خريطة الموقع
السبت 11 فبراير 2012م

ولي أمر يتهجم على إدارة مدرسة ويصف مسؤوليها بـ«المرضى»  «^»  العبداني:تحويل «الصندوق» إلى «مؤسسة» وإلغاء «أسبقية القرض» .. قريباً   «^»  موبايلي تهدي مشتركي «راقي» أجهزة مجانية وخصومات على الهواتف الذكية   «^»  «مراكز الاتصال» تخطط لتوظيف 10 آلاف شخص  «^»  سفارة المملكة بإثيوبيا تحذر السعوديين من "سماسرة الاستقدام"  «^»  إنشاء 12 فرعاً لرئاسة الإفتاء في مختلف المناطق  «^»  وزير «التربية»: نحاول إعطاء المعلمين ولو جزءا من حقوقهم  «^»  إعلان حركة النقل الخارجي للمعلمين  «^»  كتلة هوائية باردة اليوم على أجواء المملكة  «^»  الهلال يتوج بكأس ولي العهد للمرة الخامسة على التوالي جديد الأخبار
رحمك الله يا الأربعين  «^»  الترفيه مقابل التلوث  «^»  جدعت هــــــم .. وخوف .. لا أكثر   «^»  فوضى القضاء  «^»  مطبلي الأسهم .. أحياء يرزقون   «^»  البيعة الخربانة  «^»  الثقافة الفاسدة  «^»  نور على نور  «^»  إذا أنت ليبرالي .!!؟؟ فأنا مطوع .!!؟؟   «^»  سر الحياة جديد المقالات
الأسهم السعودية




المقالات
مقالات
مرفت عبد الجبار
هل تحكمها المصالح أم المبادئ؟ مستقبل العلاقات الإسلامية الأم

