نحن ندرك جيدا أن هناك فجوة ثقافية بين الرجل والمرأة وهذه الفجوة أو الهوة الثقافية نتاج طبيعي للمتغير السيكولوجي والبيولوجي بين النوعين البشريين إلا أن دخول بعض القيم والعادات والتقاليد والموروثات أدت إلى اتساع هذا الفراغ وسيطرت على بعض مخارجه وأحكمت إغلاقه بنفوذها اللاشرعي وسط ضجر كبير من النساء خاصة الفئات النخبوية التي تحاول بقدر كبير وبمشاركة من المهتمين بالشأن الأسري والاجتماعي تغيير بعض المفاهيم التي تدور حول بعض حقوق المرأة وممارستها للحياة بشكل يضمن لها حقها الطبيعي والمكتسب في المشاركة في عمليات التنمية المختلفة ويحقق لها دورها المعطل في المشاركة بالدخول في الكثير من مؤسسات الدولة لصنع القرار وتمكينها من دفع عجلة التقدم بمشاركة فئات المجتمع المختلفة .
ورغم هذه الآمال والطموحات التي تسعى المرأة الوصول إليها إلا أن هناك فئة معينة لاترغب وتحارب مشاركة المرأة وتقيد خطواتها وتحاول أن تقسم المجتمع لقسمين (ذكوري –أنثوي) لكل قسم خصوصيته وطريقته وبنوده ومشاريعه ومؤسساته الثقافية والاقتصادية وغيرها.
وهذه التقسيمات نابعة في بعض الأحيان من تقاليد وعادات وليست نابعة من مصدر تشريعي سماوي أو وضعي وليس لها مرجعية نظامية ولكن إطارها الذي يغطي أهدافها إطار شعبي بحت ممزوج ببعض القناعات لدى الكثير من المحافظين والذين لايرغبون في التغيير والتجديد ومسايرة التغيرات الاجتماعية والثقافية التي لاتتعارض مع التشريع الإسلامي والذي يحافظ على كل القيم والمبادئ لتبقى صالحة لكل العصور والأزمنة.
وقد تكون الحاجة للتغيير ضرورية خاصة فيما يخص الأنثى في تقرير مصيرها وحقها في المشاركة ودمجها مع الحراك العملي والوظيفي وأعطاها حقها في التعبير عن ذاتها لممارسة حياتها بالشكل الذي يحقق استقلاليتها في اتخاذ القرار والمشاركة في التصويت أياً كان.
وقد تجدر الإشارة للتطرق لبعض الحقوق المسلوبة من الأنثى في ممارسة حياتها كما تريد ،موضوع المشاركة والممارسة في الأنشطة الرياضية وهذه ليست دعوة لتكوين منتخبات تشارك في الألعاب المختلفة ولكنها دعوة صريحة وواضحة لإيجاد أندية رياضية نسائية ترفيهية تناسب قدراتها وتركيبتها وتفتح للنساء برامج وأنشطة رياضية وثقافية وعلمية تهدف في المقام الأول القضاء على الفراغ الذي تعيشه الأنثى خاصة من لم يسمح لها بإكمال تعليمها لأسباب عائلية أو لظروف أخرى فقد تعاني فراغ كبير جداً ربما يؤدي هذا الفراغ لخوض تجارب وممارسات خاطئة وغير سوية ،ونحن في هذا التوجه ننادي بالعمل على تسريع آلية ودراسة وقبول هذه الأندية وفق ضوابط تسن من قبل المشرعين لها .
الأمر الأخر موضوع الوصاية والذي جعل الأنثى مستعبدة من الدرجة الأولى خاصة فيما يتعلق بالزواج والطلاق ونعلم علم اليقين أن زواج القصر أتي من وصاية ممقوتة على الأنثى ومصادرة حقها في أختيار الزوج وشريك الحياة واستغلال طفولتها والزج بها في عمر الطفولة بمستنقع المشاكل الأسرية التي هي نتاج هذا الزواج الغير متوازن والمبني على فكرة مالية بحتة في إطار وغطاء عادات وتقاليد متحجرة .
وقد اثبت الكثير من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين خطورة هذه الوصاية والزواج من النواحي النفسية والجسدية والاجتماعية.
.................كيف أنا أخبرك كيف؟شوفها فوق الرصيف
جزاك الله خيرآ ...
[الرحال] [ 18/02/2009 الساعة 7:35 صباحاً]
اول الغيث قطرة
نورة الفاااااااااااااااااااااايز
نائبة وزير التربية والتعليم
شكرا ابو سلمان على طرح مواضيع تخص النساء
شكرا على الجراءة
شكرا لللقصيم نيوز على احتضانك واستكتابك
[كولا] [ 18/02/2009 الساعة 7:42 صباحاً]
ورغم هذه الآمال والطموحات التي تسعى المرأة الوصول إليها إلا أن هناك فئة معينة لاترغب وتحارب مشاركة المرأة وتقيد خطواتها وتحاول أن تقسم المجتمع لقسمين (ذكوري –أنثوي) لكل قسم خصوصيته وطريقته وبنوده ومشاريعه ومؤسساته الثقافية والاقتصادية وغيرها.
للاسف هذا هو الحاصل الان
[ابن الاسلام] [ 18/02/2009 الساعة 11:28 صباحاً]
هذة دعوة فاسدة للانحلال وتقليد الغرب المنحل
نحن ابناء الاسلام لانرضى ان تعمل المراءة مع الرجل او تختلط معة او تكون فى خلوة
لان ديننا الحنيف وشريعتنا ترفض ذلك
لما فية من مفاسد وعلل
لاحول ولاقوة الا بالله الا لعنة الله على بني علمان ولبرال
[يارب عفوك] [ 18/02/2009 الساعة 11:39 صباحاً]
لاحول ولاقوة الا باللة
ابتعدوا عنا وعن نسائنا
مصونات فى بيوتهن
حافظات لابنائهن
ماذا تريدون ؟؟؟؟؟؟
ماذا تريدون من نساء المسلمين؟؟؟؟؟؟؟
تريدون والله الفجور والخبث والانحلال
[الزمن الجارح] [ 19/02/2009 الساعة 2:04 صباحاً]
مسائك سكر ياســـــــــــــــــــكر
عااااااااااااااد هالمره ماني معك
لان النســـــــــــــــــــــاء مكاااااانها الطبيعي البيت ولاااااااااااااااااااا
غير البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ديننا الحنيف لا يرضى بهذه الخرافااااااااااااااااات اللتي تقول عنهااااااااا
وسلمني على الاخصائيين الاجتماعيين وقلهم والله ان تبطون تخربون ديننا
وتقاليدنا؟؟؟؟؟؟
[اعلامي] [ 19/02/2009 الساعة 3:01 صباحاً]
الزميل عبدالله سلمان
شكرا على طرح موضوع مهم وحيوي ويمثل شريحة كبيرة فى المجتمع هي بحاجة
فعلا لمطالبة بحقوقها التي امست رهينة العقول
اضم صوتي اليك والى كل المنادين بحقوق المراءة واعلن وقوفي مع كل انسان
يحاول ان يبرز هذا الجانب ويولية اهتمامة
نحن نمر الان في عهد جديد من الاصلاحات وخادم الحرمين الملك عبدالله
[الايــام الــــخــــوالــــي] [ 19/02/2009 الساعة 3:17 صباحاً]
المراه نصف المجتمع ومن ذو القدم والمراه حقوقها محفوظه ولاكن الذي يجري حاليا هو محاولات لتغير القيم والعادات مطالبات في قياده المراه واختلاط المرأه مع الرجل والرياضه المراه المسلمه المؤمنه لاتطالب بمثل هذه الاشياء والمراه مكانها الحقيقي في بيت زوجها وتربيه اطفالها ورعايتهم الان المرأه التي تعمل تجد علاقتها مع اولادها علاقه متوتره لانها لاتعرف عن اولادها الكثير لانها مشغوله في عملها ولذا لك تجد الامهات التي لاتعمل تجدها مهتمه في بيتها واولادها وزوجها والدين لم يترك شي الا وقد اوضحه ولا نستغرب في الايام المقبله محاولات في منع العبات والدعوه الى التبرج لانه لااسف يوجدلدينا ناس تسعى الى الانحلال اللهم احفظ نساانا من اصحاب الافكار الهدامه التي لاترقى في المجتمع بل تعود به الى الخلف والى الجهل
