مقالات عبدالرحمن التويجري : الإجازة الشتوية متى نستمتع بها !!
في السنوات الماضية والقريبة كانت بلادنا تتمتع بأجواء شتوية تميل إلى الاعتدال وتتصف بالأجواء الربيعية أكثر منها إلى الشتوية بينما تزداد الأجواء قسوة في فصل الصيف وربما تصل الحال إلى عدم القدرة على العمل والاكتساب أوممارسة الأنشطة الحياتية اليومية الاعتيادية ولهذا وضعت الإجازة في بلادنا في فصل الصيف الحارق فكانت الإجازة خير معين على تخفيف وطأة هجير االقيض وسموم
( طباخ التمر ) ولسعات الشمس الحارقة .
وكنا نسمع دائما عن الإجازة الشتوية في البلاد الغربية والتي تتميز أجواؤها الشتوية بالبرودة وتساقط الثلوج وتعطل وسائل المواصلات فيها مما جعلها تتمتع بإجازتين شتوية وأخرى صيفية تتساويان في الأهمية والمدة الزمنية . ونظرا لانخفاض درجة الحرارة في بلادنا وتواصل زيادة انخفاض درجة الحرارة من سنة إلى أخرى مما يجعل الشتاء شبيها بقسوة الصيف وربما زاد عليه في القسوة والمعاناة فرأينا ازدحام المراكز الصحية والمستشفيات بالمرضى من الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة كالربو وغيرة وكثرة غياب أو تأخر الطلاب والموظفين عن مدارسهم وأعمالهم فظهرت بعض المطالبات بوضع إ جازة شتوية تتوافق مع فترة اشتداد البرد ( المربعانية ) أو على الأقل تقسيم الإجازة الصيفية إلى إجازتين صيفية وأخرى شتوية وذلك تفاديا للمعاناة الشتوية وتقسيم الأمل
والمعانة بين الشتاء والصيف .
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع