خريطة الموقع
السبت 11 فبراير 2012م

ولي أمر يتهجم على إدارة مدرسة ويصف مسؤوليها بـ«المرضى»  «^»  العبداني:تحويل «الصندوق» إلى «مؤسسة» وإلغاء «أسبقية القرض» .. قريباً   «^»  موبايلي تهدي مشتركي «راقي» أجهزة مجانية وخصومات على الهواتف الذكية   «^»  «مراكز الاتصال» تخطط لتوظيف 10 آلاف شخص  «^»  سفارة المملكة بإثيوبيا تحذر السعوديين من "سماسرة الاستقدام"  «^»  إنشاء 12 فرعاً لرئاسة الإفتاء في مختلف المناطق  «^»  وزير «التربية»: نحاول إعطاء المعلمين ولو جزءا من حقوقهم  «^»  إعلان حركة النقل الخارجي للمعلمين  «^»  كتلة هوائية باردة اليوم على أجواء المملكة  «^»  الهلال يتوج بكأس ولي العهد للمرة الخامسة على التوالي جديد الأخبار
رحمك الله يا الأربعين  «^»  الترفيه مقابل التلوث  «^»  جدعت هــــــم .. وخوف .. لا أكثر   «^»  فوضى القضاء  «^»  مطبلي الأسهم .. أحياء يرزقون   «^»  البيعة الخربانة  «^»  الثقافة الفاسدة  «^»  نور على نور  «^»  إذا أنت ليبرالي .!!؟؟ فأنا مطوع .!!؟؟   «^»  سر الحياة جديد المقالات
الأسهم السعودية




المقالات
كتاب القصيم نيوز
الشيخ نواف الرعوجي
نحن الضحية ومنا الجناه

الشيخ نواف بن عبيد الرعوجى

قال لى صاحبي : ألم تقرأ وتطالع الصحف لهذا اليوم ؟

قلت : عن أيهن تسأل فأخبرك !

قال : على وجه العموم سألتك.

فقلت له : إنى أتابع تلك الصحف فى غالب الأحيان ؛ فماذا تريد أن أخبرك عنه .

ثم استدار وقال : ألم تلاحظ شيئاً على المذيعين والمقدمين والصحفيين الذين نراهم فى وسائل الإعلام فى المناسبات أوالتغطيات الإعلامية ؟

فدار فى ذهنى أن هذا السؤال وراءه إجابة تنتظر أن أقول رأيي

فقلت له : مسرعاً فى الإجابة وقاطعاً تلك الاستفهامات .أنا لست دقيقاً فى الملاحظات والمتابعات خصوصاً ، ولكن يبدو أنك تسأل وتريد أن تجيب ؛ فأجب على ما سألتنى عنه يا صاحبي !

فقال لى : بعد أن استجمع قواه . من خلال قراءتى ومتابعتى لوسائل الإعلام الحظ فى عدة أمور ؟

فقلت له : أتمنى أن اسمعها !

فقال لى وهو يشير بيده ، الأولى : أن غالب من يكتب أو نشاهده فى وسائل الإعلام هم من صغار السن ، ولا أبالغ حينما أقول أن البعض منهم لا يتجاوز الثلاثين .

فقلت مجيباً له : وهل هذا يعد ملاحظة يا أخى الفاضل ؟

فقال : وبكل هدوء نعم.

فقلت له : كيف ؟

فقال : إن مثل هؤلاء الشباب وفقهم الله لا يملكون فى غالب الأمور الرأى السديد والخبرة عندهم قليلة وتجد الاندفاع المستمر فى الطرح أو فى العرض ، وهذا يجعل المجتمع يعيش فى قلق وحيرة ، وهذا لا يخدم الصالح العام إطلاقاً.

قلت له : يعنى أنت ضد فئة الشباب ؟

فقال لى : وهو حانق هذا الفهم لا أقول به ؛ فالشباب هم عماد الأمة ورجال الغد ، ثم أدار رأسه بقوة ، وقال من الجرم أن نزف بهذا الشاب لمثل هذا وهو لم يتأهل أو يستوعب ما يدور فى كثير من الأحيان ، ومن الظلم أن يجرح ويصادر آراء الآخرين على ذمة أنه إعلامي ، ومن الظلم أخى الفاضل أن ترى ذلك الشاب يتحدث وبكل ثقه مفرطة على طرح الرأى الخاطئ أو الخبر المفبرك.

فقلت له : يبدو يا ( أبا عبدالله ) إنك لا تعطي الفرصة للآخرين ؟

فقال لى يا ( أبا صالح ) إن مثل هؤلاء الإعلامين يحتاجون لمزيد من العناية فى هذه المهنة حتى يعرف كيف يتعامل مع كثير من المعطيات والأحداث.

ثم قال لى : يا ( أبا صالح ) هل تتصور أن الكثير من أولئك الإعلاميين لم يأخدوا هذه المهنة علماً أو مهنة إنما جاءت إليهم أحياناً بالواسطة وأحياناً بالعفرته ؛ فترى بعض الكُتاب يكتب للإثارة والبلبله دون البحث عن الفائدة أو المعلومة فهو يكتب صفصفة كلام ، وحشو لا فائدة فيه فيكتب دون تخصص أو اعتبار واحترام لعقول الآخرين.

قلت له : أرجوك يا ( عبدالله ) أن ترفق قليلاً.

قال لى : دعنى أقول رأيى وبكل وضوح وصراحه ، فوالله إنه يهمنى أن أجد الجواب لديك فإنى أعيش هذه المعاناة منذ زمن وأرى أن هذه المعاناه بدأت تتسع وتكبر من خلال الأحداث الراهنة.

فقلت له : لم أتصور أن أحداً يحمل هذه المعاناه من أجل الصالح العام.

فقال لى : وأزيدك من الشعر بيتاً " لست أنا الذى يعانى من هذا فحسب فغيرى كثير" .

فقلت له : ألهذه الدرجة وصل الحال .

فقال لى : ( يا أبا صالح ) أسال ما هو المؤهل الذى يحمله أولئك .

فقلت له : دون تردد اعتقد أن غالب هؤلاء خريجى جامعة معتبرة .

فقال وهو : يقهقه وبصوت عالى " شعور وإحسان ينبئ عن أمنيه معتبره.

فقلت له : وأخبرنى أنت إذا كنت تعلم .

فقال : تصور أنه يوجد وبنسبة مرتفعه أن بعضهم لا يحملون الشهادة الجامعية ويوجد وللأسف أن بعضهم ثقافته ضحلة إن لم تكن معدومة.

فقلت له : رويدك يا صاحبى لا تقسو فى الكلام.

فقال لى : مشكلتى إننى صريح واعطيك كما يقال " كاش " أقولها " وكررها ثلاثاً " أقولها إنها ثقافة محدودة وإذا تجاوزت فى حديثي فإنى أقول ثقافة لا ترقي إلى أن يسمع المجتمع أو يقراء له فكيف يرتقي المجتمع بإنسان لا يزيده إلا وهنا على وهن ، ألم تسمع وتقرأ.

فقلت له : عن أى موضوع تسأل ، وفى أى وسيلة من الإعلام تقصد ؟

قال فى : جميع أنواع وسائل الإعلام وفى أى موضوع يطرح تجد السطحية فى الحوار فى غالبها وتتألم إنك لم تستفيد ولم تخرج بفائدة تذكر أو تحفظ ، والضحية فى الأول والأخير مجتمعنا المسكين.

فقلت له : يا صاحبى أرى إنك تكثر الحديث عن المجتمع لهذه الدرجة يعنيك أمر المجتمع؟

فقال لى : وهو ينظر إلى شزراً ، وقد بدأت عليه ملامح الغضب لو قالها غيرك يا ( أبا صالح ) بالتأكيد المجتمع يعنينى كثيراً فهؤلاء هم من يتكلمون بلسان المجتمع وهم من يرسم الطريق للمجتمع ولكن وبكل أسف إن بعضهم يتكلم بلسان الهواء وبرأى مغلوط ويغلفه على أن هذا حديث المجتمع فكم من مرة نقرأ ونسمع من يتحدث عن بعض المظاهر والأحداث بلسان المجتمع وهو خلاف رأى المجتمع تماماً.

فقلت له : فرحاً بما أريد أن أقوله لماذا لا تتكلم أصحاب الآراء ويتبنو وجهات النظر الأخرى.

فقال لى : لم أتصور إنك لا تفهم حتى الآن وإنك إنسان سطحي وبسيط.

فقلت له : لو سمحت أرجوا ألا تخطئ فى حقي.

فقال مستدركاً حديثه : قد يُنشر بعض الردود الضعيفة أو المبتورة أو بصورة با هته فمثلاً قد يكتب أو ينشر عن حدث بصورة ملفته وبعبارات واضحه وبعد أيام ينشر الرد على استحياء فى زاوية أو مكان غير بارز ، فنجد المتلقى يسمع أو يشاهد أو يقرأ الخبر الأول ويستقر فى ذهنه ويغيب عنه تصحيح الخطأ ، وهذا ما أعنيه يا أخ العرب.

فقلت له : والله إنك جعلتنى فى حيرة من أمرى يا أخى لماذا لا تتواصل مع رؤساء التحرير أو المسئولين عن تلك القنوات فى وسائل الإعلام ؟

فقال : وهو يهدهد على اكتافي بينك وبينهم سور الصين العظيم فهؤلاء فى عزله هم يريدونها ويرسمونها.

فقلت له : افعل ما تسطيع حتى تصل لهم .

فقال مدلالاً على كلامه السابق : كم من ردود هى حبيسة الأدراج ، وكم من رأي ضُرب به عرض الحائط ، وكان المفترض طرح الرأى والرأى الآخر كما يزعمون.

فقلت له : هل تعنى أن هناك اقصاء وتطرف فى الإعلام ؟

فقال : دون تردد بلا شك ، وللأسف الشديد وإن شئت فاقرأ وشاهد ما يرددونه من آراء طالما سمعناها ومللناها وبصورة مستهجنة وغير مقبولة.

قلت له : مع ما ذكرته يا ( أبا عبدالله ) فهناك مجال تستطيع أن تعمل به ومساحه تستطيع أن تشغلها إذا كنت صادقاً مع نفسك يا صاحبي.

فقال لى : بنبرة الحزن بالتأكيد ولكن ثم سكت ، ثم نهض من مجلسه
وهو يقول نحن ضحية ومنا الجناة ، ثم غادر المجلس وأنا أتامل عباراته الأخيرة


" نحن الضحية .. ومنا الجناه "

كتبــه

الشيخ /
نواف بن عبيد الرعوجى


المشرف العام
على مركز علاقات الإنسان بالقصيم
alaqat323@hotmail.com

نشر بتاريخ 26-04-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 6.42/10 (104 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [اعطئ كل ذي حقا حقة] [ 05/05/2009 الساعة 1:42 مساءً]
مأ شاللة مبروك ...............

[أبو غاده] [ 11/05/2009 الساعة 2:41 مساءً]

شكرا ياشيخ

وكثر الله من امثالك

ابطلب طلب منك ياشيخ نواف آمل ان تلبي طلبي ..

بودي ان تكتب : عن الشباب و حبهم للاغاني في مقالك القادم.

جوزيت خيرآ وعافاك مولاك




أبو غاده

[اعلامي] [ 16/05/2009 الساعة 1:16 صباحاً]
صح وكلام سليم، نقص الخبرة وإنعدام المؤهل والحماس، إضافة إلى ما تفضلت به وذكرته في سياق مقالك (الدخول لهذا المجال بالواسطة او العفرته) وأزيد البحث عن الشهرة، اغلب المتواجدين في الساحة الإعلامية من الشباب كذلك.

مملكتنا الحبيبة ثرية بالشباب المثقف الذين لا يتعدون سن الـ 30 ولكن لم يتاح لهم المجال للخوض في أعماق مجال الإعلام، والسبب أنه لا يوجد هناك من يحتوي هؤلاء من حيث تأهيلهم إعلامياً وصقل مواهبهم إذا كانت موجودة، هناك دورات صحافية تقام ولكنها ليس بذات الجودة ولاتشبع راغب الخوض في مجال الإعلام، وأغلبهاا تقام على ثلاثة أيام فقط ومن ثم يعطى المتقدم على الدورة شهادة لا تؤهله ليكون إعلامي بل شهادة اثبات حظور ليس إلا.

كوني انا دخلت هذا المجال ولم أدخله بالصدفة ولله الحمد بل التحقت بأكاديمية إعلامية خارج المملكة تفتحت لي بعض الأمور ، ولكني أطمح للمزيد لأكون اعلامياً بحق، مع ذلك لا يوجد لدينا معاهد متخصصة بذلك، وأقرب اكاديمية تعطيك حقك من الدورات التأهلية المتنوعة تقع في قطر التابعة لقناة الجزيرة. في نهاية القول: نحن ضحية ومنا الجناة. شكراً للشيخ الرعوجي

 

اعلانك هنا

إضــــــــــــاءة
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع

للتواصل معنا
للتواصل مع صحيفة القصيم نيوز



روافد


القصيم نيوز ...على جوالك


نبضــــــــــــــــات


مسابقة القصيم نيوز ... برعاية عصائر وفطائر بينار


اعترافـــــــــــــــات


وحي القلم

علي بن عبدالكريم السعوي

سر الحياة

مقالات سابقة


صريحة جداً


شخابيط حمراء


الساعة لأن

 جميع المقالات والتعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي (القصيم نيوز) بل تعبّر عن رأي أصحابها

صحيفة القصيم الإلكترونية

Powered byv2.0.5
Copyright © dciwww.com
  Copyright © 2008 www.qassimnews.com - All rights reserved