هذه مشاعر فياضة في والدي الشيخ سليمان بن عبد الرحمن العدل الذي وافته المنية صباح الجمعة 24/4/1431هـ إثر حادث مروري وهو متوجه إلى مسجد رسول الله صلى الله عيه وسلم فرحمه الله رحمة واسعة واسكنه الغرفات ..
أبتاه بعد لم أزل في لوعـــــة
* والدمع من بعد الفقيد ما أرقـا
ما عاد يطربني حديث فكاهة
* كلا ولا جلسات عصر و مغربا
أبتاه هاك قصيدتي من غرفتي
* بالأمس كانت في وجودك ملتقى
في غرفتي ليلا وكنت مفردا
* والحـــــزن في أرجائها قد أطبقا
ومكتبا يشكو الحزن والهم والألما
* متسائلة أين الذي عمر بها
سجادة كانت تناجي الخالقا
* ملتفة بين الجوانب لا أرى
و وسادة فيها بقايا مسكه
* من بعده كانت مهادي الأرفقا
ومرددة أبتاه في رجع الصدى
* صمت يجاوبني فأبقى مطرقة
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع