انه مما لاشك فيه أن للايحاءات النفسية أكبر الأثر وأبلغه في التأثير المباشر على المريض وبقدر سلبية وايجابية هذه الايحاءات النفسية يكون مدى التأثير الفعلي على المريض.
فالعوامل النفسية المحيطة بكل فرد هي التي يستقي منها حالاته وأوضاعه النفسية المختلفة وبقدر ما يتخلل هذا الاستقاء من نواح ايجابية تكون وضعية الحالة النفسية والاجتماعية للفرد.
فا لمريض مثلاً بحاجة إلى الايحاء النفسي ذي المردود الطيب أكثر من حاجة الشخص العادي إليه .
وعلى هذا الأساس يجب أن نضع في الاعتبار أن المريض يجب أن يكون له تعامل خاص تعامل يشوبه الحيطة والحذر إذ انه بأمس الحاجة إلى الايحاءات النفسية المريحة التي تهدىء اعصابه وتركن به حيث الشفاء العاجل بإذن الله.
ومن هنا يأتي دور الطبيب المعالج في هذه الحالة حيث أن علاقته بالمريض مباشرة فيحسن في هذه الحالة الملاطفة النفسية وبث التوجيهات التربوية تدور حول المسائل الدينية كالتذكير بفضل الصبر على الأقدار والمصائب وأن مايصيب امؤمن بايا حتى الشوكة يشاكها له في ذلك أجزل الثواب إن هو صبروما إلى ذلك من التوجيهات التي تعلي الهمم وتسر الخاطر بها تتطور مراحل العلاج كذلك أرى أنه من الأوفق أن يقدم للمريض بعض الكتب الإسلإمية التي تتحدث عن الصبر والاقدام وأن المرض ما هو إلاسنه من سنن الله عز وجل كتبه على عباده للابتلاء والتمحيص .
فهذا كله من شأنه أن يعلي الروح المعنوية للمريض وأن يبدد عنه مشاعر المضض والارتماض وتحصين النفس من أن تطير بجنباتها الاوهم والظنون , ولا بدع أن هذا من قبيل العلاجات الروحانية الناجعة التي تسر الخاطر وتبهج النفس وبها تتطور مراحل العلاج تدريجياً نحو الأفضل والأكمل بإذن
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع