خريطة الموقع
السبت 11 فبراير 2012م

ولي أمر يتهجم على إدارة مدرسة ويصف مسؤوليها بـ«المرضى»  «^»  العبداني:تحويل «الصندوق» إلى «مؤسسة» وإلغاء «أسبقية القرض» .. قريباً   «^»  موبايلي تهدي مشتركي «راقي» أجهزة مجانية وخصومات على الهواتف الذكية   «^»  «مراكز الاتصال» تخطط لتوظيف 10 آلاف شخص  «^»  سفارة المملكة بإثيوبيا تحذر السعوديين من "سماسرة الاستقدام"  «^»  إنشاء 12 فرعاً لرئاسة الإفتاء في مختلف المناطق  «^»  وزير «التربية»: نحاول إعطاء المعلمين ولو جزءا من حقوقهم  «^»  إعلان حركة النقل الخارجي للمعلمين  «^»  كتلة هوائية باردة اليوم على أجواء المملكة  «^»  الهلال يتوج بكأس ولي العهد للمرة الخامسة على التوالي جديد الأخبار
رحمك الله يا الأربعين  «^»  الترفيه مقابل التلوث  «^»  جدعت هــــــم .. وخوف .. لا أكثر   «^»  فوضى القضاء  «^»  مطبلي الأسهم .. أحياء يرزقون   «^»  البيعة الخربانة  «^»  الثقافة الفاسدة  «^»  نور على نور  «^»  إذا أنت ليبرالي .!!؟؟ فأنا مطوع .!!؟؟   «^»  سر الحياة جديد المقالات
الأسهم السعودية




المقالات
كتاب القصيم نيوز
علي عبدالكريم السعوي
إلحادية الفلسفة !

علي السعوي


عرف العلماء الفلسفة أنها عبارة عن لفظة يونانية مركبة من ( فيليا ) أي محبّة و( صوفيا ) أي الحكمة، أي أنها تعني محبة الحكمة. وتستخدم كلمة الفلسفة في العصر الحديث للإشارة إلى السعي وراء المعرفة بخصوص مسائل جوهرية في حياة الإنسان ومنها الموت والحياة و الواقع و المعاني والحقيقة. وقديما كان يطلق على الطبيب الذي يعالج الناس ( حكيم ) وذلك لقدرته على اكتشاف العلة التي يعاني منها المريض بشكل دقيق وسريع. كذلك كثيرا مانسمع في المجالس مفردة( حكيم ) كأعلى درجة يمكن أن يتصف بها ذو علم وثقافة. كذلك نجد أنه عندما يستطرد إنسان ما في شرح نظرية معينة بطريقة معقدة نقول له باللغة الدارجة ( لا تفلسف علينا ).

كل هذه الأمثلة تدلل على أن المجتمع لديه تصور عام بماهية الفلسفة. لو غصنا قليلا في أعماق هذه المفردة لعلمنا أن طاليس يعتبر من أوائل الفلاسفة اليونايين الذين تكلمو عن طبيعة الكون والوجود ونحوها لكنه كان يركز على الأمور الغيبية , بينما أرسطو و أفلاطون أنزلو هذه الفلسفة من السماء إلى الأرض من خلال التركيز على الإنسان وطبيعته. المهم في هذا الأمر أنه حينما تذكر هذه المفردة يتولد لدي شعور من الريبة والتخوف , حيث أني أجد أن الفلسفة خاصة حسب نظرة طاليس قد تتجاوز محبة الحكمة إلى تحكيم العقل بشكل مبالغ فيه قد يقود صاحبه إلى إنكار الذات الإلهية والتي تؤدي بدورها إلى الإلحاد والعياذ بالله.

أنا لا أقول هنا بتغييب العقل الذي خصنا الله به عن سائر مخلوقاته ولا أن العقل قد يتنافى مع الوجود الإلهي ( حاشا وكلا ) ولكن ينبغي ألا نشطح به بعيدا لأن ذلك كفيل بإدخالنا في معمعة عقدية لن نخرج منها سالمين. جميل منا أن نحاول فهم الفلسفة من خلال الإطلاع عليها وعلى روادها ولكن حري بنا أولا أن نحصن عقولنا بكمية وافية وكافية من دروع الثقافة وأسلحة العلم خاصة الشرعي منها حتى لا تقودنا هذه الفلسفة إلى غياهب الإلحاد حفظنا الله وإياكم منه.

حري بنا حينما نتطرق إلى الفلسفة أن نذكر أنها بدأت كثقافة غربية خاصة عند اليونانيين وهي مستمرة إلى وقتنا الحاضر ومن أشهر أعلامها: سقراط ، أفلاطون و أرسطو. بعد ذلك بزمن بدأت تظهر في الشرق من العالم في مصر والهند القديمة والصين ومن أشهر أعلامها: قابالاه، بوذا , كونفوشيوس , ابن سينا ،ابن رشد ،ابن خلدون ، الفارابي و محمد الشيخ. مايهمني هنا هو أن نركز في حال أردنا الإطلاع والقراءة على فلاسفتنا المسلمين والذين يمكن الأخذ عنهم ومطالعة مؤلفاتهم ذلك أن الفلسفة سلاح ذو حدين ينبغي التعاطي معها بحذر والإستفادة منها بالقدر الممكن لأنها من طرق الثقافة واسعة المجالات ولكن حذار من الإنزلاق في براثنها المريبة كالتفكر في الأمور الغيبية والوجود وأصل الإنسان ونحوها فلا طائل من ورائها إلا إثارة الشكوك التي قد تصل إلى حد الهلوسة , بل نكتفي بما يثري ثقافتنا العقلية من فلسفة الفضيلة والتعليم والسياسة والتي قد أشبعت بحثا ودراسة.

علي بن عبدالكريم السعوي
aas855@hotmail.com

نشر بتاريخ 13-11-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 1.09/10 (131 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [صاحب رؤية] [ 18/11/2008 الساعة 9:43 صباحاً]
من الجيد أن نطلع على الفلسفة لأن الإطلاع بحد ذاته مكسب


لكن ليس كل شخص مؤهل للإطلاع عليها


شكرا لك

SAUDI ARABIA [عبدالله التميمي] [ 22/11/2008 الساعة 8:53 مساءً]

الفلسفة القديمة كانت تخوض بعدة مجالات منطقية سياسية طبيعية و غيرها بحثا عن اجوبة. على مايبدو لي انك تتحدث فقط عن الفلسفة الالهية و التي كانت تتحدث عن ماهية الاله او من يتحكم بهذا الكون و كيف يتحرك و ما الى ذلك من الاسئلة التي تبحث عن الخالق. و كانت هذه التساؤلات مبررة بالنسبة للاغريق و اليونان لعدم و جود دين سماوي. وبوجود دين سماوي كالاسلام عندنا-- و حتي الاديان المحرفة كاليهودية و النصرانية-- لايوجد خوف من الفلسفة و تدريسها على العقيدة.

ما نحمله الان من خوف من الفلسفة كان بسبب علم الكلام و الخلافات التي حدثت بذلك الوقت بين علماء الحديث و التفسير و الفلاسفة. بالاضافة الى محاولة الفلاسفة استخدام المنطق لاثبات المعتقد التوحيدي و صحته. و هذا غير مبرر الان لان العالم قد تعدى هذه المرحلة من الفلسفة الاولي و انتقل الى البحث العلمي و العلوم الانسانية و ما الى ذلك.
و لكن تبقي الادوات الفلسفية و المنطقية مهمة لتطوير العلوم لاسيما في المجالات السياسية و الاجتماعية و العلوم الطبيعية حتى من كيمياء وفيزياء و علوم فضاء. لاننا لو انتبهنا الى النظريات الحديثة مثل النظرية النسبية لوجدناها فلسفية بالمقام الاول.

اسف على الاطالة، شكرا

 

اعلانك هنا

إضــــــــــــاءة
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع

للتواصل معنا
للتواصل مع صحيفة القصيم نيوز



روافد


القصيم نيوز ...على جوالك


نبضــــــــــــــــات


مسابقة القصيم نيوز ... برعاية عصائر وفطائر بينار


اعترافـــــــــــــــات


وحي القلم

علي بن عبدالكريم السعوي

سر الحياة

مقالات سابقة


صريحة جداً


شخابيط حمراء


الساعة لأن

 جميع المقالات والتعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي (القصيم نيوز) بل تعبّر عن رأي أصحابها

صحيفة القصيم الإلكترونية

Powered byv2.0.5
Copyright © dciwww.com
  Copyright © 2008 www.qassimnews.com - All rights reserved