رشيد البدراني المشراق القصيمي والمركاز الحجازي والحنين لهما
يعرف المشراق لدى اهالي نجد عامه واهل القصيم خاصه بانه المكان الذي يجتمع فيه كبار السن صباحا حتى الظهر
يقول عنه الشاعر
مشراقنا تلفي عليه النشاما اللي لهم في عاير الحي مجلاس
وعندما كنت في عنيزة باريس نجد الجميله كانت لي فيها ذكريات طيبه قبل (29) عاما واتذكر ان جنوب الحي ترتفع المئذ نه الشاهقه لمسجد الحارة و شرقا بستان ( حايط) كبير يمتلي بالنخيل ويفصل الشارع عن الحوش الذي يجلس بجوار جداره كبار الحي بذلك المشراق ويجتمعون( بالعاير ) نها يه الشارع الملتف ويتادولون احاديث طيبه الله يذكر ايامهم بالخير يتميزون بالصد ق والطيبه الزئدة ويحترمون الجلوس بالطرقات من حيث اختيار المكان واحب سواليفهم فيها كثير من التشفير ربما يعود ذلك الى خصوصيه احاديثهم التي فيه من الاسرار الشي الكثير فهم يحلون مشاكل ويناقشون اموار تهم اهل الحي واحيانا سواليف عاديه حول المواسم الزراعيه اوجني الثمار ا وفلان مات زرعه او ثيله هذا بالقصيم
اما مركاز الحارة بالحجاز فان ذكرياته الجميله لازالت عالقه باذهان الكبار من الذين التقيت بهم و قد حدثني احد المسنين عن المركاز وقال انهم اصحاب القلوب النظيفه والنفس السجيه والنعم والله فيهم أهل شيمه وأهل قيمه قلوبهم قلوب أخوان وجلستهم على دكة فيه حكم ومواعظ وتجاربهم مع البحر اوالتجارة والسفر وتعدد ثقافاتهم ولغاتهم التي ساعدت في ترابط الجيران مع بعضهم البعض وكونت أسره واحده كبيره .و المركاز من الموروث القديم لأهل الحجاز عامة حيث كان يتولى متابعة شؤون سكان الحي وحل مشاكلهم واصلاح ذات البين . ولاباس التطرق فيه لاوضاع الرياضه الحجازيه من اهداف سعيد غراب وفنيات سليمان مطر 0 المشراق القصيمي والمركاز الحجازي صار الحنين لهما اليوم اكثر هل تعود ايامهم يارب فقد مللنا قنوات فضائيه
والسلام
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع