• ×

07:59 مساءً , الثلاثاء 28 ذو الحجة 1438 / 19 سبتمبر 2017

حتى لانفقد قيمة(شكرا)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم/مرزوق البشري :- جميل بأن نسطر أجمل باقة شكر،لكل مسؤول يقضي جل وقته الثمين،في خدمة الوطن والمواطنين.

جميل بأن نسطر أجمل باقة شكر،لكل مسؤول يعمل خلف الكواليس،للرقي بالعمل وتطويره.

جميل بأن نسطر أجمل باقة شكر،إلى كل مسؤول يحمل على عاتقه مسئولية تقديم كل ما يخدم المواطنين .

فكل مسؤول،ضحى بالكثير
من وقته من أجل خدمة الناس،يستحق منا أجل عبارات الشكر والتقدير على مايقدمه،ويستحق منا وقفة وفاء وهذا أقل ما يمكننا أن نقدمه .

لكن علينا أن نميز بين شكر من يستحق بحق؛وبين المجاملة (أحيانا)لكسب القلوب والتحفيز؛وبين المبالغة و النفاق وماشابه ذلك.

ففي حياتنا ومعاملاتنا(ربما) نحتاج قليلا من المجاملة،ونشكر المقصر من أجل التحفيز والتشجيع؛حتى مستقبلا يتجاوز السلبيات،ويتضاعف العمل ويتطور؛لكن بشكل متوازن،فإذا أتى الشكر بنتيجة إيجابية،فليكن الشكر هو ديدننا وسيمتنا،وهذه هي حال النفس البشرية،تحتاج إلى من يروح عنها،وتحتاج إلى من يحترمها،ويرفع من معنوياتها ويشجعها.

في المقابل نرى أن المبالغة بالشكر،يضعف من قيمة (شكرا)،وخصوصا عندما يكون الشكر لمسؤول،لايسع لتطوير نفسه،ولايعترف بتقصيره،ويسلب جهد زملائه،ويرمي فشله على الآخرين،هنا تكون (شكرا)لاقيمة لها.

ومما يضعف من قيمة (شكرا)،عندما يشكر الموظف نفسه أمام الناس،بطريقة غير مباشرة،بحيث يشكر الدائرة الحكومية التي ينتمي لها،أو يشكر مديره المباشر،أو زميله بالعمل.

جميل أن تكون(شكرا)صادرة من المستفيد(المراجع)،فالموظف،ومديره،والدائرة التي يعلمون بها في خدمة هذا المستفيد،فإن رضي المستفيد وشكر،كانت(شكرا) لها صدى وقيمة.

وأخيرا ..إذا استخدمت(شكرا) تزلفا للمسؤول،لتقديم التنازلات،ومخالفة النظام،وظلم الآخرين،فهذه هي الطامة الكبرى.

فلتكن(شكرا)نابعة من القلب،لايشوبها شائب طمعا لدنيا،حتى تشرح الصدور،وتسعد القلوب،وترسم البسمة على الوجوه،وتلمع لها العيون،ويفوح عبيرها في كل مكان؛حينها تؤثر بالنفوس للأفضل،ويتطور العمل،ويتضاعف الإنتاج،ويدوم الحب بين الجميع؛بكل مودة واحترام،بدون أي نفاق أوتملق.
 0  0  1.3K
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    11-28-1438 11:57 صباحًا ابو ريان :
    شكرا لك على هذا المقال القيم
  • #2
    11-28-1438 03:10 مساءً بدر البشري :
    مقال جميل من أبو سلمان حفظك الله أينما كنت.*