خريطة الموقع
السبت 11 فبراير 2012م

ولي أمر يتهجم على إدارة مدرسة ويصف مسؤوليها بـ«المرضى»  «^»  العبداني:تحويل «الصندوق» إلى «مؤسسة» وإلغاء «أسبقية القرض» .. قريباً   «^»  موبايلي تهدي مشتركي «راقي» أجهزة مجانية وخصومات على الهواتف الذكية   «^»  «مراكز الاتصال» تخطط لتوظيف 10 آلاف شخص  «^»  سفارة المملكة بإثيوبيا تحذر السعوديين من "سماسرة الاستقدام"  «^»  إنشاء 12 فرعاً لرئاسة الإفتاء في مختلف المناطق  «^»  وزير «التربية»: نحاول إعطاء المعلمين ولو جزءا من حقوقهم  «^»  إعلان حركة النقل الخارجي للمعلمين  «^»  كتلة هوائية باردة اليوم على أجواء المملكة  «^»  الهلال يتوج بكأس ولي العهد للمرة الخامسة على التوالي جديد الأخبار
رحمك الله يا الأربعين  «^»  الترفيه مقابل التلوث  «^»  جدعت هــــــم .. وخوف .. لا أكثر   «^»  فوضى القضاء  «^»  مطبلي الأسهم .. أحياء يرزقون   «^»  البيعة الخربانة  «^»  الثقافة الفاسدة  «^»  نور على نور  «^»  إذا أنت ليبرالي .!!؟؟ فأنا مطوع .!!؟؟   «^»  سر الحياة جديد المقالات
الأسهم السعودية




المقالات
مقالات
سيف الخالدي
أوباما الخضيري وماكين القبيلي

سيف الخالدي

هناك من روج انتصار اوباما بأنه إنتصاراً للقيم الاخلاقية بامريكا وأن بفوزه أسدل الستار على التمييز العرقي للسود, وفي الحقيقة لاعلاقة للعنصرية والعرقية بماجرى إطلاقاً بل لازالت العنصرية تضرب أطنابها في بلد الديمقراطية حيث وضع الناشطون ضد التمييز العنصري وخصوصاً السود أيديهم على قلوبهم خشية من أن انتصار أوباما سيجهض جهودهم للتخلص من التمييز العنصري !!... وخشية أن يقرر العدد الكبير من الناخبين والمشرعين البيض أن إلغاء التمييزالعنصري أمرٌ واقع فعلاً ودليلهم انتخاب رئيس أسود لأمريكا , حيث أن الناشطون يؤكدون بوجود مشاكل في امريكا وتمييز عنصري مقيت ضد السود وقد سبق لهؤلاء الناشطون محاولة دفع كولن باول وكونداليزا الأسودان إلى رفض مناصبهم القيادية احتجاجاً على اضطهاد السود في أمريكا..!!

بل في الواقع تم استغلال العنصرية والتمييز العرقي لانقاذ التمثال الامريكي الذي بدأ يتهادى بالسقوط بفعل سياسة امريكا الخارجية التي قامت بإشعال فتيل الحروب في أفغانستان والعراق اضافة إلى الأزمة المالية الخانقة التي دقت الازميل الاخير في التمثال الامريكي , ولكن بفضل الذكاء الغربي وبفضل تمتعهم بخصال يندر وجودها في أمم أخرى كما وصفهم الصحابي الجليل عمرو بن العاص بعدة خصال منها " أسرعهم إفاقة بعد مصيبة" فقد أعدوا سيناريو محبوكاً لأرجاع الصورة التي تمزقت برئاسة بوش والذي يضع بعض " البسطاء" اللوم عليه وحده متناسين أو جاهلين أن امريكا لايقودها فرد واحد وإنما حزب ومجلس شيوخ له الصلاحية في رفض ماسينوي فعله الرئيس ,وطبعاً تختلف السياسة الامريكية من حقبة زمنية إلى أخرى على حسب الظروف والمصالح وعلى حسب الجغرافيا , بيد أن هناك أملٌ كبير بأن تتغير سياسة العم سام في حقبة السيد باراك أوباما حيث ستلجأ إلى أسلوب تهدئة اللعب بعدم المبادرة بالهجوم كما فعلت في حقبة السيد بوش والتي سيعرف عرابو السياسة الأمريكية من خلالها حجم المكاسب والخسائر التي جنتها في عهد بوش , والتي يبدو أنها كسبت حقول النفط في العراق وتسعى في كسبها في بلاد القوقاز وخسرت شعبيتها ووهجها وقيمها التي تُصدرها للعالم فبادرت بانتخاب " الأسود" أوباما لعله يرجع شعبيتها ووهجها خارجيا وقد نجحت بذلك , فكان حتميا ومنطقيا من فوز اوباما ففوزه يعني فوز أمريكا وخسارته خسارة لأمريكا..!! وما الاحتفالات والافراح والليالي الملاح التي أحياها العالم بأجمعه إلا دليل على فوز أمريكا التي استخدمت باراك أوباما " حصان طروادة" لتعلن من خلاله أن أمريكا وطن الحرية والديمقراطية والمساواة والعدل وأنها مازالت هي زعيمة العالم عسكريا وثقافيا واجتماعيا وعلمياً بعد أن أجمع العالم على لعنها..!!

وكما كان متوقعاً تعاطى بعض المثقفون العرب وخصوصاً المحليين بعد فوز باراك أوباما مع الحدث تعاطياً سطحياً , حيث تغنوا بنبذ العم سام للعنصرية وقيامه بمساواة السود مع البيض.. واختزلوا قضاء العم سام على العنصرية بأربعين سنة وهي فترة الستينيات من القرن الماضي وهي الفترة التي أعطي فيها السود الحقوق المدنية بعد ماكانوا يباعون في سوق النخاسة بدولارات معدودة في القرن التاسع عشر 1838م !.

ولم يكتفي المثقفون العرب بالإعجاب بالنموذج الأمريكي الذي اختار رئيساً أسوداً بل حاولوا إسقاط ذلك النموذج على العرب!!... حتى أن هناك من بالغ من المثقفين المحليين بأنه آن الأوان بعدم التفريق بين القبيلي والخضيري .. ولا أدري هل يُحسب " الأسود" باراك أوباما من طبقة الخضيرية أم من الطبقة التي أقل منها وهم "العبيد" وهذا الوصف شائع في الثقافة الخضيرية!, لإني أخشى أن الخضيرين سيغضبون على أولئك المثقفون الذين نسبوا بحسن نية باراك أوباما لهم بحجة المساواة وعدم التفريق بين البشر ..!!
فنقول لأولئك المثقفون بأن هناك بون شاسع بين تركيبة ونسيج الشعوب العربية القائمة على القبائل وعلم الأنساب وبين التركيب والنسيج الاجتماعي في أمريكا , فإذا نظرنا لتركيبة الشعب الأمريكي نراه خليطاً من الجنسيات والقوميات ( الهنود الحمر , الأوربيين , الآسيويين ,السود , العرب, وغيرهم ) وباراك اوباما نموذج حي على ذلك فأبوه أسود كيني وأمه أمريكية من أصل أوروبي وأخته وزوج أمه اندونيسي ! , فعلى أي أساس ومبرر يكون لديهم عنصرية من ناحية الأصل والأنساب وهم خليط من جميع الجنسيات الموجودة على الأرض ؟! بل في الواقع وإذا حكمنا المنطق نجد أن أمريكا تأخرت كثيراً في تحرير السود أولاً, وثانياً تأخرت في أعطاهم الحقوق المدنية وثالثاً تأخرت في انتخاب رجل أسود ! .

بعكس نسيج وتركيبة الشعوب العربية القائمة منذ قرون عديدة على علم الانساب والتفاخر فيها, حيث التفاخر والتباهي بالانساب يجري في عروق العرب عند صغيرهم قبل كبيرهم حتى نظم الشعراء الأبيات في الفخر بالانساب , ومن الصعوبة الانفكاك من هذا الشيء وتركه لإنه باقي إلى يوم القيامة كما قال صلى الله عليه وسلم (( أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن الفخر بالأحساب, والطعن بالأنساب, والاستسقاء بالنجوم, و النياحة على الميت)). فبدلاً من محاولات القضاء على هذه العادات التي عجزت أمريكا " المهجنة" من كل الأعراق والقوميات أن تنفك من أسرها بشكل كامل فلازالت هناك عنصرية ضد السود كما أسلفنا وعنصرية ضد العرب وضد المسلمين, نحاول أن نكيف هذه القبلية بطريقة سليمة بحيث نغرس في قلوب الناس التي ترى الفخر بالقبيلة حق مشروع لها بأنه لا يوجد تعارض مع التعددية والتكافؤ في الفرص في نيل المراتب والمناصب وأن الفيصل بتلك المراتب و المناصب هو العلم والجدارة فيها لا بالنسب أو بالقبيلة, إضافة إلى القضاء على ما يهيّج ويثير النعرات بين أطياف المجتمع كبرامج الشعر أو كمسابقات "مزايين الإبل" فهذه تكرس العنصرية وتشوّه مفهوم القبلية !.

سيف الخالدي

نشر بتاريخ 14-11-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 4.75/10 (147 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [فهد احمد] [ 14/11/2008 الساعة 8:14 مساءً]


اخي سيف

اوافقك الراي بان امريكا بلد (( مهجنة )) ولكن استطاع القضاء على العنصرية
وارى ان العرب يستطيعون ان يقضوا على العنصرية لو ارادوا!

SAUDI ARABIA [منصور] [ 14/11/2008 الساعة 9:08 مساءً]
الله يرج إبليس سموك والله ياأنت مقلع يالخالدي مخربها وصريح
بس بتزعل ربعنا الخضيرية بمقالك والإخوان السود ياأخي زمن العبودية إنتهى وولى من غير رجعة

[عبدالاله] [ 14/11/2008 الساعة 10:57 مساءً]
مقال رائع والموضوع مثير لكن بعد قرائتي للمقال رأيت فيه الكثير من النقط الايجابية والواقعية وهو بعيد كل البعد عن العنصرية فالبعض فهم المقال بشكل خاطيء واجزم ان الكاتب لايقصد من ذلك شي
المقال قراءه سياسيه عميقة قد تخفى عن البعض وسلمت اناملك اخوي سيف

SAUDI ARABIA [ابو مهند] [ 15/11/2008 الساعة 10:21 صباحاً]

أخي سيف

احـــــــــــذر أن تكون منــــــــــهم؟؟؟
لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خير منهم

يقول الله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولانساءٌ من نساءٍ عسى أن يكن خيراً منهن ولاتلمزوا أنفسكم ولاتنابزوا بالألقاب بئس الإسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون "
سبحان الله العظيم ... الذي يرى حالنا لا يكاد يصدق أن هذه آية في قرآننا نزلت علينا نحن المسلمين بكل ما تحمل من تحذير ونهي شديد عن هذه السلوكيات الذميمة . فهاهم بعض من المسلمين يسخر بعضهم من بعض وينتقص بعضهم بعضاً ، فبعض أهل بلد معين يرون أنهم أفضل من أهل البلاد الأخرى ، وبعض أبناء قبيلة ما يرون أنهم أفضل من بقية القبائل الأخرى. ومن هنا تنشأ السخرية والتعالي والنظرة المنتقصة وكثيرا ما نسمع كلمات الهمز واللمز والنكت والتعليقات الجارحة تطلق على قبيلة أو قبائل معينة أو على جنسية من الجنسيات أو أسر معينة، فجماعة تسخر من جماعة أخرى ويطلقون عليهم النكات والتعليقات أو يطعنون في أنساب بعض الأسر التي يتهمونهم فيها بأشياء وهمية وكيدية وهي ولاشك نابعة من حسد وحقد وشعور بالنقص لدى الطاعن البغيض والظالم لنفسه(فأولئك هم الظالمون) ، وأولئك يسخرون من هؤلاء بأنهم بدو جهلة غير متعلمين وآخرون ينتقصون أقواماً بسبب أنهم يرون أنهم أفضل منهم حسباً ونسباً وآخرون يسخرون من أناس بسبب ألوانهم وغيرها من المسببات الواهية التي لاتولد إلا الكره والبغض والحقد والحزازات التي تزيد الفرقة وتشق الصف وتورث البغضاء بين المسلمين الذين ينبغي أن يكونوا أمة واحدة على قلب رجل واحد يسعى بذمتهم أدناهم.ونظراً لأن هذا الأمر خطير وأن عاقبتهم سيئة فقد حذرنا ربنا تبارك وتعالى منه ونادانا بنداء الإيمان يا أيها الذين آمنوا : نداء تلطف ورحمة أي يامن اتصفتم بهذه الصفة العظيمة التي اجتمعتم عليها وانطويتم تحت لوائها وهي صفة الإيمان لا الحسب ولا النسب ولا المال ولا الجاه ولا اللون ولاغيرها لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً أي لا يهزأ جماعة بجماعة ، ولا يسخر أحد من أحد فقد يكون المسخور منه خيراً عند الله من الساخر ولانساءٌ من نساءٍ عسى أن يكن خيراً منهن ولاتلمزوا أنفسكم ولاتنابزوا بالألقاب وإنما قال أنفسكم لأن المسلمين كنفس واحدة بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان أي بئس أن يسمى الإنسان فاسقاً بعد أن صار مؤمناً وختم الآية بقوله تعالى: ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون أي ومن لم يتب عن اللمز والتنابز فأولئك هم الظالمون حيث أنهم قد ظلموا أنفسهم بتعريضها للعذاب بسبب إقحامها في معصية الله وارتكاب ما حرم عليها. نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يعف ألسنتنا عن أعراض المسلمين وأن يحفظ ألسنتنا من الغيبة والنميمة ومساوئ الأخلاق وأن يعفو عن خطأنا ونسياننا وأن يلهمنا رشدنا ويغفر ذنوبنا ويستر عيوبنا في الدنيا والآخرة. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

SAUDI ARABIA [نور] [ 15/11/2008 الساعة 1:50 مساءً]

والله عيب ينشر مقال زي هذا


يا أخي دعنا نقولها بكل حق امريكا انتصرت على نفسها وصار المحدد الوحيد هو كفاءة الشخص وليس لونه او نسبه

اما نحن فدعنا ننتفع بالتفاخر ويسقط بعضنا حتى ماتبقى من دينه في سبيل الاستعلاء على اخيه بحجة انه اشرف منه نسبا

ولو كنت تكتب بحرية فلماذا تخفي اسمك تحت ستار الاستعارة

شكرا

SAUDI ARABIA [افلاطون] [ 15/11/2008 الساعة 6:00 مساءً]
رد على الاخ ابو مهند والاخت نور او الاخ نور

يبدو أنكم لم تفهموا المقال جيداً ,,, لذلك جاء ردكم هجوما على الكاتب سيف الخالدي

سألخص ماقاله سيف في المقال في نقاط :

النقطة الاولى:

الكاتب وبقراءة بتعمق عن الوضع الامريكي يقول أن هناك عنصرية ضد السود في أمريكا حتى لو انتخبوا رجل أسود وأضيف إليه ولايمكن تخالفون هناك عنصرية مقيتة ضد الاسلام والعرب وما حميدان التركي وأسرى جوانتنامو إلا دليل صارخ على ذلك ,,, وأتمنى أن لاتعميكم عاطفتكم عن أن فوز اوباما ظلل أو تعمى أعينكم عن حميدان التركي وأسرى جونتنامو ,,,
فهل لديكم معلومات ودلائل وقرائن تثبت عكس ماقاله ؟ أم أنكم تردون لمجرد الرد !
فهو أوضح أن هناك ناشطين سود ضد العنصريةرفضوا أن كولن باول وكنداليزا رايس
أن يتنصبوا خشية أن يذهب شغلهم سدى !
هل لديكم رد ؟

النقطة الثانية:

أرجع فوز اوباما إلى أن امريكا كانت تعاني خارجيا من فقد شعبيتها ووهجها
وتأثيرها الايدلوجي والسياسي فانتخبت اوباما حتى ترجع شعبيتها !
وهذا رأيه يجب أن نحترمه وهو أقرب للصواب لإنه لم يلقي الكلام على عواهنه
بل قرن ذلك بأن كل العالم فرحوا بهذا الانتصار وهذا مما لاشك فيه والدليل أنت يابو مهند ويانور فرحتوا بهذا الانتصار العظيم لاوباما !
وهناك من أحيا الليالي الملاح في القصيم من اخواننا ...... !!
وهذا شيء شاهدنا بأعيننا ,,,

فيقول الكاتب لو كان صحيحا انتخاب اوباما فلماذا العنصرية ضد السود في أمريكا ؟
وهذا سؤال منطقي يحتاج أجابة من من يقول أنه فاز لانه لايوجد عنصرية في امريكا؟

النقطة الثالثة :

تكلم باختصار أن سياسة أمريكا تختلف من حقبة زمنية لحقبة زمنية أخرى على حسب
الخطط السياسية وأن امريكا لايقودها رجل واحد فقط !

النقطة الرابعة:

سخر من المثقفين العرب عندما حاولوا إسقاط النموذج الامريكي على العرب !
وقال هناك اختلاف كبير في التركيبة السكانية لكل بلد !
هل توافقون أن شعب امريكا مثل العرب من ناحية التركيبة السكانية؟
أم تتشابه فامريكا لديها قبائل وعوائل كبيرة كما في الجزيرة العربية؟

ننتظر رد منكم !!

النقطة الاخيرة:

أتى بحديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن الفخر بالاحساب والنقص من الانساب
باقي إلى يوم القيامة فلماذا يتعب المثقفون والمصلحون في بتر هذه المشكلة مع أن الرسول يقول أنها تبقى إلى يوم القيامة ,,, وطالب بدلاً من بترها أن نوجه هذه القبيلية وهذا الفخر بطريقة سليمة ونبعد عن مسببات التي تهيج القبلية كبرامج الشعر او مسابقات الابل !

---------------------------------------------

نقدر هجوم البعض على الكاتب سيف الخالدي لإنه تكلم بواقعية ووضع يده على الجرح
الذ آلم البعض عندما قال حتى اوباما لو أتى إلى هنا سترفضه طبقة تتدعي أنها ضد العنصرية وهي أول من وقع فيها ولاداعي لاعادة ذكرها فالكاتب قال ذلك بكل جرأة
مما أغضب البعض من هذا المقال القوي والجريء !


SAUDI ARABIA [نور] [ 16/11/2008 الساعة 12:46 مساءً]
أفلاطون محاولة للفهم

1- نعم نعرف ان حميدان التركي مسجون بأمريكا وعشرات ان لم يكن مئات بخليج قوانتنامو يقوم لهم الف مظاهرة في امريكا ويعد اوباما نفسه بغلق المعتقل
ولهم محامون يدافعون عنهم ويتحدثون للاعلام بما يشاؤون

فكم عدد المعتقلين في السجون العربية ذات النسب العالي ولا يستطيع أحد ان يسأل عنهم مجرد السؤال لا أطلب منك ان تجيب عليه

كم مليون مسلم وعربي يعيشون في امريكا بكرامة لم تحصل لهم في أوطانهم؟

2- هذه مضحكة حد الاستلقاء على الظهر ، انت رأيت بأم عينك أن أناسا في القصيم فرحوا لفوز اوباما !!!! رحم الله أم عينيك.

3-لا خلاف ان أمريكا لايقودها رجل واحد والا لما تسيدت العالم لكن خطط وبرامج الحزبين تختلف وهذا واضح
وفي هذه النقطة اريد ان ازيد على اني لا أتوقع انفراجا في علاقة امريكا بالعرب والمسلمين فنحن من يصنع الفرق لا هم وعلاقات الدول مبنيه على المصالح لا العواطف وشبكة هذه المصالح لم تتغير ستدعم امريكا اسرائيل وتحافظ على علاقتها بالعرب (الخليجيين ومصر) دون تغيير كبير.

4- نعم نحن الشعب الاوحد بل نحن شعب الله المختار (وهذه من ضيعنا) شعوب العالم عرفت تنوعها فاحترمته ونحن عرفنا تنوعنا فسخرنا من بعضنا.

5-حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- تقرير لحدث لا إقرار له وإلا لساغ لنا الندب والنياحة على الميت والاستسقاء بالنجوم بهذا المنطق
الم يقل (انها من أمر الجاهلية ) الذي نتمسك به بغرابة وصدق رسول الله

شكرا للفهيم (أفلاطون) لقد فهمنا تمام الفهم الا ان كان الفهم متعلقا بالنسب فربما كان فهمي أعلى من فهمك أو أقل فلا تلمني انه (النسب)

SAUDI ARABIA [أبو راكان] [ 17/11/2008 الساعة 10:48 مساءً]
إذا كان انتصار أوباما دليل على ظهور الحق في أمريكا !!!
أتمنى أن ينتصر الخضيريون قريباً في مجتمعنا
وأن يأخذوا وضعهم الطبيعي في المجتمع وخاصة المناصب التي يحرمون منها
وكذالك النظرة الدونية ممن ضعفت عقولهم ولم يفرقوا بين من وثق نسبه ومن أشغلته الدنيا ولم يوثق نسبه
[ثامر] [ 27/11/2008 الساعة 10:22 مساءً]
حسبي الله ونعم الوكيل

 

اعلانك هنا

إضــــــــــــاءة
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع

للتواصل معنا
للتواصل مع صحيفة القصيم نيوز



روافد


القصيم نيوز ...على جوالك


نبضــــــــــــــــات


مسابقة القصيم نيوز ... برعاية عصائر وفطائر بينار


اعترافـــــــــــــــات


وحي القلم

علي بن عبدالكريم السعوي

سر الحياة

مقالات سابقة


صريحة جداً


شخابيط حمراء


الساعة لأن

 جميع المقالات والتعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي (القصيم نيوز) بل تعبّر عن رأي أصحابها

صحيفة القصيم الإلكترونية

Powered byv2.0.5
Copyright © dciwww.com
  Copyright © 2008 www.qassimnews.com - All rights reserved