد الشباب يٌريد الشباب اهتمام بهمومهم ومشكلاتهم وبمواهبهم وطموحاتهم يٌريد أن يكونوا منتجين وفاعلين بمجتمعهم , احتياجات الشباب الترفيهية تختلف عن احتياجات غيرهم وكذلك طموحاتهم وأمانيهم فعامل السن يلعب دوره في الاختيار والتفكير.
لو وجدت مجالس شبابية منتخبة تكون مضلتها الرئاسة العامة لرعاية الشباب لأصبح الشباب صٌناع للتنمية ولأصبحوا أعضاء منتجين وفاعلين في المجتمع ولتميزوا رياضياً وثقافياً واجتماعياً ولنافسوا أقرانهم في الدول الأخرى والسبب لأنهم هم من سيضع الخطط التي تلاءم احتياجاتهم وتلبي طموحاتهم وترعى مواهبهم .
رعاية الشباب لاتكون عبر كرة القدم أو كرة السلة رعاية الشباب تكون عبر معرفة الاحتياجات وتنمية المواهب ورعاية الذات وتحقيق الرغبات .
يطمح شباب الوطن في تحقيق حلمهم الذي مع مرور الوقت بدأ يتلاشى شيئاً فشيئاً فالشباب هم بناة الوطن وحماته ويستحقون الرعاية والاهتمام.
اسأل الله أن يصلح الحال والى الله المشتكى..
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع