خريطة الموقع
السبت 11 فبراير 2012م

ولي أمر يتهجم على إدارة مدرسة ويصف مسؤوليها بـ«المرضى»  «^»  العبداني:تحويل «الصندوق» إلى «مؤسسة» وإلغاء «أسبقية القرض» .. قريباً   «^»  موبايلي تهدي مشتركي «راقي» أجهزة مجانية وخصومات على الهواتف الذكية   «^»  «مراكز الاتصال» تخطط لتوظيف 10 آلاف شخص  «^»  سفارة المملكة بإثيوبيا تحذر السعوديين من "سماسرة الاستقدام"  «^»  إنشاء 12 فرعاً لرئاسة الإفتاء في مختلف المناطق  «^»  وزير «التربية»: نحاول إعطاء المعلمين ولو جزءا من حقوقهم  «^»  إعلان حركة النقل الخارجي للمعلمين  «^»  كتلة هوائية باردة اليوم على أجواء المملكة  «^»  الهلال يتوج بكأس ولي العهد للمرة الخامسة على التوالي جديد الأخبار
رحمك الله يا الأربعين  «^»  الترفيه مقابل التلوث  «^»  جدعت هــــــم .. وخوف .. لا أكثر   «^»  فوضى القضاء  «^»  مطبلي الأسهم .. أحياء يرزقون   «^»  البيعة الخربانة  «^»  الثقافة الفاسدة  «^»  نور على نور  «^»  إذا أنت ليبرالي .!!؟؟ فأنا مطوع .!!؟؟   «^»  سر الحياة جديد المقالات
الأسهم السعودية




المقالات
مقالات
لماذا لم يتحسن معدل مشاركة المرأة في قوة العمل؟




المرأة نصف المجتمع. هذه حقيقة إحصائية؛ فنتيجة تعداد السكان السعوديين تُشير إلى وجود شبه توازن بين الذكور والإناث، إذ تصل نسبة الإناث (49.57 في المائة) وفق إحصاءات 1428هـ. وفي الوقت نفسه، تشير إحصاءات القوى العاملة إلى أن معدل البطالة يصل إلى 25 في المائة من إجمالي قوة العمل النسائية، أي أن ربع النساء في سن العمل، القادرات على القيام به، ويبحثن عنه، ولكن لا يستطعن الحصول عليه (أي العمل).
ومن الملاحظ أن نسبة القوى العاملة النسائية إلى إجمالي قوة العمل السعودية لم تتغير كثيراًً خلال السنوات الماضية؛ إذ ارتفعت من (14.5 في المائة) في عام 1422هـ إلى (16.5 في المائة) من إجمالي قوة العمل المواطنة في عام 1428هـ. ولا تزال هذه النسبة منخفضة عند مقارنتها بمثيلاتها في معظم دول الخليج.
وعلى الرغم أن هناك الكثير من العوامل المؤثرة في مساهمة المرأة، إلا أن ارتفاع معدل البطالة قد يكون أحد أسباب تباطؤ نمو أعداد العمالة النسائية، إذ يصل إلى (25 في المائة) في عام 1428هـ، كما ذُكر أعلاه. فكثير من النساء قد تحجم عن البحث عن العمل، عندما تكون احتمالية الحصول عليه ضئيلة.
ولكن تقف صعوبة انتقال المرأة من مكان إقامتها إلى مقر وجود العمل، أمام القبول ببعض الأعمال البعيدة عن مقر إقامتهن. وتعاني المرأة – كذلك –البطالة الهيكلية التي تحدث نتيجة عدم المواءمة بين تعليمها وتأهيلها من جهة، ومتطلبات سوق العمل من جهة أخرى.
وكما هو معروف، يحتل عمل المرأة أهمية كبيرة في بعض الظروف الأسرية القاسية؛ فالأرملة، وكذلك المطلقة في حاجة للإنفاق على أبنائهما. كما أن بعض الأسر حديثة التكوين في حاجة إلى دخل إضافي للمساعدة على تحقيق أحلامها في امتلاك مسكن مناسب، أو تجنب الوقوع فريسة للفقر. وأصبحت الحاجة أكثر إلحاحاً، خاصة مع التضخم في أسعار السكن، والمواد الغذائية، ومواد البناء، وغيرها من السلع والبضائع.
لذلك لا بد من بذل المزيد من الجهد لتوسيع الفرص الوظيفية أمام المرأة، وتعديل الأنظمة لصالحها، والاستفادة من التقنيات الحديثة، والنظر بموضوعية لواقعها الوظيفي، في ضوء تعاليم الشريعة الإسلامية.

أ.د. رشود بن محمد الخريف

نشر بتاريخ 24-08-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 3.07/10 (184 صوت)


 

اعلانك هنا

إضــــــــــــاءة
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع

للتواصل معنا
للتواصل مع صحيفة القصيم نيوز



روافد


القصيم نيوز ...على جوالك


نبضــــــــــــــــات


مسابقة القصيم نيوز ... برعاية عصائر وفطائر بينار


اعترافـــــــــــــــات


وحي القلم

علي بن عبدالكريم السعوي

سر الحياة

مقالات سابقة


صريحة جداً


شخابيط حمراء


الساعة لأن

 جميع المقالات والتعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي (القصيم نيوز) بل تعبّر عن رأي أصحابها

صحيفة القصيم الإلكترونية

Powered byv2.0.5
Copyright © dciwww.com
  Copyright © 2008 www.qassimnews.com - All rights reserved