خريطة الموقع
الجمعة 3 سبتمبر 2010م

الفنية توقف مهند عسيري 4 مباريات وتغرمه 12 ألف ريال  «^»  سقوط طائرة على طريق سريع في دبي ومقتل أفرد طاقمها  «^»  مركز النبقية ينهي استعداداته لأحتفالات العيد   «^»  موظف حكومي يؤجر خادمة لابتزاز امرأة في الطائف   «^»  العثور على فأر مقلي ومملح داخل كيس بطاطس   «^»  مقتل 25 شخصا بتفجير استهدف تظاهرة في باكستان  «^»  العمالة الوافدة في المملكة ضمن الأغنى في العالم .. واستثماراتها المحلية صفر  «^»  ضبط نشالين وبحوزتهما 10 آلاف ريال في الحرم   «^»  صحة الطائف تبدأ الغسيل الكلوي للمرضى في منازلهم  «^»  تعليم البنين بالقصيم يستعد لاستقبال 90 ألف طالب جديد الأخبار
أبودحيم .. قدوة للأئمة المساجد  «^»  التقاعد المبكرهو الحل المناسب للقضاء على البطالة   «^»   تعليقة عقارية قادمة للـرس   «^»  نظام ساهر الخيل عربية والسائس أجنبي  «^»  يُضيعون أعمــارنا .... ثــم يرحــلون !!  «^»  ملفات ساخنة : قرف الطرق البرية .....لماذا ياوزارة السياحة ؟  «^»  من المسؤول عن تجاوزات الباعة في أسواق النساء ؟   «^»  في الصورة مصاليخ..!!!؟ سلط ملط..!!!؟   «^»  **رحلة الأمير والمحافظ وأحلام سعيدان**   «^»  السياحة التعيسة جديد المقالات
الأسهم السعودية




المقالات
كتاب القصيم نيوز
الشيخ نواف الرعوجي
قواعد فى التعامل مع قضايا المسلمين

الشيخ نواف الرعوجي

إن ما يحدث فى غزة اليوم ومافي أرض فلسطين وغيرها من بلاد المسلمين ، ما هى إلا صورة تتكرر ومأسى تتنوع من وقت لأخر .

يقول الشاعر :

أنّ اتجهت إلى الإسلام فى بلد تجده كالطير مقصوصاً جناحاه

ومن هنا أيها الأحبة :
من تلك المأسى والمصائب المثكنه والمختلفة والمتنوعة من بلد لآخر ، ومن جهة لأخرى من بلاد المسلمين ، أقول مستعيناً بالله إن مثل هذه الأحداث يجب أن نبحث لها عن علاج وخلاص .. فهل علاجها يكون بالإنفعال والمظاهرة ؟ وبما يسمى إخراج الشحن العاطفي لدى المسلم فى ذلك؟

وهل الحل فى البكاء والعويل والنحيب والاستنكار البياني ؟
أو الحل يكون فى اليأس والقنوط وترك العمل والإستسلام للواقع ؟ أو يكون بطريقة أخرى كما يقال " برد الصاع صاعين "؟

وهذه ردود أفعال مختلفة فى أوقات متشابهة.

وللأسف الشديد ... هذه المصائب ليست وليدة اللحظة أو حصلت بالصدفة بل هي أحداث متكررة بأسماء مختلفة من وقت لأخر .

فأرى أننا لابد أن نحدد ونشخص الداء وعلى ذلك يكون العلاج ، فبهذا نعرف كيف نتعامل مع مثل هذه الأحداث.

فأقول أيها الأحبة:
هناك أمور يجب أن تتعامل بها ، وقواعد نسير عليها فى مثل هذه المواقف :

الأمر الأول :
فى مثل هذه الأحداث نعود فيها ونرجع إلى الأصل الذى هو الكتاب والسنة ؛ فيجد المسلم فيها ما يغنيه عن كثير من الآراء والتوجهات.

فمثلاً : مسألة علاقة اليهود مع المسلمين يجد المسلم أن القرآن تحدث عنهم كثيراً وعن صفاتهم وعن تاريخهم الماضى ، فاليهودى الأول هو اليهودى فى هذا العصر لم يختلف شيئاً فى عقيدته وتمسكه بها وعن صفاته التى تحلى بها حتى ولو غير جنسية بلده أو مكان إقامته .

فيجد المسلم أن القرآن بين أن اليهود والنصارى لن يرضوا عن المسلمين مهما كان حتى يتبعوا ملتهم.

قال تعالى : (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) (سورة البقرة:120)

فالمسألة لدى المسلم المؤصل الذي أصل نفسه تأصيلاً شرعياً. واضحة بينة لدية وهى عداوة اليهود والنصارى ، كما ذكر القرآن الكريم.

فالمسلم يجب أن يعرف هذا ، ويتربي عليها ، ويربي من تحت يده على ذلك.
أما كون هناك مصالح متبادلة ومشتركة فهذا لا بأس به ، وليس معنى هذا ترك عقيدة الولاء والبراء ، وقد نجد من يقع فى الخطأ الشرعي حينما يلغي قضية المصالح المشتركة أو العهد والمواثيق التي بيننا وبينهم.

فالمسلم المؤصل يعرف كيف يتعامل مع هذه الشعيرة العظيمة التي هى عقيدة الولاء والبراء التى يجب أن لا نغفلها أو نتجنب الحديث عنها ، ولا يفهم من هذا الرضا بما يصنعون أو يفعلون بإخواننا المسلمين ؛ فمن هنا تتبين لنا عقيدة الولاء والبراء .

وهناك من المسلمين من جعل مصدر التلقى عنده الإعلام المضلل أو آراء وتوجهات محتملة الصواب والخطأ فهذه الطريقة ليست هي الأصل فى التعامل مع هذه الأمور ، وليس هناك مانع من الاستفادة منها بشرط أن لا تكون هى الأصل فى التلقى.


الأمر الثانى :
أن ما يحدث من تلك المأسي إنما هو يعكس حال وواقع المسلمين من ضياع وتساهل فى أمور دينهم فسلط الله عليهم أعدائهم .
فقد يقول قائل كيف يكون هذا ؟

فأقول : لا يكون النصر مع هذا الخلل الذى نعيشه كمسلمين .

فمن ينظر فى أحوال المسلمين فى الصلاة يرى التضييع والتساهل من بعضهم حتى وصل الحال ببعض بلاد المسلمين إلى من يصلى جميع الصلوات الخمس فى المسجد فهو إرهابي.ومنه الخطر. ومن ينظر إلى واقع بعض أبناء المسلمين فى الوقوع فى المنكرات والموبقات يرى أن هذا مؤشر خطير على الأنحراف فى الأمور الإخلاقية والاجتماعية ، فهل يكون النصر ،ونحن بهذه الحالة ؟

ويقول الشاعر :
أمتى هانت وذلت *** حين ولت عن هداها

حين يا قوم أستكانت *** حين حادت عن علاها

وارتضت كل خسيس *** وتمادت فى هواها

وهل الشجب لما يحدث لأخواننا المسلمين يكون بالأغنية ؟؟؟

- فالنصر يكون بصلاة الفجر ، وبالتوبة ، وبالرجوع إلى الله .
- والنصر بترك التدابر والتقاطع .
- والنصر بالنهضة الصناعية والإزدهار الحضارى.

قل لى بالله عليك :
هل الدول الإسلامية تهتم وتساهم فى الأمور الصناعية ؟
أو التكنولوجية ؟ أو تشجيع المخترعين والمبدعين فى مجالات تحتاجها الأمة ؟

وحينما .. أقول هذا ليس من باب التأييس أو التعجيز ، إنما هو من باب ذكر الحال وطلب العلاج ؛ فالبداية الصحيحة من الشخص ذاته ، فالمجتمع يتغير بتغير أفراده.

قال تعالى : (... إنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَال ٍ)(سورة الرعد: من الآية11)

فلتكن هذه الأحداث هي بداية التصحيح والتغيير فى الرجوع إلى الله ، والتمسك بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
فالله عز وجل ذكر فى (سورة آل عمران ) عن تلك المعركة التى انهزم المسلمون فيها أنه بسبب أنفسهم وهم خير القرون .

قال تعالى : (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (سورة آل عمران:165)

فتحديد السبب هو بداية الطريقة الصحيحة لحل المشكلة .
فلنعلنها جميعاً أننا تائبون ..وإلى الله راجعون .

قال تعالى:(.وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)(سورة النور:من الآية31)

الأمر الثالث :
أن هذه المأسي والمحن ما هي الإ مجرد فترة ومرحلة ، ثم تزول وتنتهى ، ولا تزول إلا بالرجوع إلى الله ، وتصحيح الأوضاع.

قال تعالى : (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) (سورة الانبياء:105)

ولا يكون هذا التمكين إلا بعد أن نقوم بما أمرنا الله به من واجبات .

قال تعالى : (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) (سورة الحج:41)

فهناك من ييأس من هذه الأحوال ويكتفى بالبكاء والعويل ، وهذا ليس بصحيح إنما يجب أن يكون هذا الواقع دافعاً قوياً للخروج من هذه الفترة وهذه المرحلة.

الأمر الرابع :
أن يبذل المسلم ما يستطيع من نصرة أخوانه .. فعلى أقل الأحوال أن يفهم قضية أخوانه ، وما يدور حولها لكى يعرف كيف يتعامل معها ومع غيرها.
فهناك من أبناء المسلمين من يُغيبَ عن قضايا أخوانه أو تلفق لهم الأكاذيب والتهم.

فالمسلم إذا عرف ما يدور على إخوانه قدم لهم ما يستطيع ، وكلُُ على حسبه ، ثم يأخذ العظة والدرس من تلك المأسي والمحن.

الأمر الخامس :
لابد أن يعرف المسلم ، مع من يتعامل فى قضايا المسلمين فهناك من يزايد فى مثل هذه القضايا ويتشدق فى ذلك ، وما هو إلا سبب من أسباب الإنحطاط والذله. ويجير هذه القضايا لمصالح مشبوهه ، وحينما نقول هذا حتى لا يخدع المسلم أو تكون لديه ردة فعل عنيفه لما كان يظنه ويعتقده فى السابق.

الأمر السادس :
علينا الإلتجاء إلى الله عز وجل بالدعاء فهناك من يقول هذا أقل القليل ، وهذا الكلام خاطئ فالدعاء ليس أقل القليل ، إنما هو الأصل وهو أعظم ما يقدمه المسلم فهذه عباده

فالنبى صلى الله عليه وسلم : ( قنت على من قتل القراء من الصحابة شهراً كاملاً ) .

فالمسلم إذا دعى ربه ، فهو يلجأ إلى من بيده الأمور وهو من يقول للشئ كن فيكون ؛ فالله سبحانه هو مدبر الأمور ومسبب الأسباب ، فالدعاء سلاح عظيم فلا نبخل به على أنفسنا وعلى أخواننا .

هذه قواعد وأمور اجتهدت فى ذكرها فيما اعتقده وأظنه .

ولقد تركت الإطالة فى الحديث والأستفاضة فى ذلك مقتصراً على ما هو أهم ؛ فإن كنت بذلك قد أصبت فبتوفيقً من الله وإن كنت قد أخطأت فمن نفسى ومن الشيطان.

أسأل الله العلى العظيم أن ينصر الإسلام والمسلمين ويذل الشرك والمشركين وأن ينصر أخواننا المسلمين فى كل مكان .. يارب العالمين.

كتبــه
نواف بن عبيد الرعوجى
المشرف العام
على مركز علاقات الإنسان بالقصيم

alaqat323@hotmail.com

نشر بتاريخ 03-01-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 3.58/10 (176 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[الفريدي] [ 04/01/2009 الساعة 2:41 مساءً]

جزى الله الشيخ نواف خير الجزاء

[كاتب المقال] [ 04/01/2009 الساعة 4:34 مساءً]
ملحوظة هامة : إلى جميع القراء.. تم حدوث خطأ عند إرسال المقال .. وقد ظهرت

الأبيات فى المقال بطريقة معكوسه ؛ وحرصاً منى على الاستفادة ؛ قمت بكتابة هذا

التعليق ، وإعادة صياغة الأبيات مرة أخرى .. حتى يتثنى للجميع الاستفادة .


يقول الشاعر :

أمتى هانت وذلت *** حين ولت عن هداها

حين يا قوم أستكانت *** حين حادت عن علاها

وارتضت كل خسيس *** وتمادت فى هواها


وجزاكم الله خير .. كاتب المقال... نواف الرعوجى


ITALY [ابوفهد] [ 06/01/2009 الساعة 4:00 مساءً]

اقتباس "الحل يكون فى اليأس والقنوط وترك العمل والإستسلام للواقع ؟ أو يكون بطريقة أخرى كما يقال " برد الصاع صاعين "؟

لا اتفق على كل هذه الحلول للكاتب عند قراءة التاريخ فان الامة الاسلامية لمم تسد العالم الا عندما كانت تهتم بالعلوم والابداع والابتكار اما ما قدمته فهي حلول دينية فقط ؟؟؟ لا تغير الواقع ولن تقدم حلول ؟؟؟؟

الحل فقط لتقدم الامة توجية طاقاتها للتعليم وتصحيحة (نخوض تجربة تعليميةولسنيين طويلة ثبت انها لا تساهم في تقدم الامة)والتركيز على العلوم العلمية والابتكار والانتاج والابداع والاستغلال الامثل للموارد والمقدرات . نستطيع بعد ذلك ان تقول نرد الصاع صاعين!!!!

SAUDI ARABIA [علي] [ 09/01/2009 الساعة 9:02 مساءً]
XXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXX
[إدارة صحيفة القصيم الإلكترونية] [ 10/01/2009 الساعة 10:13 مساءً]
تم حجب التعليق لخروجه عن أدبيات الحوار

 


إضــــــــــــاءة
كما نسعد بكل إطراء ، نسعد بكل نقد ( هادف ) ... تلك هي سياستنا لأن ( القصيم نيوز ) تتخذ شعار منك ولك . ونزداد فخراً بكل قارئ ، وكل متابع سطر لنا وجهة نظره مهما كانت . للجميع منا كل ود وثناء وتقدير .

للتواصل معنا
للتواصل مع صحيفة القصيم نيوز


مسابقة القصيم نيوز ... برعاية عصائر وفطائر بينار


روافد


نبضــــــــــــــــات


اعترافـــــــــــــــات


وحي القلم


صريحة جداً


شخابيط حمراء


الساعة لأن

التاريخ الهجري
24
رمضان
1431 هـ

التاريخ الميلادي
سبتمبر 2010
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930

 جميع المقالات والتعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي (القصيم نيوز) بل تعبّر عن رأي أصحابها

صحيفة القصيم الإلكترونية

Powered byv2.0.5
Copyright © dciwww.com
  Copyright © 2008 www.qassimnews.com - All rights reserved