سَـلـّمني ورقة صفراء .. أول مرّة أرآها في حياتـي .. !
لم أقل لكم أنـّها كانت أول مُخالفة أحصل عليها منذ تعلمت القيادة !!
إستلمت الورقة وجلست مُوازياً للطابور
قريباً من سعادته أتأمل هذه المُخالفة .. !!
عرفت بفنطة الغبي أنـّها مُخالفة سُرعة .. !
ولكنها ( أي المُخالفة ) لم تذكر كم كانت سُرعتي
لأتجنب على الأقل تكرارها ثانية !!
،،
إنتظرت حتى يفرغ حضرته من كتابة مُخالفة
المسكين الآخر الذي عَلِقَ معه بدون سبب .. !
وقبل أن أُهِـم بسؤاله عن مقدار سُرعتي التي خـُولفتُ عليها ..
إستغرب هـو وقوفي قــُربه .. ولمحني بعينين أبعد ما تكـون من البراءة ..
عينين تحكي وتقول : شكل الحَرّة بتصير فيك .. مير توكل على الله !!
وفعلاً بقى السؤال مُنعقداً في لساني إلى هذه اللحظة ..
وتوكلت على الله !!
،،
ركبت سيارتي لأُكمِلَ رحلتي ..
سألني هاجسي :
وش فيك ؟!
يا ضايق الصّدر بـ ـالله وَسّـع الخاطر ؟
دنياك يا خوي ما تستاهل الضّيقـه ؟
جاوبته :
أبد طال عُمرك .. أفكر في حملة " يكفي " التي لا تكفي !
هاجسـي : وش تقصد .. ما فهمت ؟
قـُلت :
هل هذا الطابور من المُخالفين
( وربما نرى في المُستقبل من المُخَالِفََََات ) مظهر حضاري ؟
هاجسـي : طبعاً لا !! لكن وش السواة ؟
رددت بأسى :
طيب .. من الذي صَمّم طبلون سيارتي على 240 كلم/ساعة ؟
بمعنى آخر .. ليش صُمّمت سيارتنا على السُرعة المُخالفة للقانون أصلاً ؟
لماذا نقطع الشجرة الفاسدة من قمّتها ولا ننتشلــُها من جذورها ؟
لماذا لا يتحمل الذنب مُقترف الذنب ؟
أم هذا ذنب الأمريكيين واليابانيين ؟
أو رُبّما هو مُخطـّط صهيوني لإبادتنا ؟؟ .. لماذا ......
قاطعني هاجسي قائلاً :
طيب .. زين .. لا يكثر !!
السيارة التي تقابلك " تكبـّس " ..
يعني إنتبه و " هدأ " السُرعة ترى فيه رادار (!!)
المهندس : عبدالرحمن بن عبدالله الجمل
a_al_jamal@hotmail.com
تعليقات الزوار
احمد الجهني
طيب يابو الشباب .... لايد من وجود أغبياء يضعون القوانينن ويمهدون الطرق كي تنتهك .... والحقيقة ان القوانين لم توضع لتنتهك ..... بالله عليك تصور لو لم يكن لمجلس الامن وجود .... هل كنا سمعنا عن إنتهاك لحقوق الغير على مستوى الدول ... وهل سمعنا عن إنتهاك أسرائيل لقرار أو باأصح لمداعبه مجلسية امنية امريكية......
السلاح .... لم يصنع لتصادرة أجهزة الامن .
وتسابق شركات صناعة السيارات على لم تتجاكر على توفير السرعات العالية كي ياتي من رأى لوحة حقيرة تقول له لا تسرع كي يسمع كلامها
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع