نحن نقع في اشكاليات كثيرة عندما تسيرنا الاهواء والشهوات نحو المصير المعلوم ،ونتخذ بذلك خطوات نندم على السير بها نحو ذلك حيث ان المصير للشهوات الممنوعة والمحرمة يقضى بالوصول للعقاب
ومن ذلك نستطيع أن نقول ان كل الافعال والاقوال الا النيات مالم تفعل ستؤدى بنا حتما للحجيم وهذة النهاية نحن من صنعها دون ادنى شك
ربما ان لغة المقالة شبيهة بالحوار مع النفس الا انها تتخذ مسارا طبيعيا للتأمل بما نسير عليه دون الرجوع لنقاط التوقف الظرورية وهى نقاط وأساسيات لانستطيع المرور من خلالها الا بظرف معروف
وهذة النقاط والاساسيات هى النصوص القرآنية والاحاديث النبوية التى فصلت حياتنا وتصرفاتنا وفق مايملية الدين على العقل لنجد انفسنا فى النهاية متمسكين فى كل ماتحددة الشريعة وماتضعة لنا من قواعد
وعلى هذا الاساس يعتبر المخالفون لذلك هم الذين قاموا بغتصاب الجحيم
وماقادهم لذلك الا اصرارهم على مواجه الشر لينتصر عليهم فى معركة خاسرة من الوهلة الاولى لبدايتها
أسال الله العظيم أن يقينا شر ماتمليه علينا انفسنا من شهوات تبعدنا عن شريعتنا
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع