خريطة الموقع
السبت 11 فبراير 2012م

ولي أمر يتهجم على إدارة مدرسة ويصف مسؤوليها بـ«المرضى»  «^»  العبداني:تحويل «الصندوق» إلى «مؤسسة» وإلغاء «أسبقية القرض» .. قريباً   «^»  موبايلي تهدي مشتركي «راقي» أجهزة مجانية وخصومات على الهواتف الذكية   «^»  «مراكز الاتصال» تخطط لتوظيف 10 آلاف شخص  «^»  سفارة المملكة بإثيوبيا تحذر السعوديين من "سماسرة الاستقدام"  «^»  إنشاء 12 فرعاً لرئاسة الإفتاء في مختلف المناطق  «^»  وزير «التربية»: نحاول إعطاء المعلمين ولو جزءا من حقوقهم  «^»  إعلان حركة النقل الخارجي للمعلمين  «^»  كتلة هوائية باردة اليوم على أجواء المملكة  «^»  الهلال يتوج بكأس ولي العهد للمرة الخامسة على التوالي جديد الأخبار
رحمك الله يا الأربعين  «^»  الترفيه مقابل التلوث  «^»  جدعت هــــــم .. وخوف .. لا أكثر   «^»  فوضى القضاء  «^»  مطبلي الأسهم .. أحياء يرزقون   «^»  البيعة الخربانة  «^»  الثقافة الفاسدة  «^»  نور على نور  «^»  إذا أنت ليبرالي .!!؟؟ فأنا مطوع .!!؟؟   «^»  سر الحياة جديد المقالات
الأسهم السعودية




المقالات
كتاب القصيم نيوز
الشيخ نواف الرعوجي
** سفير لدى بلادنا **

الشيخ نواف الرعوجي

حديثى سوف يكون من خلال ما نراه ونسمعه من نظرتنا حول العمالة الوافدة إلى بلادنا واختلاطهم بنا فأحببت أن أوضح وأبين ما يحتاج التنبيه عليه والوقوف معه.

الوقفة الأولى :
هذا العامل الذى جاء إلى هذه البلاد المباركه ، وترك أهله ، وولده ، ووطنه ، وجاء إلينا خائفاً من مصيره المنتظر طالباً وباحثاً عن لقمة العيش ، تصور معى معاناة هذا المسكين الضعيف كم مقدار التكلفة المالية التى بذلها ، فلقد كلفته الكثير والكثير من ماله ووقته وجهده فلقد بذل الغالى والرخيص من أجل أن يجد لقمة العيش فى هذا البلد.

وقارن معى ما ينفقه البعض منا من المال الكثير من أجل النـزهة والترفيه ، أوما ما يقع من البعض هداه الله من الوقوع فى الحرام ، نسأل الله لهم الهداية ، وشتان ما بينهما وفرق كبير بين الأول الباحث عن الحلال والثانى الواقع فى الحرام ، نسأل الله حسن العمل .

الوقفة الثانية: وهذه على صورة :

الصورة الأولى :
يجب أن نتصور أن هذا العامل يحمل مشاعر وأحاسيس بداخله ، فحينما يراك أنت وزوجتك وأولادك معاً فى السيارة ، يحن قلبه إلى زوجته وأولاده الذى تركهما وهم بحاجة ماسه له.
فعلينا أن ندرك هذا الإحساس وندخل فى قلبه السرور والطمأنينية ، ونخفف من معاناته بالدعاء له بالصبر والاحتساب مما يجعله يدرك معنى الأخوة الإسلامية.

الصورة الثانية :
إذا كان هذا العامل فى غضون شبابه وزهرة عمره ، قد يتساهل بعض النساء فى الحجاب أو فى الحديث معه بحجة أنه عامل وليس رجل كإبن بلد كما هو مفهوم عند بعض النساء فهذه المرأة المتبرجة أسأت لنفسها ولأهلها ولبلدها، ولهذا العامل الذى فتنته ، وربما أوقعته فى الحرام
والنبى صلى الله عليه وسلم : أمر بأن تحتجب المرأة عن الكفيف ، وهذا من إغلاق الباب فى وجه التساهل فى الإختلاط بالرجال الأجانب .

الوقفة الثالثة :
منا من يتعامل مع العامل تعامل فوقى " أستاذي " ويتكلم معه من برج عالى فيها من الغطرسة والغرور والعلو ، مما ينشئ عن احتقار العامل وإزدراءه ويجب أن نفهم أن التعامل الإنسانى مع العامل مطلب شرعى ، ومن يقرأ السيرة النبوية العطرة يجد الشيئ الكثير فى فن التعامل مع المخدومين ، فهذا أنس بن مالك رضى الله عنه يخدم النبى صلى الله عليه وسلم عشر سنين ولم يعنفه ولم يوبخه فى يوم من الأيام .

بل تجاوز الإحسان إلى الحيوان الذى يقوم بخدمة الإنسان ، وقد نهى النبى صلى الله عليه وسلم وزجر الرجل الذى أتعب بعيره وحمله مالايطيقه .
والمصيبة أن بعض أولادنا يتعامل معهم بهذا الأسلوب والاحتقار الذى يراه من محيطه لدرجة وصل إلى الأعتداء وسلب الأموال من بعضهم ، وما جاء هذا الفعل إلا نتيجة فكر قد ترسب فى عقله عن هذا العامل فى أنه لا قيمة له فى المجتمع ، وأنه قادر على ظلمه ومنعه ونسى أن حقوق الخلق مبنيه على المشاحة وأنه يوم القيامة يقتص للمظلوم من الظالم دون النظر إلى جنسه أو مقامه أو منصبه فى يوم يشهده الأولون والآخرون.

الوقفة الرابعة :
هؤلاء الوافدين إلينا بماذا رجعوا إلى بلادهم وما هى تصوراتهم عنا ، هل كانت فائدتهم الحصول على المال فقط فما مدى استفادتهم الأخلاقية منا وأخذهم للعلوم الشرعية كبلد مثل بلاد الحرمين ؟ هل هو فعلاً استفادوا ورجعوا إلى أهلهم دعاة خير أم أنهم رجعوا بأفكار وتجربة مريرة ومع
التصور الخاطئ عن هذه البلاد وأهلها؟

أتمنى أن يسأل كل واحد منا نفسه … ما مدى استفادة العامل الذى تحت كفالته ؟ أو من يخالطه من العماله منه .

الوقفة الخامسة :
ادرك تماماً أنه يقع من بعض العمالة نصب واحتيال وقد يتطاول إلى الأعتداء.... الخ

ولكن أقول هم أتوا إلينا فقد تكون هذه أحوالهم وبضاعهم ، فما هى بضاعتنا لهم ولايفهم القارئ أننى أبرئ العمالة مما ما يحدث منهم إلا بل أؤكد على أننا إذا تعاملنا التعامل الشرعي مع العمالة وأعطيناهم حقوقهم كانت النتائج إيجابية على الفرد والمجتمع .

قال صلى الله عليه وسلم : ( أعط الأجير حقه قبل أن يجف عرقه ) .

أتمنى أن يسأل العامل عن بعض الاعتقادات التى يحملها أو المعلومات الشرعية التى لديه ، ثم ينظر هل هو فعلاً أفاد العامل الذى لديه بما يستطيع أم أنه تجاهله وتغافل عنه ، إن مشروع مكاتب الجاليات عظيم ، ولكنه فى نطاق ضيق ومحدود ، وقد يكون دور المكاتب تعليمى أكثر مما هو ، قدوة وسلوك ، وهذا يكون حسب الامكانيات المتاحة لهم.

أتمنى أن يكون كل واحد منا هو بنفسه مكتب جاليات ، ولا عذر له فى ذلك فالحجة قامت عليه هذا ما نحتاجه ، وهذا ما يحتاجونه هم.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد.


نواف بن عبيد الرعوجى
المشرف العـام على مركز علاقات الإنسان بالقصيم
alaqat323@hotmail.com

نشر بتاريخ 29-07-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 3.27/10 (138 صوت)


 

اعلانك هنا

إضــــــــــــاءة
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع

للتواصل معنا
للتواصل مع صحيفة القصيم نيوز



روافد


القصيم نيوز ...على جوالك


نبضــــــــــــــــات


مسابقة القصيم نيوز ... برعاية عصائر وفطائر بينار


اعترافـــــــــــــــات


وحي القلم

علي بن عبدالكريم السعوي

سر الحياة

مقالات سابقة


صريحة جداً


شخابيط حمراء


الساعة لأن

 جميع المقالات والتعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي (القصيم نيوز) بل تعبّر عن رأي أصحابها

صحيفة القصيم الإلكترونية

Powered byv2.0.5
Copyright © dciwww.com
  Copyright © 2008 www.qassimnews.com - All rights reserved