• ×

06:10 مساءً , الإثنين 17 محرم 1441 / 16 سبتمبر 2019

ألعاب المطاعم تتحول إلى منفّر للعائلات بدلاً من جذبها!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 القصيم نيوز - متابعات:
اعتاد كثير من الأسر التنفيس عن أبنائها والترويح من عناء الدراسة والوظيفة باصطحابهم إلى مختلف المتنزهات وزيارة بعض من الأقارب والمعارف، في حين يعتبر آخرون المطاعم «المتكاملة» التي تحوي صالات لألعاب الأطفال ملاذاً دورياً، يلهو فيها أطفالها، في الوقت الذي يكسر فيه كبارها نمطية الطعام المنزلي.
وعلى رغم اعتبار الكثير من الأسر المطاعم المتكاملة على رأس قائمة الأماكن الترفيهية، ووضعها ضمن حساباتهم كمكان للترفيه، إلا أن بعض الأسر تتحاشى التردد على المطاعم التي تحوي صالات ألعاب، حفاظاً على صحة أبنائهم وخوفاً على سلامتهم.
وعمد محمد الفالح (30 عاماً) وهو أب لثلاثة أولاد، إلى مقاطعة المطاعم التي تحوي عدداً من الألعاب واصطحاب أبنائه إلى أخرى تخلو منها، معللاً سبب ذلك بتكدس الكثير من الأوساخ والقاذورات وما احتوته لعبة الكرات من بقايا أطعمة محشورة بين زوايا اللعبة وطبقات الكور، «إضافة إلى امتلاء ملابس ابني الصغير واطرافه ببقايا عصير مسكوب، دفعني إلى تفضيل أخرى حفاظاً على سلامتهم».
أما شاكر عبدالمجيد فيقول: «إن إصابة ابني (3 أعوام) بالتسمم جراء اقتحام بقايا أجزاء زجاجية صغيرة أسفل قدمه، أثناء لعبه اضطرني إلى الاسراع به إلى قسم الطوارئ في أحد المستشفيات، مضيفاً: «اضطر الطبيب إلى حقن ابني إبرة معقمة تعمل على إزالة التسمم، وخياطة الجرح المصاب في أسرع وقت ممكن، الأمر الذي دفعني إلى تقديم شكوى لإدارة المطعم، واعتبار المطاعم التي تحوي ألعاباً ضمن قائمة الممنوعات».
وأبدت أم عبدالله استياءها من عدم اكتراث بعض المطاعم بصحة زبائنها، تقول: «لا تخلو حقيبتي من المناديل المعقمة والبخاخات المطهرة الكفيلة بقتل الجراثيم المتكدسة على مقابض أبواب دورات المياه ومفاتيح الألعاب الإلكترونية، كما أن اعتماد العاملين على تنظيف طاولات الطعام بشكل سطحي من دون تعقيمها يدفعني إلى تناول الطعام خارج المطعم (سفري)».
وتعجبت مزنة محمد من عدم حرص المطاعم ذائعة الصيت على توفير عدد مناسب من دورات المياه يخدم الكم الهائل من مرتادي المطعم وزواره المعتادين، واقتصار الكثير منهم على دورة مياه واحدة، ما يزيد نسبة التلوث والعدوى بين الناس.
إلى ذلك، أوضح مدير أحد المطاعم (فضل عدم ذكر اسمه) أن جميع الألعاب البلاستيكية التابعة للمطعم تتعرض للغسيل والتعقيم مرة كل شهر بمادة تسمى Tinigizer، وهي مادة معقمة ومضادة للبكتيريا والميكروبات، مشيراً إلى انه يتم تطهير طاولات الطعام ودورات المياه يومياً بالمادة نفسها.
وأضاف: «إدارة المطعم حريصة على تلبية رغبات زبائنها وتقديم خدماتها على أكمل وجه، وتقبل شكاوى المواطنين عبر صندوق الاقتراحات والشكاوى، وتعتبر راحة الزبون جزءاً لا يتجزأ من مصلحتها، يسهم في الرفع من صيت المطعم وزيادة عدد زبائنه أو الحط من شأنه وقلة مرتاديه في حال عدم اكتراثه بمصلحة زبائنه».

بواسطة : Editor
 0  0  1.8K
التعليقات ( 0 )