تظل «الشبكة السعودية» التي تقدمها مؤسسة النقد للبنوك والعملاء كوسيلة لتقاص الأموال في أسوأ حالاتها، لدرجة أن أقل ازدحام قد يسبب انهيار الشبكة ورفض الكثير من العمليات المالية، ما يعطل معاملات الناس والغاية التي من أجلها استخرجوا البطاقة البنكية! عندما تقارن الشبكة نفسها بشبكات تعمل في دول مجاورة يظل اقتصادها أقل وأضعف من الاقتصاد السعودي تجد مدى تطور هذه الخدمة بقريناتها، خصوصاً أن خدمة مثل هذه يعني حركة تجارية كاملة وحماية لأموال العملاء من السرقة بحملها معهم...
الغريب أننا منذ أكثر من عامين ونحن نسمع عن الشبكة الجديدة التي تستوعب عشرة أضعاف عمليات الشبكة الحالية، وأنها تتفوق وتتحسن وإلخ... لكننا حقيقة لا نرى شيئاً!
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع