خريطة الموقع
السبت 11 فبراير 2012م

ولي أمر يتهجم على إدارة مدرسة ويصف مسؤوليها بـ«المرضى»  «^»  العبداني:تحويل «الصندوق» إلى «مؤسسة» وإلغاء «أسبقية القرض» .. قريباً   «^»  موبايلي تهدي مشتركي «راقي» أجهزة مجانية وخصومات على الهواتف الذكية   «^»  «مراكز الاتصال» تخطط لتوظيف 10 آلاف شخص  «^»  سفارة المملكة بإثيوبيا تحذر السعوديين من "سماسرة الاستقدام"  «^»  إنشاء 12 فرعاً لرئاسة الإفتاء في مختلف المناطق  «^»  وزير «التربية»: نحاول إعطاء المعلمين ولو جزءا من حقوقهم  «^»  إعلان حركة النقل الخارجي للمعلمين  «^»  كتلة هوائية باردة اليوم على أجواء المملكة  «^»  الهلال يتوج بكأس ولي العهد للمرة الخامسة على التوالي جديد الأخبار
رحمك الله يا الأربعين  «^»  الترفيه مقابل التلوث  «^»  جدعت هــــــم .. وخوف .. لا أكثر   «^»  فوضى القضاء  «^»  مطبلي الأسهم .. أحياء يرزقون   «^»  البيعة الخربانة  «^»  الثقافة الفاسدة  «^»  نور على نور  «^»  إذا أنت ليبرالي .!!؟؟ فأنا مطوع .!!؟؟   «^»  سر الحياة جديد المقالات
الأسهم السعودية




المقالات
مقالات
د. حمود أبو طالب
ليتهم سكتوا

د. حمود أبو طالب

هل يمكننا القول بوجود أزمة ثقة كبيرة بين المواطن وكثير من الجهات المسؤولة عن معاملاته وخدماته واحتياجاته؟ وهل نستطيع القول إن هذه الأزمة تزداد سوءًا بدلاً من دخولها في مسار أقرب إلى الإيجابية يمكنه إيجاد إرهاصات لثقة محتملة؟
لقد تفاءل المواطن كثيرًا بتوجّهات الشفافية، وضرورة تحمّل المسؤولين لمسؤولياتهم، ومكافحة الفساد، ومحاسبة المقصرين، والتشديد على كل مسؤول في الخدمة العامة للوفاء بالتزاماته وواجباته، لاسيما والدولة تضخ الأموال الطائلة في ميزانية كل وزارة وهيئة ومؤسسة. ولكن يبدو أن كثيرًا من المسؤولين لم يعد يهمهم شيء أبدًا، وأدمنوا التقصير وسوء الأداء، والأسوأ أنّهم مع هذا كله لا يخشون، ولا يخجلون من الثرثرة بتصريحات هي أبعد ما تكون عن الحقائق التي يكتوي بها الناس..

بعض الجهات استحسنت موضة الناطق الإعلامي، وبدأت فرز موظفيها لاختيار المناسب لهذه المهمّة بناء على مفهومها، وما تريد تمريره عبر هذا الناطق، والنتيجة أن المجتمع لم يسمع من كثير من الناطقين سوى التلميع والتمجيد لجهة عمله، واجترار بعض الإحصائيات والأرقام المكررة، مع حفنة من الوعود المتفسخة، إضافة إلى واجب أهم هو تكذيب الأخبار السيّئة المتعلّقة بأداء جهة عمله رغم صحتها، ومعرفة الجميع لها. وبالتالي تمنى الناس كثيرًا لو يصمت أمثال هؤلاء الناطقين صمتًا أبديًّا..

أمّا الجهات التي لا تحبّذ استخدام وسيلة الناطق الإعلامي، فإن الأشاوس من قياداتها يقومون بالمهمّة خير قيام، تسمعهم ينفون الأخطاء، ويبررون التقصير والإهمال، ويهوّنون من أمر الكوارث دون أن يرف لهم جفن..

المشكلة الكبرى أنهم يفعلون ذلك بشكل شبه مستمر، والمشكلة الأكبر أنهم باقون في أماكنهم، ويتشدّقون بالثقة التي يحظون بها، فكيف لا يحدث شرخ كبير في الثقة بين المواطن والجهات التي يديرها أمثال هؤلاء؟!


د. حمود أبو طالب

habutalib@hotmail.com

نشر بتاريخ 29-09-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 8.25/10 (132 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [عزيز ولد اهله] [ 04/10/2008 الساعة 6:30 صباحاً]
استاذنا

الشرح يتوسع يوما بعد يوم

والتصدع ماض دون رئاب يلم شعثه

وهذا مذ عرفنا بوجود وزاراتنا الطيبة ! ومشغليها

غير ان ما اشرت اليه من وجود بوق الوزارة الاعلامي زاد الطين بله

حتى قلنا ليته سكت !!

 

اعلانك هنا

إضــــــــــــاءة
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع

للتواصل معنا
للتواصل مع صحيفة القصيم نيوز



روافد


القصيم نيوز ...على جوالك


نبضــــــــــــــــات


مسابقة القصيم نيوز ... برعاية عصائر وفطائر بينار


اعترافـــــــــــــــات


وحي القلم

علي بن عبدالكريم السعوي

سر الحياة

مقالات سابقة


صريحة جداً


شخابيط حمراء


الساعة لأن

 جميع المقالات والتعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي (القصيم نيوز) بل تعبّر عن رأي أصحابها

صحيفة القصيم الإلكترونية

Powered byv2.0.5
Copyright © dciwww.com
  Copyright © 2008 www.qassimnews.com - All rights reserved