[احمد] [ 19/02/2009 الساعة 8:36 صباحاً]
المرأة في السعودية أخذة حقها وزيادة،،،،،
والي مو مصدق يروح يدخل بنك أو اي دائرة حكومية ويشوف كيف يتصرفون الموظفين يطنشون الرجال ويلاحقونها آمري تدللي وش تبين بس قولي
والرجال ينادي السرا يالحبيب
والموظف مطنش.................. ولو رد عليك يقول لك عيب تخلي المرأة بين الرجال خلينا نمشيها
وطبعا تستحي يصير عنده نخوه وانت ما عندك عيب يعني
ما اقول الا الله يجيب العواقب سليمة وبس
[عيون عليا] [ 19/02/2009 الساعة 11:21 صباحاً]
عبدالله سلمان
قراءة عميقة في ذاكرة انثى متعبة
لقد قراءت بعمق وارجو ان تزداد القراءة لنغوص في مكنونات تلك الذاكرة
التي تتالم وتتمنى ان تنتشل من الظلم
لك كل الود
[خالد] [ 19/02/2009 الساعة 3:14 مساءً]
جاك يامهنا ماتمنى
نورة الفايز وزيرة
هذا اللى تنادون فية وتبونة
اصبر بس لين تلقى البنات بالمرور
[مظلوم] [ 19/02/2009 الساعة 3:19 مساءً]
طيب ممكن تنادون بحقوق الرجل
الرجل لة حقوق كثيرة لماذا لاتنادون بها؟
لماذا لاتنادون باضطهاد الرجل من بعض النساء
خاصة الموظفات
وخاصة اللى لسانه يلوط اذانه
[التويجري] [ 19/02/2009 الساعة 4:18 مساءً]
الكاتب عبدالله سلمان
ماتطرقت لة في مقالك لن تطبقة الا ......!!
حيث ان مذهبهم كما يقال "" وسيع""
يعني فري عندهم
[dark knight] [ 20/02/2009 الساعة 10:24 صباحاً]
الأخ عبدالله
الموضوع يتحدث عن النساء ووضعهن في البلد
ولكن المرأه وضعها الآن في السعوديه هو أفضل وضع وبعدين اطلع برا السعوديه
صدقني راح تحمد ربك على الوضع اللي هن فيه
عبدالله ياعزيزي
اكتب عن مواضيع تهم الاسلام قبل كل شي ثم البلد
نحياتي لقلمك المبدع لو تحسن اختيار الموضوع
[محمد] [ 20/02/2009 الساعة 11:10 صباحاً]
التويجري أعتقد أن جماعتك أكثر اتساعا في المذهب اذا كان الأمر يخص الغلمان فهم متخصصون في ذلك فلا ترمي القلاع وبيتك من نسيج العنكبوت
[مؤيد] [ 20/02/2009 الساعة 4:23 مساءً]
الكاتب العزيز عبدالله سلمان
اتمنى ان تكمل قراءتك لذاكرة هذة الانثى في موضوع اخر
سرني جدا ماقراءت
بعض الردود اعتقد ليس لديهم اى توجة
وقد نطلق عليهم مجازا القطيع
وهم كثرة
[مها] [ 20/02/2009 الساعة 7:34 مساءً]
أتمنى أن يكون هناك عدد كبير من الرجال في بلدنا يستطيع قرأة الأنثى وهي متعبه بهذه الطريقه .... تشكر على الموضوع وإلى الأمام ( )
[قصيمي] [ 21/02/2009 الساعة 12:15 صباحاً]
الى الامام ايها المبدع
وننتظر المزيد والمزيد كمجتمع لازال يتحرك على شكل قطيع
[احمد الحميدان] [ 23/02/2009 الساعة 2:09 مساءً]
ابشرك ياعبادي منتدى الليبراليين السعوديين يمدحونك ويطبلون لك وبمناسبة مقالك
افتحو باب التسجيل يوم في موقعهم بمناسبة مقالك هذا .
انا لا اعلم اي ظلم او فجوه التي تتغنى بها انت او غيرك بشان المراه ماذا تريدون منها .
ياعبدالله المدرسات يطقون مشوار 200 - 300 كيلو كل صباح للذهاب لمدارسهن اين انتم من هذه الحقوق .
كلمة نهمسها لك ولي غيرك البنت او ازوجة والاخت خط احمر هي بمثابة النفس لن تصلو الى مبتغاكم ولا ابالغ ان قلت هي بمثابة النفس واعتقد بان الشخص يدافع عن نفسه اذا واجهت اي خطر .
سبحان الله اختزلت كل حقوق المراه بخروجها فقط
[سعد] [ 23/02/2009 الساعة 7:37 مساءً]
موقع اللبراليين مستانسين علشان هذا المقال
حسبي الله على هالفكر واللى يروجونة من اختلاط
[مشاكل] [ 23/02/2009 الساعة 8:40 مساءً]
احمد الحميدان
اتمنى عدم الكذب
لم اجد في موقع الليبراليين عن شى مماذكرتة
عن الكاتب
هل لديك مشكلة مع الكاتب او فقط تتجنى علية
يجب نقل الحقيقة وليس الكذب
[ساري] [ 27/02/2009 الساعة 2:57 صباحاً]
لا تستعجل أخي مشاكل ... فعلا فيه بموقع الليبراليون موضوع رئيسي عن المقال وصاحب المقال
[زميل] [ 24/02/2009 الساعة 9:26 مساءً]
شكرا ابا سلمان على هذا المقال الرائع
فقد ابدعت كعادتك في مواضيع تخص المجتمع
اتمنى ان تكتب عن ديوان الخدمة المدنية وانظمتة البالية
حيث ان بعض الخريجين ينتظرون سنوات لتعيين
[رائق هذا الصباح] [ 26/02/2009 الساعة 11:43 صباحاً]
عزيزي عبدالله سلمان
لاتخرب حريمنا علينا
تراهن على دحديرة
خلهن على وضعهن
حمل وارضاع
وكنس وطبخ
والسلام ختام
[ابومحمد] [ 27/02/2009 الساعة 8:05 مساءً]
اخ عبدالله سلمان
لابأس انك قلت (رأي شخصي)
لكنني أخشى انك من الذين يقولون مالا يفعلون
وتتكلم وكأنك تأتي بالمعلومات من بيت النبوة وتغتر بكلامك بعض المهووسات بالحديث عن الحرية وفي نفس الوقت تجد من ينادي بذلك
1- متزوج ثلاث مرات ومطلق ثلاث مرات
2- اخرتها تصفي على استقدام زوجة بتأشيرة خادمة حتى يستعبدها وتمشي على كيفه في كثير من الامور
ثم بالنهاية يأتي ويتكلم وكأنه ارحم بالانثى من الاسلام بعينه والله المستعان
[ابو رائد] [ 07/03/2009 الساعة 9:16 صباحاً]
بعد التحيه للكاتب وللجميع
احببت ان اضيف مايجول بخاطري تجاه هذا الموضوع الحساس خاصة بعد اطلاعي على الردود المتناقضه والمتعسفه والجارحه احيانا
بداية
للكاتب عبدالله سلمان
لم افهم كثيرا ماذهبت اليه بشأن تقسيم البعض لمجتمعنا (بأنثوي وذكوري) وخصوصية كل واحد منهما.
هل تقصد أنه لا يجب التفريق بينهما ابداا ؟
على هذا اختلف مع وجهة نظرك فمن منطلق شرعي ومنطلق تربوي وكقيم وعادات نعم لكل طرف خصوصيته واستقلاليته وما ينطبق على الذكور في اغلب الأحيان لاينطبق على الإناث وان كانت لكل طرف حقوقه المحفوظة والتي كفلها الشرع والحمدلله
وفي مايتعلق بالقضاء على وقت فراغ الفتيات وشغله بما يعود عليهن بالنفع فانا اشد على يدك ويجب ان تنتشر مثل هذه الانديه بخصوصيتها واستقلاليتها حتى تستطيع الفتاة ممارسة الرياضه حفاظا على صحتها وسلامة عقلها ونفسيتها ولا يخفى على الجميع مالرياضه من دور مهم وفعال في الحفاظ على ذلك واكرر بشرط الحرص على خصوصيتها واستقلالها وان يتخلل مثل هذه الانديه برامج نسائيه خاصة مثل فن الطبخ والتجميل ودورات تثقيفيه وتربويه مثل فن التعامل مع الزوج وكيفية تربية الابناء فبالاضافه الى القضاء على وقت فراغ الفتيات سنضمن تهيئة فتيات صحيحات الفكر والجسد.
وللجميع
استغرب حساسيتنا المفرطه من طرح اي موضوع تجاه كل ماهو أنثى
نعم المرأه عندنامصونه وكفل لها الاسلام ولله الحمد عفتها وراحتها متى ماحافظت على تعاليمه وعلى عفتها ولكن لايمنع بان نتناقش بافضل الطرق والحلول لعلاج مشكلاتها.
كم هي نسبة الكبت والحرمان العاطفي لدى الفتيات ممايظطر بعضهن للاسف للبحث عن متنفس نتيجة هذا الكبت والحرمان عن طريق مواقع الانترنت المشبوهه والاتصالات التي يعزف على اوتارها الذئاب البشريه فمثل هذه الانديه كفيله بالحد من خطورة انتشار مثل هذه الاوبئه.
وكم نسبة الطلاق عندنا وكم نسبة العنف الاسري الا تستحق مثل هذه الامور أن نجد لها الحلول
الا تستحق الفتاة والام أن نهيئن لتربية الابناء والمحافظه على اسره نموذجية مستقره
قد يقول قائل وهل الحلول بمثل الدعوه لهذه الانديه واقول له ان هذا جزء من الحل وقد يكون سبب في صفاء ذهن الفتيات وتهيئتهن لأسرة مثقفه واعية.
كم من فتات تريد أن تحافظ على وزنها او تنقصه لتكون مقبوله لزوجها او خطيبها وكم من فتات تعاني الفراغ ولا تعلم اين تفرغ هذه الطاقات واين تشغل وقتها وفي مثل هذه الاندية متنفس لها
اكثر ما اخشاه ان تكون حساسيتنا لمثل هذا الطرح ليس خوفا على فتياتنا بقدر مايكون حبا في السيطره عليهن واحتقار لهن او فهم خاطئ لوضع المرأة في الاسلام
كما اتمنى من البعض أن نبتعد عن الاتهامات والتجريح بالاشخاص ياخي الكريم اقراء الموضوع واترك صاحب الموضوع واتمنى أن تكون الردود خاصة بالموضع بعيدا عن معرفتنا بالكتابه وبعيدا عن التجني عليه او اتهامه بما لايليق حتى نستطيع أن نتحاور ونتناقش ونصل للهدف.
وصلى اللهم وسلم على سيدنا محمد.
[ضاري] [ 08/03/2009 الساعة 5:24 مساءً]
الكاتب العزيز ....
مساء الخير ....
اعتقد أن الموضوع يحتاج إلى دراسه موسعه وشاملة أو بالأحرى مسح لجميع المواطنات وإصدار نسبة لأربعة محاور أو أكثر مثل مدى حب المرأءة للعمل الذكوري ومدى رغبتها في هذا الشيئ وهل هي قانعه بالقوامه وهل تريد الرجل أن يساعدها في أعمال المنزل وما إلى ذلك من المحاور وعندها يمكننا إصدار حكم على هذا الموضوع .
ولكم تحياتي ....
[بصريح العباره] [ 12/03/2009 الساعة 8:13 صباحاً]
الاخ عبدالله
هل أنت من مدرسة ال زلفت خلك من .......................... افضلك
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع