• ×

03:04 صباحًا , الخميس 10 شعبان 1439 / 26 أبريل 2018

مكانة القدس في قلوب المسلمين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم تهاني سعد البدراني :-------------------------- القدس كلمة تمتلك بحروفها قداسة هذاالمكان وهي أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
إن مدينة القدس في هذه الأيام تتعرض لمحنة من أشد ألمحن وأخطرها فالمؤسسات فيها تغلق والآف المقدسين يطردون والشخصيات الوطنية تلاحق ..ومن المعلوم أن مدينة القدس تحتل مكانة مميزة في نفوس العرب والمسلمين ..فدعني احدثگ عن القدس ومافيها وعن تاريخها وسالف عزها عن فتحها واحتلالها عن علمائها ومجاهديها عن كل شي فيها فالقدس حيةُ بمن فيها بل هي من أقدس البلاد وأشرفها ولها في قلوب المسلمين مكانة سامية ولاتخفي مكانة فلسطين في الكتاب والسنة على كل من له إلمام بالعلوم الدينيه والدراسات الإسلامية فيعرف حتماً -من غير شك أن فلسطين جزءًمن بلاد الإسلام وفيها المسجدالأقصى المبارك الذي شرفة الله تعالى بالتقديس وجمع فيه الأنبياء والمرسلين ..فالمسجد الأقصى مباركاً في ذاته ،،مباركاً في الأرض التي حوله وهي أرض فلسطين وسر هذه البركة أن تلك الأرض هي مهبط الرسالات السماوية ومهد الكثير من الأنبياء والمرسلين
ولفلسطين وغرة جبينها القدس ولؤلؤتها المسجد الأقصى مكانه عظيمة في الاسلام جاء التنويه بها في القران الكريم والسنة النبوية الشريفة وتجلت في مشاعر المسلمين وعواطفهم الدينيه وفي تعلقهم القلبي والروحي بهذه البلاد المباركة
وظهرت هذه المكانه عبر التاريخ من خلال حرص المسلمين على فتح فلسطين عامة والقدس خاصه وذلك في خلافة عمربن الخطاب ثم في أيام صلاح الدين الأيوبي ..كما عملوا على صيانة معالمها والمحافظة عليها ففلسطين أرض النبوات وتاريخها مرتبط بسير الرسل الكرام وهي عزيزة علينا(دنياً،وديناً،قديماً،وحديثاً)
فمنذ أن أنشئت كان الإسلام أساس بنياها فكان المسجد الأقصى من صنع أبينا آدم وأكمل عليه جد العرب إبراهيم عليه السلام
كما تتميز مدينة القدس بالأهمية التاريخية والسياسية الفائقة ليس على مستوى العالم الإسلامي فحسب ،بل على مستوى العالم أجمع ..وتعتبر القدس ظاهرة حضارية فذة تنفرد فيهادون سواها من مدن العالم فهي المدينة المقدسه التي يقدسها اتباع الديانات السماوية الثلاثه (المسلمون ،النصارى ،اليهود)فهي قبلة لهم ومصدرروحي ورمزاً لطموحاتهم
وكانت القدس لمكانتها مواضع أطماع الغزاة فقد تناوب على غزوها وحكمها في العهد القديم(العبرانيون،الفارسيون،السلوقيون،والرومانيون)أما في العهد الحديث فكان العثمانيون ،والبريطانيون كلهم رحلوا وبقيت القدس صامدة في وجة الغزاة وسيأتي الدور ليرحل الصهاينة وتبقى القدس مشرفة بوجههاالعربي
فإننا نتوجة بالتحية والتقدير إلى أهلنا في مدينة القدس على دورهم المٌمَيَّزفي الدفاع عن مسرى النبي صلى الله عليه وسلم

وأخيراً لا أملك إلاّ أن أقول أَنِّي قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذاالموضوع لعلّى أكون قد وفقّت في كتابتة والتعبير عنه فإني أجد لذَةً وأنا أكتب هذاالموضوع ومهما كتبت لن أوفيه حقّه
وفقني الله وإيّاكم لمافيه صالحناجميعاً
 0  0  1.0K
التعليقات ( 0 )