الثراء هو امتلاك قدر كبير وزائد عن المعدل الطبيعي , فهو تعبير مجازي وحصري لمن ضاقت عليه جيوبه من كثرة المال. فتجد أن أثرياء العالم محط أنظار الجميع ولا عجب فالدنيا ومصاعبها خاصة في هذا الزمان تتطلب قدرا من الثراء ليعيش الإنسان حياة كريمة له ولعائلته. فالغلاء الآن أصبح سمة أساسية يشوي لهيبها جلودنا دون أدنى رحمة.
وحتى لا نزيد الطين بله ونبكي على اللبن المسكوب لنحاول أن نحور مصطلح الثراء من النظرة المادية البحتة إلى الجانب المعرفي والذي يقبع داخل عقول رجال سخروا أنفسهم وأوقاتهم لزيادة أرصدتهم العقلية من شتى العلوم وفي جميع المجالات. ولكن الأجمل حينما يكون هناك مزيج مابين شتى العلوم لتجدها مجتمعة في عقل واحد لأنك حينها ستجد أنك أمام مخزون ثقافي هائل متنوع المعارف.
هناك أمثلة كثيرة لتلك المخزونات الثقافية والدينية في آن واحد وهي التي تستحق مصطلح ( الثراء ) فهي المسؤولة عن تنوير عقول الأجيال بأساليب عصرية وجاذبة. أولئك هم الأثرياء والذين يتميزون عن أثرياء المال أن ثرواتهم ملك للجميع وليست حكرا على الأبناء !! فثرواتهم لن تنتهي وستستمر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
أرى أن من فشل في تحقيق الثراء المالي فليوجه بوصلة اهتماماته نحو الثراء العلمي والمعرفي فهو متاح للجميع ولا يتطلب أكثر من ورقه وقلم وبضعة كتب ليصبح مجتمعنا مجتمع الأثرياء إن لم يكن ماديا فسيكون كذلك معرفيا.
أتمنى وأدعو أن يكون الثراء في المجالين المالي والمعرفي
وأتمنى ان تعود أيام العلم والعمل و العز والإبتكار والإختراعات والكرامة
وهذا لن يعود إلا بعد التوكل على الله والعمل والجهد كلاً في تخصصة
لما فية خير للأمة الأسلامية أما العمل( الأناني فأنة لن يفيد أحداً ولن
نرتقي وننهض بة)...
لنتحول من أمة تقول ولا تعمل إلى أمة تعمل ولا تقول.....
[ثري] [ 12/09/2010 الساعة 2:06 صباحاً]
يقول المثل ( الدراهم مراهم )
لكن صدقت طلب العلم والمعرفة واجب علينا نحن المسلمين
جزاك االله خير
[anas] [ 15/09/2010 الساعة 2:35 صباحاً]
الثري عادةً يعتقد انه يتميز عن غيرة
لان الله فاتح له الرزق والصحة والعافية
ولكن لا يعلم ان الله حارمة من الكثير
كالخشوع في الصلاة والتدبر في قراءى القران وحلاوة الإيمان
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع