يبدو أن تطور الأسلحة لن يتوقف , وسباق التسلح على أشده لأن اليد بدونه عديمة الفائدة في وجه العدو. التسلح النووي أقلق مضاجعنا وأفزع قلوبنا وأرق أعيننا. خاصة بعد إيران الجار وتخصيبه لليورانيوم للأغراض السلمية كما يزعم والله أعلم بما يضمرون ويخططون. فالسلاح في يد الجاهل كالحذاء ( أعزكم الله ) في قدم المدير الضعيف, فهي قريبة المنال سريعة النتائج فعالة الحلول. فلا حاجة لحمل السلاح مادام الحذاء يقوم بالواجب وأكثر فهو الصديق الصدوق في وقت الأزمات , لكن على ما يبدو أنه لا يستخدمه إلا ضعاف الشخصية وقليلو الحيلة. بداية من ذلك الصحفي الغلبان الذي ليس بيده حول ولاقوه إلا ( نعلته ) ذات الثمن البخس والرائحة الكريهة في وجه رئيس أطغى وأعتى دولة حتى الآن كتعبير عن الغضب المكبوت والاضطهاد الصارخ.
لكن الغريب حينما تنقلب الموازين ويصبح ذلك السلاح الفتاك ( النعلة ) يسيل لعاب ذاك المسئول لتجربة فعاليته وقوته في وجه موظف بسيط ( على قد حاله ) ويطبق النظام بحذافيره. غريبة هذه الدنيا أن جعلت ( النعلة ) عنوانا للحوار والتفاهم. هل قطعت ألسننا وأصبحنا لانجد إلا ( النعال ) طريقة للحوار والنقاش. ألا يمكن حل الخلاف وسوء التفاهم على الأقل بلغة ( برايل ) بدل الحذاء ( أعزكم الله وأجلكم ) إذا نحن أحلنا اللسان للتقاعد المبكر بناء على طلبنا !!
أن نصل إلى درجة التفاهم والنقاش بالأيدي التي وهبنا الله أرحم ألف مرة من النعال التي خلقناها لأقدامنا ثم ما لبثت أن وصلت لوجوهنا. الطامة الكبرى إن صدرت من شخص يفترض أن يكون له اعتباره وشخصيته القيادية وتعامله الذي يفترض به أن يكون قدوة لمن هم تحته. لكن الغضب قبحه الله إن لم نسيطر عليه سيؤدي بصاحبه للمهالك فأصبحنا مدججين بالأسلحة ( النعالية ) والذخائر الحية أينما ذهبنا وارتحلنا ويا ويلك يالتالي.
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع