تعتبر مراعاة الفروق الفردية أهم عنصر من عناصر تعليم النشء وتربيتهم , فهناك سريع الاستيعاب و المتوسط وكذلك ضعيف الاستيعاب وأيضا ذوي القدرات الخاصة الذين يعانون ضعفا شديدا في الإدراك والفهم. كل هؤلاء تتم مراعاة ظروفهم كل على حدة حتى يحصل المقصود وهو التربية والتعليم لجميع فئات المجتمع.
يبدو أن هناك مجالات أخرى يجب الالتفات لها ومراعاتها مثلما يحصل مع الفروق الفردية للطلاب والطالبات. فهناك الفروق العمرية والتي تعتبر هامة لدرجة خطيرة وأقصد بهذا شاشات التلفزه التي لاتعير هذا الجانب حقه من الاهتمام. فكثيرا ما نفاجأ ببرامج خادشة للحياء في قنوات تعتبر عائلية ومناسبة لجميع الفئات العمرية من نقاش حول أمور زوجية خاصة ومشاهد مثيرة للغرائز دون سابق إنذار إلا ما ندر.
المشكلة أن مباريات كرة القدم قد دخلت هذا المجال وبقوة من خلال مشاهد العري في المدرجات التي قد تصل لدرجة نزول أشخاص إلى أرض الملعب كما ولدتهم أمهاتهم أو القيام بحركة ( التثليث ) النصرانية التي يقوم بها بعض اللاعبين والحكام على مرأى من شباب غض قد يجهل خطورة ما يشاهد ويسمع لاسيما أنني قد شاهدت ذلك في مباراة محلية قبل مدة بسيطة !! فأين المخرج من حجب تلك المشاهد ؟؟
إذن أصبحت حياتنا في معظمها للبالغين فقط وليس لبراءة الطفولة مكان حتى داخل البيوت !! وليس هناك حل إلا بالعودة للماضي وأساليب العيش القديم مع التربية الصحيحة والمراقبة الذاتية والنية السليمة. أو أن يتعاون أصحاب القنوات بحمل الهم التربوي لأبناءنا وبناتنا وحجب المشاهد المخلة فكريا وسلوكيا.
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع