قبل أيام ذهتب لأشترى ملابس شتوية من أحد المحلات التجارية ببريدة في شارالملك عبدالعزيز ( شارع الخبيب ) فأخذت جكيت وسألت المحاسب عن سعرها فقال لي ( 60 ريال ) وسألتة عن سعره الحقيقي فقال لي ( 40 ريال )
فأستغربت من الفارق أي عشرون ريال ؟ أما المواد الغذائية فحدث ولا حرج . اين ذهب دعم الحكومة للشعير . الذي هو سعره في الوقت الحالي من 45 _ 50 ريال حسب الطلب والمنطقة وأين ذهب دعم الرز والحليب والتقارير الصحفية أكدة أن أن أسعار الرز والحليب ما زالت على سعرها بعد الدعم ! اللهم لا تكلنا إلى أحد من خلقك . الحمد لله أننا لسنا في حروب ولا مجاعات "" ويقول الدكتور سالم باعجاجة الأكاديمي الايقتصادي في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة في تصريح صحفي في صحيفة الرياض إن ارتفاع أسعار بعض السلع في السعودية مقارنة بدول الخليج يعود إلى جشع بعض التجار"
يا سيدي :
الكل قفز على (جيوب) المستهلكين من عامل البقالة (البنجلاديشي) الذي قرر خلع (إستيكرات) الأسعار من على علب (التونة) بعد أن أدرك ضياع (الطاسة) إلى منتجي الإسمنت المحليين الذين يستخرجون الأسمنت من جبال (بلادنا) بأبخس الأثمان ثم يبيعوه على أبناء (بلادنا) بأغلى الأسعار، و التجار يهرولون بجنون لجمع أكبر قدر من المال القليل المتبقي في الجيوب بعد أن اكتشفوا مصرع وزارة التجارة في حادث مروري مؤسف !
و.. البقية في حياتكم !
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع