بالأمس القريب وقبل أن نسمع عن مايسمى بحقوق الانسان كنا على خير مايرام آمنين مطمئنين بأوطاننا وبعد أن دست هذه المنظمة أنفها في بلدنا وتنفست به أصابتنا بالوباء وأنقلب كل شئ رأسا على عقب وأصبحنا نتغزل بها ونخطب ودها في كل شئ ونبحث عن ما يرضيها وأعطيت من الصلاحيات مالم تعطى لغيرها حتى أصبح همها الأول والأخير هو الاطمئتان على حال المجرمين وضمان عدم تعرضهم لما يمكن أن يتسبب في كسر سلوكهم الاجرامي حتى يترعرع وينمو هذا السلوك ويزداد لديهم فبعد أن كنا نتباهى بأمننا وقوة ترابط مجتمعنا ومحافظته أصبح ذلك حلم بعيد المنال فقد استشرت الجريمة بجميع أنواعها وصورها فيه من الاغتيال الى السطو المسلح والخطف والاغتصاب الى الأنواع الأخرى من الجرائم التي تقشعر لها الأبدان والتي لم نكن نعرفها بالماضي ولم نكن نصدق بأنها يمكن ان تحدث كل هذا حدث بعد أن أصبح المجرم يخرج من قسم الشرطة قبل الضحية بحجة أنه انسان وله حقوق وأن خلفه منظمة حقوقية يمكن أن تقوم الدنيا ولا تقعدها في حال المساس به أما الضحية فلا يوجد منظمة حتى تاريخه يمكن أن تدافع عنه وعن كرامته المعتدى عليها ان حقوق الانسان يجب أن تكون للانسان السوي قبل المجرم وأن المجرم هو من يعتدي على حقوق الانسان وأن حقه الأول والأخير هوسجنه وعزله وحماية المجتمع من شره وتنفيذ أحكام الله فيه ان نواقيس الخطر دقت ودندنت في مجتمعنا بعد أن أتسعت دائرة الجريمة وبدأت تأخذ أشكالا جديدة قد يستحيل السيطرة عليها في المستقبل وتضيع حقوق الا نسان والحيوان والنبات لأن الأمن هو الركيزة الأولى في رقي وبناء الأوطان وهو المطلب الأول والأخير للمواطن وأنه ان الآوان لاعادة النظرفي السبب والمسببات وكذلك الأحكام من أجل استئصال هذا المرض العضال حفظ الله اوطاننا من سطوة الاجرام
قرأت في أحد الصحف الالكترونية أن أهالي النظيم بالرياض يستغيثون بالأمير سلمان لانقاذهم من العصابات المسلحة التي تجوب شوارعهم وتسلب وتنهب تحت تهديد السلاح فهل بقى بعد هذا شئ انا لله وانا اليه راجعون
[إرهاب] [ 08/09/2010 الساعة 3:27 مساءً]
نسمع عن إرهاب بشكل يومي في المواقع الإلكترونية حتى بدانا نشمئز من
دخول هذة المواقع فلا تدخل موقع إلا وتنهال الأخبار عليك وفي مقدمتها
إغتصاب وسرقة وقتل وإنتحار وتحرش وفقد وهي أخبار تسى لنى
نعم إنة إرهاب ولكن من نوع أخر ونوع لا يقل خطورة عن النوع المعروف بل
يتعده بالخطر وأتوقع من أسبابة::
1) الزيادة الخطيرة في اعداد العمالة الغير مؤهلة وغير منظبطة وأصحاب سوابق.
2)زيادة البطالة بين الشباب والفراغ الكبير الذي لا يوجد خطط لإستغلالة وتقويمة
وشعورهم بإنهم ملاحقون ومطرودون و يعاملون كدرجة ثانية وليس لهم تقدير وأهمية.
3)عدم وجود خطط مستقبلية لهم من ناحية الوظائف فنرى تكدس للخريجين
وزيادة في العمالة مما يشعرهم بأنهم مضطهدون وغير مرغوب فيهم من ناحية الوظائف ولا توجد جاهة تدافع عنهم وتطالب بحقوقهم.
4)عدم وجود عقوبات تعزيرية وتصاعدية وضعف الجهات الضبطية.
[اي حقوق ] [ 10/09/2010 الساعة 6:05 صباحاً]
الوازع الديني اهم شي الله يهديهم أمين
[صناجه العرب ] [ 22/09/2010 الساعة 12:58 مساءً]
-- سياسة حقوق الانسان في تدمير الأوطان الاسلاميه حيث ان الاجند ة تكون ضد المسلمين من خلال هذة المنظمات تحياتي
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع