خريطة الموقع
الأحد 5 فبراير 2012م

"مكافحة الفساد"تدشن شعارها الجديد   «^»  "الصحة" تشهّر وتعلن العقوبات الصادرة بحق المؤسسات الصحية الخاصة المخالفة  «^»  التربية تعلن عن أسماء 2514 مواطناً في الوظائف الإدارية بالمرتبة السادسة  «^»  «هدف» يخلي مسؤوليته من تعامل البنوك مع مستفيدي «حافز»  «^»  «التربية» توجه مدارسها للتنسيق مع أئمة المساجد لصيانة «المصاحف»  «^»  موبايلي تطرح باقتي «بريميم» و«بلس» لخدمة البلاك بيري   «^»  فلكية جدة: هالة القمر في سماء المملكة ظاهرة طبيعية  «^»  «الأمر بالمعروف» تنفي توجهها لمنع منسوبيها من التجول في الأسواق  «^»  الشيخ المطلق : يجوز للطبيب أن تدخل عملياته وتشخيصه للمرضى ضمن زكاته  «^»  مسنّ يسدد طعنات عنيفة في رقبة ابنه وهو نائم جديد الأخبار
إذا أنت ليبرالي .!!؟؟ فأنا مطوع .!!؟؟   «^»  سر الحياة   «^»  أمين شريف الحرامي   «^»  أغلاق شارع الاربعين مشكلة تعترض بريدة  «^»  بريدة تحقق أرقام خيالية بالمطبات   «^»  التعليق فن وإثارة.. ابو الذيابة(نموذجا)  «^»  الولد المتمرد  «^»  زمن استجداء الحقوق   «^»  أسرار المدينة  «^»  مثبت السرعة ودواسة البنزين ، مجرد ملاحظات جديد المقالات
الأسهم السعودية




المقالات
مقالات
مقالات منوعه
كذبة التقنيات التعليمية

أحمد العواجي


إن كان لليقين درجات فإلى أي درجة أصبحنا نوقن بأن تعليمنا أصبح بقدر ما هو متطور بقدر ما هو بعيد عن تحقيق أهدافه , وهل فعلاً أصبحت التقنية ومصادر التعلم التكنلوجية هدفاً بحد ذاتها , بعد أن كنا نحلم بها كوسيلة لتحقيق أهدافٍ تعليمية ومخرجات معرفية واضحة , حتى أصبح المهم لدينا أن يستخدم المعلم هذه التقنية , وأن يكون الطالب مشاهداً لها , منبهراً بها , وتُلتَقط الصورة , وتتيقن الإدارة أنْ قد تم استعمالها , أما كيف استعملت , وهل أدت هدفها أم لا ؟! كل ذلك لا يهم .

يذكرنا ذلك بحال ذلك الطالب الذي فرشت على منضدته علبة الأدوات الهندسية , وعليه أن يرسم خطا متعرجاً بيده المجردة . فنقول: وما فائدة التقنية يا أستاذ؟ وتبقى الإجابة كما هي , يجب أن تكون التقنية موجودة في الصورة .

وفي الحقيقة , وحتى نكون واقعيين , فإن صورة الطالب وبجواره الأدوات الهندسية , أو المعلم وبيده الخريطة , أو جهاز الكاسيت , أو المجهر (الميكروسكوب) , لهي صورٌ مثيرة علمياً , ولأننا لا نمتلك التقنية التي تكشف زيف الصورة , فإنا لا نستطيع أن نكتشف بأن المجهر الذي ينظر فيه الطالب , معطلٌ أصلاٌ ولذلك الطالب لا يرى شيئاً من خلال عدسة المجهر , وعند ذلك نرى كيف أن المعلم استطاع أن يحيلَ مشهداً ميتاً إلى صورة تنبض بالتقنية والمعرفة الزائفة , لمجرد أن نلتقط صورة يعرف من خلالها الزائر بأنا نستخدم التكنلوجيا في مدارسنا.

ويزداد الطينُ بله عندما يهاب المعلم استخدام وسيلة من الوسائل مراعاة لمشاعر الإدارة , التي تفضل أن تبقى الأجهزة والوسائل في الحفظ والصون , وألا تخرج غالباً إلا للتقاط الصور التذكارية مع الزوار .

وبما أنا قد قمنا بتوفير التقنية , فهل قمنا بتوفير المناهج التقنية ؟ قطعاً لا , ثم كم هي نسبة المعلمين الذين يؤمنون بجدوى هذه التقنية ؟ وكم من هؤلاء المؤمنين يمتلكون الخبرة في استخدام تلك الوسائل التقنية ؟ وفي النهاية من بين هذا العدد الضئيل ممن يستطيعون استخدام هذه التقنية ,كم هم الذين يستخدمونها فعلياً على أرض الواقع ؟.

ومتى سنكف عن تخريج أفواج من المعلمين يجهلون الكثير من المبادئ المعرفية , أم أنا لا نعلم اليوم ونحن في عصر العالمية أو ما تسمى بالعولمة أنه من الضروري أن يشترط في تعيين المعلمين إلمامهم بالتطبيقات التعليمية ووسائلها المعرفية الجديدة , فضلاً عن منْهَجةِ ذلك إلزاميا في المراحل الجامعية .

ثم السنا بحاجة إلى صناعات على المستوى الوطني تهتم بإنتاج التقنيات التعليمية , وتستوحي إنتاجها وتبني خططها على أساس متين من الأهداف الطموحة لأجيالنا ومستقبلهم , آخذةً بعين الاعتبار كافة المناهج والمراحل الدراسية ولمختلف التخصصات .

وهل يحتاج المعلمون الحاليون إلى دورات تتجاوز الشهادات والهالات الإعلامية المحيطة بها, ويتخلص بها المعلم من نظرات السخرية التي يتلقاها كلما حاول العبث بأحد الأجهزة ليعرض بها موضوعه , ثم لا يضطر أي معلم أمام طلابه للاستنجاد بأربعة أو خمسة من زملائه لتركيب هذه القطعة أو توصيل هذا الجهاز , فضلاً عن استنجاده ببعض التلاميذ.

وما بين اليوم الذي سنقتنع فيه بضرورة توفير المناهج التقنية , وضرورة إعداد الكوادر المؤهلة , ووضع ذلك كله في سياق أهدافٍ مدروسة تضع في الحسبان كل المتغيرات والاحتياجات العالمية , وبانيةً في تكاملٍ شخصية الجيل , بين هذا وأن ننفذ ذلك على أرض الواقع , بين هذا وذاك ما مصير أجيالنا .

إنه مالم يوازي هذه الوسائل التقنية مناهج متطورة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بها , وكوادر من المعلمين القادرين على الخوض بطلابهم في غمار هذه التقنية , فإن الوسائل والتقنيات التعليمية مهما تطورت لن تشكل إلا تضخماً تقنياً سيلهينا عقوداً من الزمن عن تحقيق أهدافنا .

أحمد العواجي

نشر بتاريخ 09-03-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 3.54/10 (106 صوت)


 

اعلانك هنا

إضــــــــــــاءة
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع

للتواصل معنا
للتواصل مع صحيفة القصيم نيوز



روافد


القصيم نيوز ...على جوالك


نبضــــــــــــــــات


مسابقة القصيم نيوز ... برعاية عصائر وفطائر بينار


اعترافـــــــــــــــات


وحي القلم

علي بن عبدالكريم السعوي

سر الحياة

مقالات سابقة


صريحة جداً


شخابيط حمراء


الساعة لأن

 جميع المقالات والتعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي (القصيم نيوز) بل تعبّر عن رأي أصحابها

صحيفة القصيم الإلكترونية

Powered byv2.0.5
Copyright © dciwww.com
  Copyright © 2008 www.qassimnews.com - All rights reserved