خريطة الموقع
الجمعة 18 مايو 2012م

وظائف شاغرة بمصلحة الجمارك السعودية   «^»  مستفيدو «حافز» يناشدون «العمل» إلغاء شرط دخول الموقع أسبوعيا  «^»  وظائف شاغرة في الخطوط الحديدية  «^»  «التربية»: استبعاد المصابين بالضغط والقلب وتليف الكبد والجذام من مهنة التعليم   «^»  38 خطوة لتحفيز المبادرة والنمو في «الصغيرة والمتوسطة»  «^»  الطلاق والزواج وحالة المحرم تحدد عدول المعلمات عن النقل  «^»  الإطاحة بعصابة السرقات بالمملكة ونقل المتسللين للمنطقة الوسطى   «^»  «حافز» و«نطاقات» على طاولة وزراء العمل بمجموعة الـ(20)  «^»  "الاستئناف" تنظر في طعون مخالفات الإعلام بدل "المظالم"  «^»  حصر المعلمات الراغبات في العدول عن حركة النقل جديد الأخبار
قَدَرُك ألا يكون لك قَدُر!؟  «^»   ترقية رئيس سوريا إلى مرتبة  «^»   مشاعرفي ذكرى البيعة  «^»  عظماء حتى عند الهزيمة   «^»  الرفلا تبي تسوق   «^»  المسترجلات - ظاهرة معاصرة   «^»  الذبح الحلال يثيرحنق الفرنسيات!  «^»  صناعية محافظة الأسياح   «^»  سفيرنا في اليابان والمثالية في التعامل  «^»  السعودية قلب الأمة النابض جديد المقالات
الأسهم السعودية




المقالات
مقالات
شعب مديون


صالح الشيحي

لم تكن القروض لتزداد في بلادنا، ولم يكن الناس ليقعوا في حبائلها لولا
أمرين.. الأول تلك التسهيلات والإغراءات التي قدمت لهم.. والآخر
النزعة الاستهلاكية للناس.. كانت القروض البنكية الشخصية الاستهلاكية
ثقافة كويتية خالصة، ولم يكن الشعب لدينا ليركب موجتها بسبب هاجس
الحلال والحرام؛ إلا بعد موضة (التورق) وتلك الأختام التي أضفت عليها
الشرعية وباركت انتشارها، وكانت مخرجاً سحريا قاد الكثيرين للتهلكة..
كانت تسهيلات (التورق) التي تقدمها البنوك للمقترض كبيرة جدا.. لم
يستيقظ المجتمع إلا بعد نكسة سوق الأسهم.. ليجد الناس أنفسهم وقد
تورطوا بقروض لا يعلمون كيف ومتى ولماذا اقترضوها.. والأدهى: لا
يعلمون كف يتخلصون منها!
* اليوم: رقم مخيف جداً من الموظفين الشباب الذين يعملون اليوم ولا
يتقاضون سوى ربع الراتب، بل إن هناك من لا يستطيع الحصول على
قروض إضافية من البنك لتجاوزه الحد، والمصيبة أن أقل قرض يطلبه
المواطن هو 100 ألف ريال في أغلب الأحوال.. وترك الحبل على
الغارب يعني أننا كما كررت أكثر من مرة سنجد أنفسنا شيئاً فشيئاً بعد
سنوات قليلة وقد أصبحنا شعباً يعمل بدون رواتب.. بمعنى: سيقضي
المواطن السعودي عمره كله في سداد القروض.
أي نعم القروض الشخصية التي تقدمها البنوك ليست حكرا على دولة
خليجية دون أخرى ولا شعب دون آخر.. بمعنى: كل الوجه الخليجي
مليء بالبثور.. دعوكم من الماكياج الإعلامي.. اليوم تقول الإحصائيات
إن 90% من الشعب الإماراتي مدين للبنوك.. الفرق بيننا وبينهم في
أمرين: حجم الفائدة الذي تحصل عليه البنوك وبالتالي عدد الضحايا..
والآخر أن المؤسسات الحكومة هناك لم تقف مكتوفة الأيدي.
ليس صحيحا أنه ليس بوسع أي جهة حكومية لدينا فعل شيء أمام
البنوك.. تلزم هذه البنوك بخفض قيمة الفائدة، وبالتالي مبلغ القسط
الشهري، طالما أنه بوسع الحكومة منح موظفيها حرية ربط راتبه بأي
بنك يريد..
ليس صحيحا أن قلب الحكومة يحن ويعطف على البنوك أكثر من
المواطن.. والقضية كما شخصها زميلنا عبدالله مرعي بن محفوظ ذات
مرة ليست قضايا فردية أو حرية شخصية بل مشاكل أمنية واجتماعية.
الوطن .

نشر بتاريخ 02-10-2007  


أضف تقييمك

التقييم: 2.03/10 (246 صوت)


 

اعلانك هنا

إضــــــــــــاءة
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع

للتواصل معنا
للتواصل مع صحيفة القصيم نيوز


مناسبات وأفراح



القصيم نيوز ...على جوالك


تابعنا على تويتر


نبضــــــــــــــــات


روافد

الشيخ خالد بن رشيد الرشيد

عظماء حتى عند الهزيمة

مقالات سابقة


اعترافـــــــــــــــات


وحي القلم

علي بن عبدالكريم السعوي

حقل ألغام

مقالات سابقة


صريحة جداً


شخابيط حمراء


الساعة لأن

 جميع المقالات والتعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي (القصيم نيوز) بل تعبّر عن رأي أصحابها

صحيفة القصيم الإلكترونية

Powered byv2.0.5
Copyright © dciwww.com
  Copyright © 2008 www.qassimnews.com - All rights reserved