ميرفت عبد الجبار

عبّر الكثير من مفكري الأمة الإسلامية عن توقعاتهم وآمالهم في العلاقات الأمريكية الإسلامية في ظل الرئاسة الأمريكية الجديدة لباراك أوباما، وذلك عبر الصحف ومواقع الإنترنت واللقاءات التلفزيونية، آخذين بعين الاعتبار العلاقات القديمة التي ربطتهما في عهد من تعاقبوا على الرئاسة الأمريكية، حيث أجمع الأغلب أنه لم يكن هناك جديد يذكر على صعيد العلاقات مع الشرق الأوسط، وعلى صفحتنا هذه نناقش التغيير الذي نادى به أوباما هل سينعكس فعليًّا مع العلاقات تجاه الشرق الأوسط، خاصة أنه وعد بسحب الجيش الأمريكي من العراق والنظر في القضية الفلسطينية.
حقيقة التغيير
يبتدر الدكتور سعد العتيبي عضو هيئة التدريس بقسم السياسة الشرعية في المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الحديث قائلاً: إذا ما نُظر إلى الشعار الذي صوت له الناس ممّن رشحوا أوباما من الناخبين الأمريكيين، سنجد أنه شعار (التغيير)؛ وهذا يعني أن الناس قد ملّت حياتها في الولايات المتحدة، وأنهم سئموا قيادة المحافظين الجدد لهم، تلك القيادة التي استمرت قرابة عقد من الزمن، ولا سيما بعد إفرازاتها داخل الولايات المتحدة وخارجها بدءًا بالحروب، وانتهاءً بالمعضلة الاقتصادية، ولهذا وجدنا اتجاهًا عالميًّا يتمنى سقوط ماكين بوصفه امتدادًا للمحافظين الجدد، ويتمنى فوز أوباما ظنًّا بأنه لن يكون في كل الأحوال أكثر سوءًا من بوش ونائبه ديك تشيني.
ويواصل العتيبي قائلاً: هذه المشاعر، إن عبرت عن رفض الأمريكيين في الولايات المتحدة جميعها لواقع طالما نادى به المتأمركون في عالمنا العربي والإسلامي؛ فإن المنطق لا يرى توقع تغيير كبير، فيما يتعلق بقضايا فلسطين والعراق أو غيرهما، ذلك أن مثل هذا التغيير يتم من خلال آلية نظام الحكم الأمريكي، وليس عبر الرؤساء.
ويمضي العتيبي بقوله: إذا ما عدنا إلى صلاحيات الرئيس الأمريكي في الشأن الخارجي فإنها تتمثل في رسم السياسة الخارجية والإشراف على تنفيذها، لكن النظام السياسي الأمريكي يجعل من رئيس الدولة رئيسًا فعليًّا للسلطة التنفيذية بخلاف أنظمة الحكم البرلمانية؛ ولذلك لا بد أن يعتمد على وجود جهاز تنفيذي. هذا الجهاز هو الذي يقوم بوظيفة مؤثرة جدًا في قيادة الدولة، ومن خلالها يتحوّل النظام المؤسسي الأمريكي إلى نظام تديره نخبة من الشخصيات التي غالبًا ما تكون ذات تأثير بالغ في توجيه الدولة.
استشراف المواقف
وبناء على ما سبق فإن استشراف مستقبل العلاقة الأمريكية الإسلامية يعتمد في قراءة الموقف الأمريكي في رئاسة أوباما على فهم قضيتين:
الأولى: الشخصيات المتنفّذة في الجهاز التنفيذي لأوباما بصفته رئيسًا.
والثانية: موقف الحزب الديمقراطي من القضايا التي يراد استشراف مستقبل سياسة أوباما فيها.
ففي النقطة الأولى نجد أن من مستشاري أوباما خلال حملته الانتخابية ديفيد آرون، وهو من المشاركين في دراسات مؤسسة راند، وبعد فوزه مباشرة قام باختيار رام إسرائيل إيمانويل لشغل منصب كبير موظفي البيت الأبيض، وهو يشبه منصب رئيس الوزراء، بل إن بعض المحللين والمراقبين يرون أنه أقوى تأثيرًا من منصب نائب الرئيس لأنه يحدد جدول الرئيس الأمريكي، ومسؤول عن إدارة المعلومات التي تصل للرئيس، أو تعرض عليه.
وتابع العتيبي بقوله: رام إيمانويل يهودي متدين ولد لأم تحمل جنسية الكيان الصهيوني، وخدم كمتطوع مدني في (جيش الدفاع الإسرائيلي) عام 1991م ، كما كان المشرف العام على جميع ترتيبات الحفل الذي عقد في البيت الأبيض في عام 1993م لتوقيع اتفاقية أوسلو، وبقي عضوًا في مجلس النواب منذ عام 2003م ، حتى توليه منصب كبير موظفي البيت الأبيض في الإدارة القادمة.
لذلك فسيرة الرجل الذاتية ومواقفه العامة لا تبشر بالاعتدال الذي يأمل فيه الكثير من العرب والمسلمين في الإدارة القادمة عند التعامل مع ملف الصراع حول فلسطين.
تجميل صورة أمريكا
وأما إذا نظرنا في موقف الحزب فربما كانت الصورة فيها أوضح، بسبب ماضي الحزب، ويكفي في هذا التذكير بماضي الحزب الديمقراطي بشأن فلسطين والعراق، حيث كان أقل حماسة من المحافظين الجدد، لكنه لا ينفك عن التزامات الولايات المتحدة تجاه الكيان الصهيوني التي بدأت واضحة، وكانت صريحة منذ لحظة الاعتراف به بُعَيد إعلان الكيان بمقدار وصول صوت الأثير من فلسطين المحتلة إلى الولايات المتحدة الأمريكية فقط.
وختم العتيبي بقوله: ربما كان المجيء بأوباما نوعًا من (فرمتة) سمعة الولايات المتحدة في العالم، واستعادة بعض ما فقدته في عهد المحافظين الجدد بعد الشعور بانتهاء عصر القطب الواحد. لذلك أرى أن انتظار المسلمين لتغيير أوباما فيما يخدمهم ربما كان تفاؤلاً في غير محله وعلى المسلمين انتظار التغيير الذي يعيد لهم مكانتهم بتغيير ما بأنفسهم ومجتمعاتهم من الوهن والضعف والابتعاد عن دينهم.
سياسة راسخة
وبدوره يقول الدكتور جميل اللويحق عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى: من المعلوم أن الخطوط العامة في السياسة الأمريكية لا تتغير بتغير القادة السياسيين سواءً كانوا من الديمقراطيين وهم الأكثر هدوءًا في العادة أو من الجمهوريين. إلا أنه يتوقع أن يحدث بعض التغيير البطيء في جانب السياسات التي تحقق تلك الخطوط العامة، فربما تأخر قليلاً مبدأ استخدام القوة العسكرية المباشرة في المرحلة الحالية عطفًا على الإرث المزعج الذي خلفته الإدارة السابقة وعلى بروز المشكلة المالية، ولن تجد الإدارة الحالية حرجًا في ذلك باعتبار أن التغيير السياسي الجديد سيكون غطاءً مناسبًا لمثل هذا الترتيب.
وأعتقد أن المرحلة القادمة ستشهد انحسارًا في التجاوز الأمريكي على العالم لضخامة الأعباء الداخلية بالدرجة الأولى، ولكون العالم اليوم يشهد نفورًا هائلاً من الولايات المتحدة بسبب حماقاتها السابقة. لكن القلق الأمريكي وشماعة الإرهاب سيكونان حاضرين في التعاطي مع الحالة الإسلامية، ما دامت الملفات الساخنة في العالم الإسلامي لا تزال مفتوحة، وردود الأفعال المتعلقة بها واردة وفي مقدمتها الملف الفلسطيني الذي لم تتأخر الإدارة الجديدة في الإعلان عن رؤيتها له من خلال إعلانها الانحياز التام للطرف الإسرائيلي الذي تمثل حمايته سياسةً أمريكيةً دائمةً، وكان إعلان ذلك أحد أعمدة الحملة الانتخابية لكلا المرشحين، وكان الدليل على ذلك حاضرًا وتمثل في تعيين كبير موظفي البيت الأبيض من رؤوس الإسرائيليين في واشنطن.
ما يؤمله العالم الإسلامي
وعن ما يؤمله العالم الإسلامي من تغير السياسة الأمريكية تجاه المسلمين لأن والد الرئيس الجديد من المسلمين يقول د. اللويحق: أخشى أن يجتهد الرئيس الجديد في نفي هذا الهاجس عنه أمام أنصاره واللوبي الصهيوني برد فعل مبالغ فيه، وهي حالة نفسية معروفة. ولا أرى أن الرجل يتوافر على شيء من خصوصية القربى للمسلمين ولو كان لديه شيء من ذلك لما تُرك إلى أن يصل إلى الرئاسة الأمريكية.
وبدوره يرى الدكتور خالد الغيث عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى أن علاقات الدول الغربية عمومًا والولايات المتحدة على وجه الخصوص هي علاقات مصالح ومنافع، وليست علاقات مبدئية.ويواصل الغيث بقوله: الخلاف بين إيران وأمريكا خلاف تكتيكي وليس استراتيجيًّا، وهو ما أشار إليه المفكر الشيعي محمد حسين فضل الله بقوله: إن الخطوط السياسية في إيران لا تمنع من علاقات مع أمريكا، ولكن مسألة التجاذب والجدية بين أمريكا وإيران هي مسألة الشروط، إذ تعمل إيران على أن تحافظ على موقعها وعنفوانها واستقلالها بينما تريد أمريكا إخضاع إيران على الطريقة التي تخضع بها الدول الأخرى. واعتقد أن القضية لا بد أن تصل إلى نقطة التوازن، لأن أمريكا وحسب رصدي للطريقة الأمريكية السياسية، التي تدير بها أمريكا المواجهة ضد إيران، أي طريقة العصا والجزرة، توحي أن أمريكا تفكر ولو في المستقبل البعيد في أن تحرك مصالحها الاقتصادية والسياسية في الساحة الإيرانية. ومن الممكن جدًا أن تقدم بعض التنازلات في مقابل ما تقدمه إيران من تنازلات على الطريقة الواقعية التي تقول: لا يموت الذئب ولا تفنى الغنم!

نشر بتاريخ 17-01-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 4.43/10 (145 صوت)


 

اعلانك هنا

إضــــــــــــاءة
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع

للتواصل معنا
للتواصل مع صحيفة القصيم نيوز



روافد


القصيم نيوز ...على جوالك


نبضــــــــــــــــات


مسابقة القصيم نيوز ... برعاية عصائر وفطائر بينار


اعترافـــــــــــــــات


وحي القلم

علي بن عبدالكريم السعوي

سر الحياة

مقالات سابقة


صريحة جداً


شخابيط حمراء


الساعة لأن

 جميع المقالات والتعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي (القصيم نيوز) بل تعبّر عن رأي أصحابها

صحيفة القصيم الإلكترونية

Powered byv2.0.5
Copyright © dciwww.com
  Copyright © 2008 www.qassimnews.com - All rights reserved