((الوحدة ما يغلبها غلاب )) عبارات ظلت ترددها الجماهير الرياضيه في مكه بعد ان ضاقت بوضع فريقهاوخافت على مستقبله، وتذكرّت كثيرا ماضيها، الذي به تتعزّى، تلك لجماهير الوفيه والمخلصه وكان قدرها أن يكون دائما فريقهافي منطقه الوسط ضمن سلم الترتيب يصارع الهبوط ولايهبط ويقترب من القمه ولايستمر ، تلك الجماهير التي رأت نفسها في الاربعين من سنينها الخالية كلها عجاف، سوى حنجرة عاطي الموركي التي تحولت اهازيجه الممتعه ومن وراءة من الطرب الى الشكوى، يقولون: ((الوحدة ما يغلبها غلاب )) ولكن ليست هذه الوحدة التي نعرف! والتي شهدت نجوميه سليمان مطر واخرون بل صارات قناة عبور نجومها الى الفرق الكبار وها حقهم و لاجدال فيه ولكن الخاسر الاكبر الوحدة النادي العريق الذي يقدم النجوم ليعودو بهجمه مرتدة بقمصان الكبار ويسجلوا في مرمامهم القديم ليس نكران للجميل بل لمعرفتهم بالجسم العليل للوحدة الامر الذي ساعدهم على الهرب بحثا عن مواقع التتويج والعقود المغريه 0اربعين عاما لم تجد سوى جمال تونسي الذي استطاعه هو ومساعديه من اداريين وفنين التوصل إلى صيغة سحرية. تنهي معاناةالوحدة التي طالت واستمرت بقيادة المدرب مختار المختار وهوالذي يجيد التعامل مع الفرق الكبيرة ويعرف كيف قهرها لتفرح نجوم الوحدة فهذة المرة الأولى التي يصل فيها نادي الوحدة إلى نهائي كاس ولي العهد منذ 39 عاما. مبروك للوحدة ولجماهير
كاتب مبدع ولكن لايضهر إلا قليل وبماأنك ياأخ رشيد من سكان حي السالمية فلماذا لاتكتب عن معانات أهل السالمية وخاصة في شوارعها المرقعة والعمالة التي تسكن بين العوائل وتجمعات الشباب فيها
وأخيرا الزحمة التي يواجهها المصلون في جامع السيف بحيث تقترح على إدارة اللأوقاف بتوسيعه
وكذلك ذلك المستنقع الذي وضعته البلدية جنوب السالمية
[الناصح الصدوق] [ 17/03/2011 الساعة 1:14 صباحاً]
السلام عليكم
اخي رشيد
ألا ترى بأن الاهتمام المبالغ فيه بكرة القدم واشغال الشباب فيها هو هدف لأعداء الامة ؟
ارجو منك ايها الكاتب الكبير وغيرك من الكتاب ان تهتمون بزيادة الوعي بين الشباب والا وش رايك...
وفق الله الجميع
[رشيد البدراني] [ 20/03/2011 الساعة 11:37 صباحاً]
الاخوة عبدالله- -- الناصح الصدوق اشكركم وبخصوص الزحمة التي يواجهها المصلون في جامع السيف
قريبا سوف اكتب عنه انشالله
--المستنقع الذي وضعته االشركه جنوب السالمية فقد كتبت عنه مؤخرا ونشر بمواقع عديدة تحياتي لكم
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع