قيل عن التنافس أنه المعزز الأول للتطور سواء كان هذا التنافس ذاتي أي بين الإنسان وذاته أو خارجي كما بين الرجل والمرأة ( حيث أن التنافس أشد ما يكون بينهما والسبب والله أعلم هي الغيرة ). والتنافس يأخذ أشكالاً واضحة أو غامضة حسب طرفي التنافس ونوعية المنافسة. والأدلة على أهمية التنافس كثيرة لعل منها على المستوى المحلي شركات الاتصالات حيث أن شركة STC وقت احتكارها للسوق السعودي لم تكن بذات الجودة والخدمة والأسعار التي عليها الآن والفضل يعود بعد الله للمنافسة من شركتي موبايلي و زين. كذلك الحال مع كثير الشركات الخدمية والتجارية التي تستغل المواطن أبشع استغلال تحت ميزة الاحتكار التي لا أعلم إلى متى ستظل تثقل كواهلنا الضعيفة.
قبل سنوات استبشرنا خيرا بعد انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية حين أكد لنا الاقتصاديون أن زمن الاحتكار قد ولى إلى غير رجعة وأن المواطن سيشعر بالفرق لأنه المستفيد الأكبر من هذا الانضمام. ولكن الواقع يقول العكس فما زلنا نئن تحت وطأة الاحتكار الذي لم يتأثر ولم يتغير ولا أعلم لماذا !! هل كان الانضمام صوريا أم أننا فهمنا موضوع الانضمام كله خطأ أم هي قوة ومكانة تلك الشركات المحتكرة لسوقنا وجيوبنا ؟؟ لا أدري
على سبيل المثال , شركات السيارات أبدعت في مجال الاحتكار أيما إبداع وجعلت المستهلك الغلبان تحت رحمة أسعارها العالية وخدماتها السيئة بل إنها لم تتأثر بحملة "خلوها تصدي" أو الأزمة الاقتصادية العالمية والتي تأثر فيها قطاع السيارات أكثر من غيره. المشكلة أنك حينما تقارن أسعار السيارات لدينا تجدها أعلى من غيرها في بعض الدول ولا أعلم السبب !! لكن لو أن المنافسة موجودة كما بين شركات الاتصالات لشاهدت العروض المغرية والخدمات الراقية.
أتمنى من أعماق قلبي أن يوضع ملف الاحتكار في سوق السيارات ( وغيره من المجالات ) على طاولة النقاش الجدي خاصة أن انضمامنا لمنظمة التجارة العالمية يكفل لنا ذلك ليكون البقاء للأفضل ومن يريده المستهلك ونريح جيوبنا من أسعار ( أبو جميل ) ورفاقه.
الله يبارك لنا في حماية التاجر
علمها غانم اهم شي التاجر لا يجيه خساره
ولاننساء الجمارك بدخول السيارات الموجود بها خلل خطير ولا من شاف ولامن درى
لولا الامريكان كان ما احد جاب خبر
ارفعو معي يعيش حماية التاجر
يعيش حماية التاجر
يعيش حماية التاجر
يعيش حماية التاجر
يعيش حماية التاجر
يعيش حماية التاجر
يعيش حماية التاجر
يعيش حماية التاجر
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع