تنوعت الأسباب والقمة واحده فمن قمه عاجله الى قمه طارئه أو قمه استثنائيه وقمه اعتياديه وغير ذلك من أنواع القمم والتي جميعها لاتأتينا الا بالمصائب والنقم . كل مصيبة أو كارثة تنصب على رؤسنا في عالمنا العربي والاسلامي يلوح لها بقمة عاجلة تتمخض عن ايضاح الصورة عنا بأننا لازلنا وكما عهد تمونا في الماضي شعوب تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى لانستطيع الاجماع على شئ ولانستطيع فعل شئ وعليكم أن تفعلو بنا ما شئتم فلم نعد نحس بشئ لأننا متنا بعد أن هنا ( من يهن يسهل الهوان عليه مالجرح بميت ايلام )
الصمت أحيانا يكون أبلغ من الكلام فياليتنا صمتنا فقد يحسب لصمتنا ما لم يحسب لكلامنا
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع