مدخل:
المتابع للأحداث الأخيرة يلاحظ دخول ايران على الخط في كل قضية مع أنها لاناقة لها ولاجمل. والخطاب الايراني الرسمي دائماً متناقض. فهم من جهة يدعون الحرص على وحدة المسلمين بينما هم من جهة أخرى يربكون كل عمل اسلامي ويحاولون الاجهاز عليه وتشتيت كل عمل مشترك عبر أذنابهم فمن حزب الله الى الحوثيون الى المظاهرات في الحج.
ان التاريخ الاسلامي أعطانا من الدروس والعبر الشيء الكثيرواليكم بعض من غدر الرافضة حتى لايأتي أحد ويصدق دعوتهم للوحدة :
1/ الجميع يعلم أن الجد الأكبر للرافضة ( أبو لؤلؤة المجوسي )
هو من أزهق روح أمير المؤمنين وثاني الخلفاء الراشدين وفاتح بلاد فارس ظلماً وعدواناً وهو يؤم المسلمين في الصلاة في محراب رسول الله عليه الصلاة والسلام. وهم الآن يقدسونه ويترضون عنه ويترحمون عليه ويسمونه( بابا شجاع الدين أبو لؤلؤة ) وقبره موجود وعليه ضريح من ذهب قرب طهران.
2/ سقوط بغداد على يد التتار واسقاط خلافة بني العباس عام 656هـ كان بخيانة من الرافضة الذين اشتركوا مع التتار في قتل أهل بغداد المؤيدين للخليفة العباسي حتى صار ماء دجلة والفرات أحمر اللون من الدماء الطاهرة الزكية التي سالت من أبناء بغداد كما رميت أمهات الكتب وبعثرت ومزقت على يد الرافضة وأعوانهم التتار.
3/ دعمهم لكل تمرد داخل البلاد الاسلامية يقابله خوف ووجل من دعم أي تمرد داخل الدول الغربية ومن الأمثلة : اشتراكهم في سقوط بغداد عام 2003 م مقابل تسليمهم الحكم. ودعمهم لحزب الله المعارض للسلطة الشرعية اللبنانية. ودعمهم لأذنابهم في البحرين وادعائهم أن البحرين تابعة لهم. ودعمهم للحوثيين للتمرد على الحكومة المركزية الشرعية في صنعاء واحداث الفوضى على الحدود السعودية عبر اطلاق النار وتهديد الأهالي وتهديد الأمن السعودي.
اذن فمن صدّق ادعاءاتهم بحرصهم على الوطن وأنهم يداًً واحدة مع جيشنا فهو جاهل ومن قال انهم موالون للوطن وولي الأمر فهو جاهل . انهم يتمنون فرصة واحدة للانقضاض علينا وتسليم الخيط والمخيط لأسيادهم أصحاب العمائم في طهران. ومن طالبني بالدليل فأقول : في العراق ولبنان وأفغانستان سلم الرافضة أوطانهم مقابل دريهمات أو منصب أو سلطة.
ان الرجل العاقل الحصيف يعرف خططهم الخبيثة طويلة المدى فهم يحاولون احاطة بلاد الحرمين ومعقل الاسلام بالرافضة من دول وجماعات للانقضاض عليها في وقت لاحق . ولكن بفضل الله وبحزم وقوة ولاة أمرنا وجيشنا سوف تنكسر يد كل خائن في الداخل والخارج.
ياخادم الحرمين: سر بنا على نهج النبوة لقتال كل خائن وغادر واياك اياك أن تأخذك بهم رحمة أو شفقة أو تصدق كلامهم المعسول فهم يدسون السم في العسل و ( هم العدو فاحذرهم .....)
والله خير ناصر وهو سبحانه خير مسؤول.
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع