كتب الزميل عبدالله آل عياف في هذه الزاوية، مقالاً قبل حلول شهر رمضان الكريم، يؤكد لنا فيه قدرتنا على الاستمرار في الحياة، لو انقطعنا عن مشاهدة الأعمال التلفزيونية، التي تحاول الفضائيات العربية إغراق المشاهدين في بحارها المتلاطمة، كما حمل عنوانه من المعاني المبطنة ما لا يخفى عن بديهة القراء الكرام.
في الحقيقة أن الزميل لم يبتعد كثيراً في استقرائه التنبؤي، لحقيقة واقع الدراما التلفزيونية التي أزعجتنا الفضائيات في فواصلها بالإعلان عنها، فجل ما رأيناه من مقاطع لمجمل الأعمال - بالنسبة لي لم أجد القدرة على استكمال أي عمل مما شاهدت -، هو تكرار لاستغلال نجاحات سابقة في سعي حثيث لخسارة تاريخ التجربة كما يحدث في "باب الحارة" أو "بيني وبينك"، أو عودة إلى نقطة الصفر في استمراء غريب للسخافة والنصوص الفارغة من أي مضمون كما في تجربة "كلنا عيال قرية"، عامر الحمود ينجح في إقناع التلفزيون السعودي بإنتاج مسلسل يحتوي على أربع شخصيات رئيسية فقط، ولا بأس بذلك إن كان متناسباً مع مبلغ الإنتاج، لكن الفراغ الذي يحتويه العمل وسلق البيض الواضح في النص الذي لا يبدو له وجود مع ممثلين يعوضون عنه بالضحك مع كل جملة ينطقونها، يجعلك تتساءل عن استمرار التلفزيون السعودي في إنتاج أعمال عامر الحمود، التي يعتبر أكثرها عرضاً جغرافياً لمدينة الرياض وبرجي المملكة والفيصلية تحديداً.
التاريخ هذه السنة ليس له نصيب كبير في التلفزيون، وهو نتيجة طبيعية لعملية الإغراق التي حدثت في السنوات الماضية، بينما تستمر الدراما المصرية في محاولة ترقيع عملية الهرم التي تعاني منها نجمات السينما والتلفزيون في أرض الكنانة، عبر أدوار الحب الشابة التي لم تعد تجدي معها براميل المكياج نفعاً. رغم الثوابت والتحولات، والارتفاعات والانخفاضات التي تمر بها الأعمال التلفزيونية، إلا أن هذا الشهر يبقى على حقيقته، شهر العبادة والرحمة والبركات، رغم الإزعاج الذي يصنعه التلفزيون بمبرر وبغيره، وكل عام وأنتم بخير.
حسبي الله عليكم يالسدحان والطويان والقصبي والمالكي والعسيري
[سيف الحق ] [ 23/08/2009 الساعة 5:20 صباحاً]
إلى متى ونحن على هذه الحالة.....
إلى متى والمسلسلات تفوق البرامج الدينية بأضعاف.....
إلى متى....هل هو تقصير من شيوخنا في عدد البرامج أم إجتهاد شياطشن الإنس.....
والله لإنها فتنة لشبابنا.....
وعلينا بوقف هذا السد العارم والمشكلة الكبرى....
أن موسم هذه المسلسلات هو موسم الصائمين القائمين الركع السجود......
آآآآه بعد أن كنا نعارك ونحارب في هذا الشهر الآن ننسدح أمام الفضائيات لنرى.....
ماهو جديدها.....
عجبي لو رآنا المعتصم أو صلاح الدين.....
لحاربونا قبل أن يحرروا فلسطين.....
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.....
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه......
واااامــــعــــتـــــصــــــمـــاه.......
كما نسعد بكل إطراء ، نسعد بكل نقد ( هادف ) ... تلك هي سياستنا لأن ( القصيم نيوز ) تتخذ شعار منك ولك . ونزداد فخراً بكل قارئ ، وكل متابع سطر لنا وجهة نظره مهما كانت .
للجميع منا كل ود وثناء وتقدير .