• ×

11:37 مساءً , الخميس 5 ربيع الأول 1439 / 23 نوفمبر 2017

في دراسة تحليلية تعد الأهم من نوعها على مستوى المملكة السرعة الزائدة السبب الأول والرئيس لحوادث الطرق

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
متابعات :- صدر مؤخراً عن مركز رؤية للدراسات الاجتماعية، دراسة تحليلية حديثة تسلط الضوء على حوادث الطرق بالمملكة وذلك لرصد وتحليل أهم الأسباب والعوامل المؤدية لحوادث الطرق والآثار الاجتماعية والاقتصادية والنفسية المترتبة عليها واقتراح الحلول والمبادرات التي تسهم في تقليل عددها.
وتعد حوادث الطرق من أكبر المشكلات التي تواجه المجتمعات المعاصرة بوجه عام، والمملكة بوجه خاص، وتزايدت خسائرها بصورة كبيرة، وتركت آثار اجتماعية ونفسية عميقة لا يمكن تجاهلها، فقد خلفت آلاماً ومأسي إنسانية، ومشكلات اجتماعية لحقت بالأسرة والمجتمع، نتيجة الإصابات والإعاقات التي تنتج عنها أو الوفيات التي تزايدت لتصبح السبب الرئيسي الثاني للموت في الدول النامية بحسب تقرير هيئة الصحة العالمية، خلاف الخسائر المادية الضخمة.
واهتمت الدراسة والتي تعد الأهم من نوعها على مستوى المملكة لقيامها بتحليل مضمون خمسين دراسة علمية بمنهجية تحليل المضمون في مجالات متنوعة ذات علاقة بالجوانب الاجتماعية للحوادث المرورية، وحملت عنوان "حوادث الطرق بالمملكة العربية السعودية الأسباب – الآثار – الحلول المقترحة" وهدفت إلى: الكشف عن أهم الأسباب والعوامل التي تزيد من حوادث الطرق ورصد أهم الآثار والنتائج الاجتماعية والاقتصادية والنفسية التي تترتب عليها، وتقديم مجموعة من التوصيات والمقترحات التي تقدم للجهات المعنية للتقليل من حوادث الطرق.
وانتهت الدراسة من خلال التحليل الكمي والكيفي لخمسون دراسة علمية أجريت مؤخراً عن حوادث الطرق إلى عشرة أسباب فرعية متعلقة بفنون القيادة وجاءت بصورة صريحة بنسبة 89% وكشفت النتائج أن السرعة الزائدة جاءت في المرتبة الأولى بين الأسباب المتعلقة بفنون القيادة وجاءت في 32 دراسة بنسبة 64% من مجموع الدراسات.
كما جاء قطع الإشارة في المرتبة الثانية كأحد المخالفات المتسببة في الحوادث وبلغ عدد تكرارها في 27 دراسة بنسبة 54% وجاءت المخدرات والمسكرات في المرتبة الثالثة في 15 دراسة بنسبة 30% من الدراسات الأمر الذي يلفت الانتباه لخطورتها وفي المرتبة الرابعة جاء التجاوز الخاطئ وسباقات الشوارع في 13 دراسة بنسبة 26% وفي المرتبة الخامسة جاءت مخالفة السير في عكس الاتجاه في 12 دراسة بنسبة 24% وفي المرتبة السادسة جاء عدم الالتزام بحارات المرور في 11 دراسة بنسبة 22% وفي المرتبة السابعة جاء استخدام الجوال أثناء القيادة في 10 دراسات بنسبة 20% كسبب من أسباب حوادث الطرق.
وفي المرتبة الثامنة جاء التفحيط في 8 دراسات بنسبة 16% ، وفي المرتبة التاسعة جاء التحدث إلى شخص مجاور لقائد المركبة في 6 دراسات بنسبة 12% ، وفي المرتبة العاشرة والأخيرة جاء النعاس وعدم الانتباه في 4 دراسات بنسبة 8% من الأسباب المتعلقة بحوادث الطرق.
وانتهت الدراسة لعدد من الحلول العملية المبتكرة والمبادرات المجتمعية لمواجهة حوادث الطرق، من خلال نتائج البحوث والدراسات التي تمت في هذا الشأن.
جدير بالذكر أن مركز رؤية للدراسات الاجتماعية يعد الأول من نوعه في المملكة كمركز غير ربحي يقدم دراسات وبحوث اجتماعية مبنية على المنهج العلمي في البحث والتقصي لمتخذ القرار، ويعمل على بناء منظومة من الكفاءات والخبرات في كافة المجالات الاجتماعية، وصدر عنه 23 مطبوع علمي موزع على ثلاث سلاسل علمية هي سلسلة الدراسات والبحوث، سلسلة استطلاعات الرأي المسحية، سلسلة ملخصات رسائل وبحوث مختارة، تقدم جميعها حلولاً علمية وعملية لمشكلات المجتمع السعودي.
 0  0  777
التعليقات ( 0 )