يختلف الأشخاص بنوعية إحلامهم ...
فمنهم من يطلق العنان لأحلامه ... ومنهم من لا يتجرأ ولا على أن يحلم !
فهو يخاف من أن يحلم فوق أمكاناته ... أو أن يحلم بطموحات صعبة التحقق ، ونقول صعبة لا مستحيلة ، فكم من الإنجازات تحققت بدايتها كانت حلم يصعب تحقيقه .
حدثني أحد مدراء المستشفيات عن إجتماع تم مع مجلس الإدارة فسأل عن طموحاتهم وأهدافهم فقالوا بصوت واحد :
يكفينا ألا نخسر !! ( كان المستشفى يخسر في ذلك الوقت ) .
وعندما سألوه عن هدفه هو وطموحاته قال بعزيمة الرجال والقائد الناجح :
هدفي أن يصبح هذا المستشفى أفضل مستشفى في المملكة !
لقد ردو عليه وقالو : أنت تحلم !
نعم هو يحلم ولكن هذا الحلم يمكن الوصول إليه هذا أولاً .. وثانياً كونه يحلم لهذه المكانة فهو على الاقل سيصل لأفضل مستشفى في منطقته دام قمة مستشفيات المملكة هي أحد أحلامه .
أحلم أخي ... ودع أبناءك يحلمون ... فقد تتحقق أحلامهم بتوفيق الله ...
نسيت أن أقول لكم لقد أصبح هذا المستشفى واحداً من أفضل مستشفيات المملكة ... بعدها هرب المدير، لأنه لم يستطع الصمود في وجه مشكلتين الظروف والمثبطين ( أعضاء مجلس الإدارة !) .
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع