تزاحمت افكاري وتطايرت نظراتي يمينا ويسارا لم اجد خلف جمجمتي الصغيره الافوضى عارمه من المشاعر وانا اقراء تلك القصه الرومنسيه التي لا اخفي عليكم انني قراءت نهايتها من ذو البدايه كانت قصه عربيه لكاتب عربي جميل سهل علي اختصار كومه من اوراق تتشابه كثيرا ..
اقفلت تلك القصه التي اختصرها بالورقة الاخيره .
ذكرتني بالمسلسلات الخليجيه التي تغزونا في السنه مره واحده .. ووتنتصر المسلسل ماديا ويموت المشاهد معنويا ..
رن هاتفي انه اخي الذي لم تلده امي انه ابو مشاري تجاذبنا اطراف الحديث كعادته ابومشاري يفضي جوا رائعا على المكالمه باحساسه الراقي وروحه الجميله ..
انتهت المكالمه ..وانامازلت مبتسما من اثارها
وبداءت اهرب من الملل و اقلب في قنوات التلفاز ابحث عن مايسليني..وفجاءه.
خبر غريب شاب سوداني ينتحر من اجل وفاة لاعبه المفضل استوقفني هذا الخبر كثيرا ..
وبدات ابحث في عقلي عن مصدرهذا الحب الكبير ... هل اصبحت الرياضه تؤثر كل هذا التأثير .
وبدات اسئل نفسي عدة اسئله :
هل الحب يقتل البشر ؟ام هو سبب للانتحار ؟ ماذا لو ماتت جدتي التي لا استطيع ان اكتب أي مقال الا اذا جلست معها وستمديت طاقتي من كلامها الجميل !!؟
هل الانتماء والحب والاعجاب .. بدون ترتيب للمسميات يفعل كل هذا .. ام انها العواطف لها سبب؟
لوقراء طفل او شاب فلسطيني.. او عراقي .. او اافغاني او .... تعرفن البقيه ..الخ.
هذا الخبر او شاهده هل سيكتشف اننا عاطفيون مثلا .. ام اننا لانحمل هدف ولاقضية ..
ضربة جزاء .. تسلل..كرت احمر ..الحكم غشاش ..
شعارات يحملها شبابنا واهتمامات وبرامج وغيرها .. تنبض بقلب حاضر .. مريض ..
وماضي تليد اضعناه بأيدينا ..
قراءت مقطع من قصيده لشاعر سوداني .
يقول فيه (( الوحش يقتل ثائرا ..والارض تنبت الف ثائرا .. ياكبرياء الجرح لو متنا لحاربت المقابر)).
اين نحن من هذا الكلام ..
عبدالله بن شويل الشمراني..
صاحب منتديات فوضى مشاعر.
للتواصل المثمر ..
Smt_al3yoon@hotmail.com
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع