مقالات محمد الحماد : قم للمعلم ... كاد المعلم ان يكون عدواً
نتحدث كثيراً عن المعلمين ... هذا الحديث غالباً يتناول الجانب العلمي والإخلاقي لهم ... ولكن ماذا عن إثارة العزائم وشحذ الهمم لدى الشباب ؟
ونتساءل :
هل يتألم المعلم عندما يرسب عدد كبير من الطلاب ؟أم هي شهادة له بأنه صاحب شخصية قوية ويصعب النجاح عنده ؟
هل يتألم المعلم عندما يترك الطالب الدراسة ؟
وهل يراجع نفسه وأنه قد يكون أحد أسباب ترك الطالب لمقاعد التعليم ؟
فبإعتقادي الشخصي أن ترك الدراسة لطالب عند معلم هي بمثابة صفقة خاسرة عجزت عن إتمامها ... وهو كنز ثمين لم تستطع استثماره !
فالمعلمون ناجحون في محاسبة الطالب عن أخطاءه ولكن أين هم من تقدير الطالب عندما يبدع أو يتفاعل معه داخل قاعة التدريس ؟ أو يتصرف تصرفاً محموداً ؟
وهل يلاحظ المعلمون نفسية الطالب والظروف النفسية والسيكولوجية التي يمر بها في مراحل حياته ؟ دون التهاون في حقوق المعلم من احترام وخلافه ودون إخلال بالعملية التعليمية .
فيا معلم ويامعلمة ... حفزو طلابكم ...شجعوهم ... حاولوا معهم أن يحددوا أهدافهم لأن كثيرا منهم لايعرف كيف يحدد أهدافه !
وأهمس في إذن كل معلم :
كسب الطالب ومحبته لك أسرع طريق لإيصال المعلومة إلى ذهنه ... فاجعل أحد أهدافك محبة الطالب لك .
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع